أعلنت جامعة الأزهر رسميًا فتح باب التحويل ونقل القيد للطلاب والطالبات المنتظمين والمنتسبين في كليات الجامعة بالقاهرة والأقاليم للعام الجامعي 2026/2027، في قرار صادق عليه رئيس الجامعة الدكتور محمود صديق. القرار يحدد مواعيد وإجراءات واضحة ويقترن بشروط قبول وموافقات إدارية تهدف إلى تنظيم حركة الطلاب بين الكليات والمناطق الجغرافية.
مواعيد وتفاصيل الإجراء
حدد قرار الجامعة أن يبدأ استقبال طلبات التحويل يوم الخميس 20 أغسطس 2026، ويستمر حتى الخميس 17 سبتمبر 2026. وينص القرار على أن تاريخ إيصال رسوم التحويل يُعد شاهدًا لإتمام إجراء التحويل ضمن الفترة المحددة، كما يلزم موافقة عميدي الكليتين على جميع حالات التحويل ونقل القيد قبل الاعتماد النهائي.
| بند | الموعد/الشرط |
|---|---|
| بداية تقديم الطلبات | 20 أغسطس 2026 |
| انتهاء التقديم | 17 سبتمبر 2026 |
| دليل إتمام الإجراء | إيصال سداد رسوم التحويل |
من يحق له التحويل وما الضوابط
أجاز القرار التحويل للطلاب الباقين للإعادة في الفرقة الأولى أو الإعدادية داخل منطقتهم الجغرافية (القاهرة، الوجه البحري، الوجه القبلي) بشرط استيفاء الحد الأدنى للقبول المعمول به لدى الكلية المحول إليها. كما أتاح التحويل خارج المنطقة إذا لم توجد كلية أو شعبة مناظرة، مع اشتراط موافقة الكلية المستقبلة واستيفاء شروط القبول والحد الأدنى للدرجات المعتمدة في سنة حصول الطالب على شهادة الثانوية.
كما سمح القرار بالتحويلات بين كليات القمة وسنوات النقل بين الكليات المتناظرة (مثل الطب والصيدلة والهندسة) باستثناء الفرق النهائية وما قبل النهائية، مع اشتراط الحصول على تقدير "مقبول" للتحويل داخل القطاع الجغرافي و"جيد" للتحويل خارجه إضافة إلى موافقات عمداء الكليات واعتماد رئيس الجامعة.
استثناءات ومحاذير
جاء في نص القرار عدد من الحالات المحظور فيها التحويل أو نقل القيد، بينها من حصل على شهادة تخصص القراءات بكلية القرآن الكريم بطنطا وطالبات شعبة اللغات الأوروبية والترجمة الفورية ببعض كليات الدراسات الإنسانية. كما منع التحويل إلى الكليات أو الشعب التي تُجرى بها اختبارات قبول، بالإضافة إلى كليات ومعاهد التمريض.
«أعلن الدكتور صديق أن باب التحويلات سيفتح يوم الخميس 20 أغسطس 2026م ويستمر حتى الخميس 17 سبتمبر 2026م»
يشدد القرار على استحالة التراجع عن التحويل بعد اعتماده، كما يسمح بالتحويل بين شعب الكلية الواحدة لمرة واحدة فقط خلال الموعد المحدد.
آليات إجرائية ومسؤوليات
حمّل القرار الكليات مسؤولية صحة إجراءات التحويل، خصوصًا فيما يتعلق بالالتزام بالمنطقة الجغرافية واستيفاء الحد الأدنى للدرجات. كما كُلفت الإدارة العامة لشئون التعليم والوحدات التابعة لها بالأقاليم بمراجعة كشوف التحويلات قبل اعتمادها نهائيًا، لضمان سلامة الإجراءات وتوافقها مع ضوابط الجامعة.
- الموافقة النهائية على التحويلات مرتبطة بتواقيع عمداء الكليات ورئيس الجامعة.
- إيصال سداد الرسوم يعتبر دليلًا على تقديم الطلب خلال المدة المقررة.
- التحويل لا يقبل التراجع بعد اعتماده، والداخلون في فئات مستثناة لا يمكن قبول تحويلهم.
أثر القرار على الطلاب والجامعات
يُمثل قرار فتح باب التحويل فرصة لعدد من الطلاب لتعديل مسارهم الدراسي داخل الأزهر أو خارجه، لكنه في الوقت نفسه يضع قيودًا واضحة تهدف إلى ترتيب حركة الطلاب وتقليل حالات الازدواج أو الإشكاليات الإدارية. ومع تحديد ضوابط دقيقة للحد الأدنى للقبول وموافقة الكليات، يتوقع أن تكون حالات التحويل محكومة بمعدلات القبول والتوافر الفعلي للأماكن في الكليات المستقبلة.
في الشارع القاهري، عبّر بعض الطلاب عن احتياجهم لإجراءات أكثر مرونة في حالات معينة، بينما رأى آخرون أن الضوابط قد تحمي الكليات من اختلالات التوزيع الجغرافي للأعداد. وتبقى المراجعات النهائية للإدارات التعليمية بالأقاليم ذات أثر مباشر في اعتماد التحويلات وإعلان النتائج للطلاب خلال الأسابيع التالية.
يتعين على الراغبين في التحويل أو نقل القيد التأكد من الشروط الخاصة بكل كلية والتواصل مع شؤون الطلاب بكليتهم للحصول على النماذج والإرشادات، كما يُنصح بالاحتفاظ بإيصالات السداد كدليل على تقديم الطلب داخل المدة المحددة.
لكل جديد بشأن تفاصيل التطبيق العملي للقرار والضوابط التفصيلية المتعلقة بكل كلية ستتابع «WE NEWS» نشره من مصادر الجامعة والإدارات المعنية.