شهدت الإسكندرية، خلال الساعات الماضية، جولة سياحية وميدانية لوفد من الشباب والطلاب المشاركين في فعاليات مؤتمر «الهوية الوطنية.. جذور راسخة ورؤية متجددة»، تضمنت زيارة إلى قلعة قايتباي وممشى منطقة الأنفوشي، بحضور مجموعة من القيادات التنفيذية بالمحافظة ومسؤولين على مستوى الدولة.
فعاليات على هامش مؤتمر وطني
جاءت الجولة على هامش فعاليات المؤتمر الذي يقام تحت رعاية السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي على مدار ثلاثة أيام خلال الفترة من 21 إلى 23 سبتمبر. استقبل الوفد في الإسكندرية كل من اللواء الدكتور خالد فودة، مستشار رئيس الجمهورية للتنمية المحلية، والمهندس أيمن عطية، محافظ الإسكندرية.
وشملت الوفد شبابًا وطلابًا من مختلف محافظات الجمهورية، حيث أتاحت الزيارة فرصة للتعرف على بعض المعالم التاريخية والحضارية التي تبرز الهوية السكندرية وماضي المدينة في ظل تنوعها الثقافي والحضاري.
مظاهر الاحتفال والتراث المحلي
شهدت الزيارة عروضًا فنية واستعراضية قدمها شباب وأطفال من الإسكندرية، حملت طابعًا تراثيًا احتفى بتاريخ المدينة وروحها الساحلية. وتنوعت الفقرات بين عروض فنية ومشاهد ترويجية للتواصل بين المشاركين القادمين من محافظات مختلفة وسكان الإسكندرية.
وقال المحافظ خلال الاستقبال إن الزيارات الميدانية تساهم في تعزيز وعي الشباب بتاريخ المدن المصرية وترسيخ قيم الانتماء، كما تفتح المجال أمام التواصل والتعارف بين الشباب من مختلف المحافظات، مؤكداً حرص المحافظة على دعم هذه المبادرات.
حضور قيادي وإعلامي
رافق الوفد في الجولة كل من الدكتورة أميرة يسن هيكل، نائب محافظ الإسكندرية، ومحمد صلاح، السكرتير العام للمحافظة، والدكتور محمود عيسى، السكرتير العام المساعد، إضافة إلى عدد من القيادات التنفيذية والشخصيات العامة والإعلاميين.
- التاريخ: 21–23 سبتمبر (مؤتمر تحت رعاية رئيس الجمهورية).
- المواقع: قلعة قايتباي، ممشى الأنفوشي.
- الحضور: شباب وطلاب من مختلف محافظات الجمهورية، وقيادات محلية ووطنية.
قدمت عروض فنية تراثية نفذها شباب سكندريون، في أجواء احتفالية عكست خصوصية المدينة كشريان ثقافي يمتد في الذاكرة المحلية والوطنية.
الدور المحلي في تعزيز الهوية
تأتي هذه الجولة ضمن سلسلة فعاليات مصاحبة للمؤتمر تهدف إلى إبراز ثراء التراث المصري والربط بين الجوانب النظرية للقضايا الوطنية وبين الواقع الميداني في محافظات مختلفة. وفي الإسكندرية، تبرز المعالم التاريخية على رأس العناصر التي تسهم في تشكيل هوية المدينة، منقلِبة تاريخها إلى وسيلة تعليمية للشباب.
تَمثِّل مثل هذه الزيارات فرصة لتعريف المشاركين بأهمية المواقع الأثرية وكيفية صونها، كما تفتح حوارات بين الشباب من خلفيات محلية متعددة عن دورهم في الحفاظ على الهوية والانخراط في مبادرات التنمية المحلية.
أثر مبادرات مماثلة
تكرار مثل هذه الفعاليات يعزز من القدرة على خلق قواسم مشتركة بين شباب المحافظات، ويتيح تبادل خبرات على مستوى العمل المدني والثقافي. كما يثبت أن للمدن الساحلية مثل الإسكندرية دورًا محورياً في المشهد الثقافي الوطني، ليس فقط كمقصد سياحي بل كمختبر حي للهوية والذاكرة.
| البند | المعلومة |
|---|---|
| جهة الراعية | رعاية السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي |
| الفعاليات المصاحبة | جولات ميدانية، عروض فنية، لقاءات شبابية |
تؤكد الزيارات الميدانية على ضرورة استثمار المعالم التاريخية في برامج التوعية الوطنية، خاصة بين فئة الشباب التي تُعدّ نقطة انطلاق لأي مشروع تنموي ثقافي طويل الأمد.
من الإسكندرية، حيث يلتقي البحر بتاريخ المدينة العريق، تواصل الفعاليات المصاحبة لمؤتمر «الهوية الوطنية» رسم معالم حديثة للحوار الثقافي بين أجيال مختلفة، وفي قلب هذا المشهد يقف شباب المحافظات حاملين معهم جذورًا راسخة ورؤية متجددة.