اعتمد اللواء دكتور إسماعيل كمال، محافظ جنوب سيناء، المرحلة الثانية لتنسيق قبول الطلاب بالصف الأول الثانوي العام للعام الدراسي 2026/2027، في خطوة جاءت استجابة لطلبات عدد من أولياء الأمور وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ وتهدف إلى إتاحة فرص أكبر لالتحاق أبناء المحافظة بالتعليم الثانوي العام مع مراعاة الكثافات والأماكن المتاحة بالمدارس.
معايير الاعتماد ودور المديرية
كلفت مديرية التربية والتعليم في المحافظة بدراسة الكثافات واحتساب الأماكن الشاغرة عبر الإدارات التعليمية المختلفة، ثم أعدت مقترحاً للحدود الدنيا لقبول المرحلة الثانية استكمالاً لمقترح المرحلة الأولى الذي سبق اعتماده. وأكدت المديرية أن الهدف من المرحلة الثانية تحقيق التوازن بين توسيع فرص الالتحاق بالثانوي العام والمحافظة على انتظام سير العملية التعليمية داخل الفصول.
الحدود الدنيا للقبول حسب الإدارة
| الإدارة التعليمية | المرحلة الأولى (درجة) | المرحلة الثانية (درجة) |
|---|---|---|
| طور سيناء | 230 | 220 |
| شرم الشيخ | 230 | 220 |
| دهب | 230 | 220 |
| نويبع | 220 | 210 |
| سانت كاترين | 215 | 205 |
| أبو رديس | 220 | 210 |
| أبو زنيمة | 230 | 220 |
| رأس سدر | 230 | 220 |
قبول مدارس الخدمات
كما اشتمل المقترح على تحديد الحد الأدنى للقبول في مدارس الخدمات بالمحافظة، حيث تقرر أن يكون الحد الأدنى 210 درجات في كل من:
- مدرسة الشهيد محمود ناجي العسكرية خدمات بطور سيناء.
- مدرسة جيل أكتوبر الثانوية خدمات بمدينة شرم الشيخ.
- مدرسة علي بن أبي طالب الثانوية خدمات بمدينة دهب.
أهمية القرار وتأثيره المحلي
يأتي اعتماد هذه المرحلة ضمن جهود المحافظة لمراعاة ظروف الطلاب والأسر وتحسين فرص التحاق أكبر عدد ممكن بالتعليم الثانوي العام. ويشير القرار إلى محاولة التوفيق بين رغبات أولياء الأمور وممثليهم البرلمانيين وبين الإمكانات الفعلية للمدارس من حيث الطاقة الاستيعابية.
دور أولياء الأمور والطلاب والإجراءات القادمة
طالبت مديرية التربية والتعليم أولياء الأمور بمتابعة مواعيد التظلمات أو تقديم التظلمات إن وجدت، وبالبقاء على اتصال مع الإدارات التعليمية لمعرفة الأماكن الشاغرة وآليات تقديم الاستمارات. كما أوضحت أن تحديد الحدود جاء بعد «الدراسة الفعلية» للكثافات، ما يعني أن أي تعديل مستقبلي سيتوقف على ما تسفر عنه حركة الطلاب والتحويلات.
ملاحظات ميدانية
من منظور ميداني، قد يستفيد طلاب المناطق التي خُفضت فيها الحدود قليلاً من فرصة أكبر للمنافسة على المقاعد الثانوية، لكن نجاح هذه الخطوة يعتمد على قدرة المدارس على استيعاب أعداد إضافية دون الإخلال بجودة التعليم. كما تتطلب تطبيقات القرار استعداداً لوجستياً في توزيع الفصول، والموارد التعليمية، والطاقم التدريسي بحسب الكثافات الجديدة.
تجدر الإشارة إلى أن المحافظة لم تشر في قرارها إلى تغيير في آليات توزيع الطلاب بين المدارس داخل كل إدارة تعليمية، ما يعني أن التفاصيل المتعلقة بتوزيع المقبولين على المدارس ستبقى من مسؤولية الإدارات التعليمية عند إعلان قوائم القبول النهائية.
تبقى متابعة المديرية وإعلان قوائم المقبولين وتوضيح خطوات التقديم والمواعيد النهائية أموراً يترقبها أولياء الأمور والطلاب خلال الأيام المقبلة لضمان استكمال إجراءات الالتحاق بالصف الأول الثانوي في المحافظة.