تنظم الهيئة المصرية العامة للكتاب، ضمن فعاليات معرض السويس الرابع للكتاب، مساء اليوم الثلاثاء 11 أغسطس، ندوة ثقافية بعنوان «السويس في ملف السمسمية لليونسكو»، يشارك فيها عدد من الكتاب والمتخصصين والفنانين المحليين. تُعقد الندوة في تمام الثامنة مساءً ويُديرها الكاتب أنور فتح الباب.
ماذا تتناول الندوة؟
تتطرق الندوة إلى فن السمسمية باعتباره أحد أبرز ملامح الهوية الثقافية والتراثية لمدينة السويس، وتبحث دوره في التعبير عن الوجدان الشعبي لسكان منطقة القناة، خصوصًا علاقته بفترات الحروب والمقاومة التي مرّت بها المدينة. كما تتناول النقاشات أهمية توثيق هذا الفن وحفظه كجزء من الموروث الثقافي المصري، وخطوات إعداد الملف المُقدَّم لليونسكو لتسجيل السمسمية ضمن قوائم التراث الثقافي غير المادي.
من هم المشاركون؟
يشارك في الندوة كُتّاب ومتخصصون وفنانون من السويس، من بينهم الكاتب والصحفي محمد بغدادي، والدكتور محمد شبانة، والأستاذ عاطف كابوريا، والفنان موسى أحمد موسى، وتدير الحوار شخصية ثقافية معروفة محليًا هي الكاتب أنور فتح الباب. يهدف تنوع المشاركين إلى جمع وجهات نظر أكاديمية وفنية وشعبية عن السمسمية كظاهرة فنية محلية.
أهمية التسجيل لدى اليونسكو
تركز المداولات على ما يمكن أن يمثله تسجيل السمسمية لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) من فائدة في التعريف بالتراث السويسي على المستويين المحلي والدولي، وضمان استمرارية هذا الفن وانتقاله للأجيال القادمة عبر برامج للحفظ والتدريب والدعم المجتمعي.
«السويس في ملف السمسمية لليونسكو»
النقاش سيتضمن استعراضًا لتاريخ السمسمية وخصوصية تجربتها الفنية وعلاقتها بالمجتمع السويسي، بالإضافة إلى بحث الآليات الممكنة لتوثيقها وإدخالها في المناهج المحلية أو ورش العمل الفنية لتشجيع الشباب على تعلمها.
فعالية ضمن برنامج ثقافي متكامل
تأتي الندوة ضمن سلسلة فعاليات ثقافية وفنية ضمن معرض السويس الرابع للكتاب الذي تقيمه الهيئة العامة للكتاب خلال الفترة من 6 إلى 15 أغسطس. يشمل برنامج المعرض ندوات فكرية، أمسيات أدبية، لقاءات ثقافية، وأنشطة فنية وورشًا للأطفال، بمشاركة دور نشر وقطاعات وزارة الثقافة.
ويستهدف المعرض تعزيز حضور الكتاب والثقافة في المجتمع السويسي وإبراز تاريخ المدينة وهويتها الثقافية، لا سيما التراث الشعبي والفنون المحلية التي تُعد السمسمية منهازًا بارزًا.
ماذا يعني هذا محليًا؟
على مستوى المحافظة، يعكس تنظيم مثل هذه الندوات اهتمامًا بتدوين الذاكرة الثقافية المحلية وتهيئة شروط الحفظ والترويج للتراث. إدراج فنّ محلي في لائحة دولية عادةً ما يفتح أبوابًا لدعم مشاريع صيانة وترميم، وتمويل ورش تدريبية، وبرامج تعليمية وتعاون بين جهات حكومية ومجتمع مدني.
ولأن السمسمية مرتبطة بظروف اجتماعية وتاريخية في السويس، فإن تناولها في إطار معرض كتاب يمنحها فرصة لالتقاء الباحثين بالمنتمين للفن نفسه من أصحاب خبرة وعائلات تحفظ الذاكرة الشفوية، ما يسهم في بناء ملف توثيقي متكامل.
تفاصيل سريعة للمهتمين
| البند | التفاصيل |
|---|---|
| عنوان الندوة | «السويس في ملف السمسمية لليونسكو» |
| التاريخ والوقت | الثلاثاء 11 أغسطس، الساعة 8 مساءً |
| المنظم | الهيئة المصرية العامة للكتاب |
| المشاركون | محمد بغدادي، د. محمد شبانة، عاطف كابوريا، موسى أحمد موسى (إدارة: أنور فتح الباب) |
سواء كنت باحثًا، ناشطًا ثقافيًا، فنانًا محليًا، أو مواطنًا مهتمًا بذاكرة مدينته، فإن ندوة اليوم قد توفر معلومات مهمة حول حالة التراث المحلي وجهود إدراجه في قوائم التراث غير المادي، بالإضافة إلى فرص المشاركة في مستقبل مبادرات الحفظ.
- الندوة تتيح حوارًا بين متخصصين وممارسين للسمسمية حول توثيق التراث.
- جزء من هدف المعرض إبراز التراث السويسي وربطه بأنشطة المجتمع المدني والمؤسسات الثقافية.
- تسليط الضوء على خطوات إعداد ملف اليونسكو قد يجذب دعمًا ومشروعات للحفاظ على السمسمية.
تستمر فعاليات معرض السويس في الأيام المقبلة، وتعد هذه الندوة فرصة محلية لوضع السمسمية في واجهة الاهتمام الثقافي والرسمية بما يساعد على حمايتها ونقلها للأجيال القادمة.