شهد شارع سوتر في الإسكندرية تكتلات وتجمعات لطلاب في بداية الأسبوع الأول للعام الجامعي الجديد، ما دفع محافظ الإسكندرية إلى إجراء جولة ميدانية مفاجئة لمراقبة الحالة المرورية وتقييم الحاجة إلى تدخل فوري لتسهيل حركة التنقل في محيط الجامعات.
تدابير فورية لتفادي أزمة مواصلات
وفور رصده للتكدسات وجه المحافظ، حسب بيان المحافظة، إلى رئيس الهيئة العامة لنقل الركاب بالدفع الفوري بـسيارات طوارئ ووسائل نقل إضافية إلى شارع سوتر، بهدف تسريع نقل الطلاب واستيعاب الكثافات المرورية وضمان سلاسة الحركة أمام المجمعات النظرية والعملية لجامعة الإسكندرية.
«الدفع الفوري بسيارات طوارئ ووسائل نقل إضافية إلى شارع سوتر لسرعة نقل الطلاب واستيعاب الكثافات المرورية»
وتأتي هذه الاستجابة كجزء من خطة تنسيقية بين المحافظة، جامعة الإسكندرية، وإدارة المرور، وتشتمل على إجراءات تنظيمية وتشغيلية للتعامل مع ضغط الطلب على وسائل النقل في أوقات الذروة.
نقاط ساخنة ومقترحات تشغيلية
أوضح المحافظ أنه تم حصر ست نقاط ساخنة تشهد ازدحامات مرورية خلال أوقات الذروة، لتوجيه الأولوية ودعم هذه البؤر بمركبات نقل إضافية وفرَق طوارئ للتدخل السريع. وهذه النقاط هي:
- محطة فيكتوريا
- منطقة شدس
- باكوس
- ميدان الفسحة
- سيدي جابر
- محطة الرمل
| البند | الإجراء |
|---|---|
| تعزيز الأسطول | دفع سيارات طوارئ ووسائل نقل إضافية |
| وسائل بديلة | تشغيل وسائل نقل بديلة لترام الرمل عبر خمس خطوط رئيسية |
| تنسيق مواعيد | تطبيق فواصل زمنية بين مواعيد المحاضرات لتقليل الذروة |
| متابعة | غرف عمليات ومركز سيطرة يعملان على مدار الساعة |
كما شملت الخطة التشغيلية تشغيل وسائل نقل بديلة لترام الرمل عبر خطوطها الخمسة الرئيسية، إلى جانب تحديد فواصل زمنية بين مواعيد المحاضرات بالكليات لتخفيف ضغط الطلب على وسائل النقل في وقت واحد.
غرف عمليات ومركز سيطرة للتعامل الفوري
أكدت المحافظة على جاهزية غرف العمليات ومركز السيطرة للعمل على مدار الساعة لمتابعة الحالة المرورية والخدمية، وإدماج خطط التدخل السريع في منظومة النقل بالمحافظة. كما تم تفعيل قناة مخصصة لتلقي شكاوى وملاحظات المواطنين والطلاب عبر رقم واتساب مخصص للتعامل الفوري: 01281533385 (واتساب فقط).
وتعكس هذه التحركات رغبة مسؤولي المدينة في ضبط منظومة النقل خلال فترة انطلاق العام الدراسي والجامعي، حيث تتزايد الأعباء على البنية النقلية في مدينة ساحلية مثل الإسكندرية التي يشهد فيها الكورنيش ومحاور النقل الرئيسية ازدحامات موسمية ومستمرة.
وفي الشارع، رحّب عدد من أولياء الأمور والطلاب بالإجراءات العاجلة، معتبرين أن توافر مركبات إضافية وفواصل زمنية مرنة بين المحاضرات قد يخفف من معاناة الوصول المبكر أو الانتظار الطويل. وفي المقابل، أشار آخرون إلى ضرورة أن يصاحب هذه الإجراءات مراقبة ميدانية مستمرة وتحسينات دائمة في الشبكة النقلية بدلاً من حلول مؤقتة.
وسط هذا السياق، يبقى التحدي الأكبر هو التأكد من استمرار تنفيذ التوجيهات على الأرض خلال الأيام المقبلة، وإمكانية المحافظة على انسيابية الحركة أثناء فترات الذروة القادمة، خاصة مع تداخل حركة الطلاب مع حركة قاطني المدينة وزوارها.
ستتابع غرفة تحريرنا تطورات تنفيذ هذه التوجيهات وتوافر وسائل النقل الإضافية على الطرق المحيطة بالحرم الجامعي، وتستمر في رصد أثر الإجراءات على واقع التنقل اليومي لسكان الإسكندرية.