تدخّل محافظي لتنظيم فصول اللغات في أخميم قبل بدء العام الدراسي
أصدر اللواء طارق راشد محافظ سوهاج توجيهات عاجلة لمديرية التربية والتعليم بالمحافظة بشأن أوضاع فصول اللغات الملحقة بعدد من المدارس التابعة لإدارة أخميم التعليمية. جاء ذلك استجابةً لمطالب أولياء الأمور وما تم رصده عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وبهدف الحفاظ على مصلحة الطلاب وتهيئة بيئة تعليمية مناسبة لهم.
وأوضح مصدر بالمديرية أن التوجيهات تضمنت حزمة من الإجراءات التنظيمية الفورية لضمان انتظام الدراسة وعدم تحميل الأسر أعباءً إضافية نتيجة تغييرات مفاجئة في أماكن الدراسة. وطلب المحافظ مراعاة البعد الإنساني والجغرافي للأسر في جميع القرارات المتعلقة بنقل أو تسكين الطلاب.
«أكد اللواء طارق راشد أن المحافظة تضع مصلحة الطلاب وتهيئة البيئة التعليمية المناسبة لهم على رأس أولوياتها، مشددا على أن أي قرارات تنظيمية يجب أن تراعي البعد الإنساني والجغرافي للأسر، وتضمن استقرار العملية التعليمية دون تشكيل أعباء إضافية على كاهل المواطنين.»
تفاصيل الخطة ومكان التسكين
أفاد ياسر أنس وكيل وزارة التربية والتعليم بسوهاج بأن الخطة التنظيمية المعتمدة بموجب تكليفات المحافظ تضمنت ما يلي:
- نقل طلاب المرحلة الابتدائية من فصول اللغات الملحقة إلى مدرسة صبري أبو حسين الرسمية للغات اعتبارًا من بداية العام الدراسي 2026/2027.
- استمرار مرحلة رياض الأطفال (KG) في مدرسة عرب الأطاولة لتجنب مشقة انتقال الأطفال الصغار.
- تجهيز المدرسة المستقبلة وتوفير الأثاث والمستلزمات اللازمة لاستيعاب الطلاب الجدد بكفاءة.
أوضح وكيل الوزارة أن المديرية بدأت في تنفيذ الإجراءات اللازمة لتسكين الطلاب المنقولين، مع الحرص على تأمين أماكن مناسبة داخل المدرسة وضمان انتظام العملية التعليمية دون تكدس في الفصول.
إجراءات تجهيزية ومراقبة لضمان انضباط العام الدراسي
اشتملت التوجيهات أيضًا على تكليفات فنية وإدارية لتجهيز الفصول وتهيئة البيئة التعليمية، وتضمنت التأكيد على توفير الأثاث المدرسي الضروري وضمان تجهيز الفصول بأدواتها. كما أكدت المديرية أنها ستتابع عملية النقل والتسكين عن قرب لمنع أي تأثير سلبي على سير الدراسة.
| البند | القرار |
|---|---|
| المرحلة الابتدائية | نقل إلى مدرسة صبري أبو حسين الرسمية للغات |
| رياض الأطفال (KG) | استمرار الدراسة بمدرسة عرب الأطاولة |
| تجهيزات | توفير أثاث ومستلزمات لاستيعاب الطلاب الجدد |
تأتي هذه الخطوات في إطار سعي المحافظة والوزارة إلى ضمان انتظام العملية التعليمية مع بداية العام الدراسي، وتفادي أي مشكلات هيكلية أو لوجستية، وخاصة في مدارس اللغات التي تشهد اهتمامًا متزايدًا من أولياء الأمور.
انعكاسات محلية وتوقعات أولياء الأمور
من المتوقع أن يخفف القرار من مخاوف الأسر بشأن تكدس الفصول أو الانتقال المفاجئ للأطفال إلى مدارس بعيدة، لا سيما أن المحافظة شددت على مراعاة القرب الجغرافي والاستقرار الأسري عند تنفيذ أي نقل أو تغيير. كما تعِد الإجراءات بمتابعة فنية وإدارية لضمان تقديم الخدمات التعليمية بكفاءة.
ستراقب مديرية التربية والتعليم أداء الخطة خلال الأسابيع المقبلة، مع إمكانية إجراء تعديلات لو استدعت الحاجة للحفاظ على استقرار العملية التعليمية وراحة أولياء الأمور والطلاب.
تظل مصلحة الطالب والطفل محور التوجيهات التنفيذية، فيما تواصل المحافظة جهودها لتجهيز المدارس والحد من أي آثار سلبية قد تواجه بداية العام الدراسي.