انعقد اليوم بمقر ديوان حي وسط في الإسكندرية لقاء جماهيري ضم عددًا من قيادات المحافظة والمجتمع المدني، شهد استجابة فورية من المهندس أيمن عطية، محافظ الإسكندرية، لطلبات مواطنين من نطاقي حي وسط وحي شرق. حضر اللقاء كُل من الدكتورة أميرة يسن نائب المحافظ، ورزق الطرابيشي نقيب الصحفيين، إلى جانب نواب مجلسي النواب والشيوخ ورؤساء الأحياء ومديري المديريات.
استجابة سريعة لطلب إنساني
في لفتة لفتت أنظار الحضور، استجاب المحافظ مباشرة لمطلب سيدة من ذوي الهمم تطلب توفير كرسي متحرك كهربائي بسبب إعاقتها الحركية، موضحة أنها تتمنى الذهاب إلى الكورنيش والاستمتاع بمناظره. وجّه المحافظ الجهات التنفيذية المعنية بالعمل فورًا على توفير الكرسي بالتنسيق مع نواب الإسكندرية السيد جمعة وإنجي مراد.
فرص عمل فورية ودمج ذوي الهمم
كما أعلن المحافظ عن نجاح المحافظة، بالتنسيق مع مديرية القوى العاملة، في توفير 5 فرص عمل لشباب من الإسكندرية، منها 3 فرص مخصّصة لذوي الهمم، وتم تسليم عقدي عمل فورياً لبعض المستفيدين برواتب تبدأ من الحد الأدنى للأجور. وأكد أيمن عطية على أولوية تمكين ذوي الهمم ودمجهم في سوق العمل.
| البند | العدد |
|---|---|
| إجمالي فرص العمل المعلنة | 5 |
| فرص مخصّصة لذوي الهمم | 3 |
| تسليم عقود عمل فورية | 2 عقود (مباشرة) |
تواصل مباشر وتنفيذ فوري
جاء اللقاء في إطار توجيهات القيادة السياسية بتعزيز قنوات التواصل المباشر مع المواطنين والاستماع إلى مطالبهم والعمل على حلها بصورة عاجلة. وخلال الجلسة استمع المحافظ إلى شكاوى وطلبات المواطنين من نطاقي حي وسط وحي شرق، ووجّه الجهات التنفيذية بسرعة فحصها ودراستها واتخاذ الإجراءات اللازمة مع متابعة دورية حتى تحقيق نتائج ملموسة على الأرض.
«أن توفير فرص العمل اللائقة للشباب وتمكين الأشخاص ذوي الهمم ودمجهم في سوق العمل يمثلان أولوية مهمة»
كما شدد المحافظ على أن الجهاز التنفيذي بالمحافظة لن يتهاون مع أي تقصير في تقديم الخدمات، وأن مصلحة المواطن تأتي على رأس أولويات العمل التنفيذي، مطالبًا رؤساء الأحياء وكافة الأجهزة بالاستجابة السريعة لشكاوى المواطنين ومعالجتها بحسم.
أهمية محلية وخطوات متابعة
تعكس هذه الإجراءات اهتمام المحافظة بفئة تؤثر فيها صعوبات التنقل والبطالة بشكل كبير. توفير كرسي متحرك كهربائي قد يبدو مسألة فردية، لكنه مؤشر إلى قدرة الإدارة المحلية على الاستجابة لحاجات يومية تحسّن جودة حياة المستفيدين، خاصة في مدينة ساحلية مثل الإسكندرية حيث يشكل الكورنيش مساحة عامة مهمة للترويح عن النفس والانخراط المجتمعي.
من جهة أخرى، تعكس فرص العمل المعلنة نهجًا عمليًا نحو التشغيل الفوري بدل الوعود طويلة الأمد، وهو ما تابعه الحضور بتسليم عقود فعلية لبعض المستفيدين خلال الفعالية، ما يمنح ثقة أكبر لدى مواطنين تابعوا تنفيذ الطلبات مباشرة أمامهم.
ماذا ينتظر المواطنون؟
- متابعة تنفيذ طلب السيدة للحصول على الكرسي المتحرك الكهربائي من قبل الجهات المعنية ونواب المحافظة.
- إجراءات فحص ودراسة باقي الشكاوى والطلبات التي رُفعت خلال اللقاء، مع إشعار الجهات التنفيذية بالمحافظة بمتابعة النتائج.
- رصد آليات دمج ذوي الهمم في سوق العمل وضمان استمرارية المتابعة بعد التوظيف.
شهد اللقاء أيضًا مشاركة فاعلة من نواب البرلمان المحليين ومنظمات المجتمع المدني، ما عزز أبعاد التواصل بين المواطن والمسؤول. وتبقى المهمة على عاتق الأجهزة التنفيذية أن تحوّل هذه التوجيهات إلى نتائج قابلة للقياس خلال الفترة المقبلة، خصوصًا فيما يتعلق بتسهيل وصول ذوي الهمم إلى الفضاءات العامة وتوفير فرص عمل دائمة وكريمة لهم.
بالنهاية، مثل هذا المشهد يؤكد أن المقابلات الجماهيرية ليست مجرد منبر للشكاوى، بل فرصة للاختبار العملي لمدى سرعة الاستجابة الحكومية وقدرتها على تحويل المطالب إلى خدمات ملموسة في مدينة يتطلع سكانها لتحسين جودة الحياة والخدمات اليومية.