نظمت الإدارة المركزية لجمارك السويس جلسة مزاد علني بالتنسيق مع جمارك بورسعيد والهيئة العامة للخدمات الحكومية، وأسفرت هذه الجلسة عن بيع مجموع 17 لوطًا من البضائع المصنفة «راوكد ومهمل» بقيمة إجمالية بلغت 35,569,900 جنيه.
تنفيذ توجيهات رئاسية لتفريغ المخازن الجمركية
جاءت عملية البيع تنفيذاً للتكليف الرئاسي القاضي بالتخلص من البضائع الراكدة والمهمَلة في الموانئ والمستودعات الجمركية، بهدف تحويل الموانئ إلى «بوابات عبور» بدل أن تكون أماكن لتخزين السلع لفترات طويلة، وفق ما أعلنته الجهات المنظمة.
أُقيمت جلسة البيع يوم الخميس في قاعة نادي الجيزة الرياضي بشارع البحر الأعظم، وأسفرت عن إتمام البيع النهائي لعدد من اللوطات المخزنة في جمارك السخنة والسويس وبورسعيد.
تفاصيل المبيعات
سجلت المبيعات توزيعًا واضحًا بين الجمارك الثلاث، إذ كانت أبرز الأرقام كالآتي:
- جمارك السخنة والسويس: بيع 16 لوطًا بمبلغ إجمالي بلغ 33,841,900 جنيه.
- جمارك بورسعيد: بيع لوط واحد بمبلغ 1,728,000 جنيه.
| الجمارك | عدد اللوطات المباعة | المبلغ (جنيه) |
|---|---|---|
| السخنة والسويس | 16 | 33,841,900 |
| بورسعيد | 1 | 1,728,000 |
| الإجمالي | 17 | 35,569,900 |
أهداف بيع البضائع الراكدة
جاءت هذه الجلسة ضمن سلسلة مبادرات تسعى لإدارة المخزون الجمركي بصورة أكثر فاعلية، عبر:
- التخلص من المواد المخزنة لفترات طويلة التي لا يطالب بها أصحابها.
- تخفيف الضغط على الساحات والمخازن لتسهيل حركة الحاويات والبضائع العابرة.
- تحقيق عائد مادي للدولة من بيع الأصول المهملة.
وأكدت الجهات المنظمة أن المزايدات جرت بحضور الجهات المختصة وبما يتوافق مع الضوابط والإجراءات المعمول بها لدى الهيئة العامة للخدمات الحكومية والإدارات الجمركية المتعاونة.
آثار محلية واقتصادية
يعد بيع هذه اللوطات ذا أثر محلي مباشر على محافظة السويس وموانئها المجاورة، إذ يسهم في تحرير مساحات في الموانئ وتعزيز كفاءتها التشغيلية، وهو ما قد يقلل فترات انتظار السفن ويزيد جاهزية البنية التحتية للملاحة والتجارة البحرية.
من جهة أخرى، فإن توجيه الأنظار نحو تصفية البضائع المتروكة يمثل رسالة للاقتصاد المحلي تفيد بزيادة التحكم الإداري والمالي في الأصول المحتجزة لدى الجمارك، وهو ما قد ينعكس إيجابًا على عمليات الاستيراد والتصدير على المدى المتوسط.
ماذا يعني ذلك للتجار وأصحاب البضائع؟
الاجراءات التي اتخذتها الجمارك تضع عبئًا على أصحاب البضائع الذين لم يتقدموا لاستلام شحناتهم، لأن تلك الشحنات قد تُعرض للبيع بعد فترات محددة وفقًا للقواعد المنظمة. لذا يُنصح التجار وأصحاب الشحنات التي تواجه حالة راكد بالتواصل مع المصلحة الجمركية المختصة لتسوية الموقف قبل عرض البضاعة للبيع.
كما أن تنظيف المخازن يفتح الباب أمام إدارات الموانئ لتقديم خدمات مناسبة للتجار والمستوردين بشكل أسرع وأكثر انتظامًا.
تأتي هذه الخطوات ضمن جهود أوسع لتحديث إدارة الموانئ والمرافق الجمركية في مصر، والحد من ظاهرة التكدس المخزني التي تؤثر على السيولة والمساحات التشغيلية داخل الموانئ.
وبينما تواصل الجهات المنظمة حملاتها لبيع الرواكد في دورات لاحقة، فإن مراقبة نتائج هذه العمليات ومقدار تأثيرها على سلاسل الإمداد المحلية ستبقى نقطة متابعة مهمة للقطاع التجاري والمحلي في السويس والموانئ المجاورة.