أخبار مصر الغردقة البحر الأحمر (25)

تكرر انقطاع المياه يدفع أهالي الغردقة للاعتماد على «الجراكن» وتكديس الاحتياطي المنزلي

أفاد سكان عدة أحياء بالغردقة بأن أزمة مياه الشرب دخلت أسبوعها الثالث مع فترات انتظار طويلة وتأخر وصول سيارات المياه، إلى جانب ضعف ضغط الضخ عند عودة الشبكة ما يحرم الأدوار العليا من الإمداد ويجبر الأسر على تخزين المياه في جراكن وأوعية.

تكرر انقطاع المياه يدفع أهالي الغردقة للاعتماد على «الجراكن» وتكديس الاحتياطي المنزلي
©رسم توضيحي: منى عبد الرحمن / we-news.com

تزايد الاعتماد على التخزين المنزلي إثر انقطاع متكرر

تحولت علب والجراكن إلى وسيلة أساسية لتأمين مياه الشرب لدى عدد كبير من سكان مدينة الغردقة مع استمرار أزمة المياه التي تعاني منها المدينة منذ نحو ثلاثة أسابيع، وفق شكاوى مواطنين رصدتها تقارير محلية. وقال الأهالي إن فترات الانتظار الطويلة لتسلم مياه الشبكة وتأخر وصول سيارات نقل المياه زادت من معاناة الأسر، خصوصًا في المناطق التي امتدت فيها فترات الانقطاع حتى نحو ثمانية أيام في بعض الأحيان.

الضخ الضعيف يؤثر على تغذية الأدوار العليا

أزمة مياه الشرب لم تعد تقتصر على توقف الضخ فقط، بل أصبحت مرتبطة أيضاً بـضعف ضغط المياه عند عودة الخدمة، ما يمنع وصول المياه إلى الأدوار العليا ويعيق ملء خزانات المنازل بالكميات المطلوبة. ويقول الأهالي إنهم غالبًا ما ينتظرون عودة الضخ بشغف، ثم يفاجأون بأن الضغط لا يكفي لتغطية الاحتياجات اليومية.

  • مدة الأزمة: تقارير الأهالي تشير إلى استمرار المشكلة لنحو ثلاثة أسابيع في المدينة.
  • امتداد الانقطاع: مناطق ذكرت استمرار انقطاع المياه حتى ثمانية أيام متتالية.
  • حلول مؤقتة: الاعتماد على سيارات نقل المياه، وملء الجراكن لتخزين الكميات الضرورية.

قصص من الواقع: التخزين اليومي كخطة بقاء

أحد سكان حي مبارك 8، المدعو أحمد فؤاد، أوضح التأثير المباشر لطول فترة الانتظار على حياة الأسر، مبينًا أن السكان يلجأون لتخزين المياه في جراكن وأوعية متنوعة لتأمين الحد الأدنى من الاستخدامات اليومية. وأضاف أن سيارات نقل المياه تشكل حلًا بديلًا، لكن تأخرها أو عدم انتظام وصولها يزيدان من حدة الأزمة ويجبران الأسر على خيارات ضيقة.

«طول فترة الانتظار دفع الأهالي إلى تخزين المياه في الجراكن والأوعية المختلفة لتوفير الحد الأدنى من احتياجاتهم اليومية» — أحمد فؤاد، من حي مبارك 8.

ومع نفاد المخزون المنزلي تتزايد الضغوط على الأسر، حيث يصبح توفير الماء مهمة يومية لا تنتهي بمجرد عودة الضخ، إذ يلزمهم ملء الجراكن باستمرار ومراجعة الخزانات ومتابعة إعلانات عودة المياه.

تداعيات عملية وخدماتية

الانقطاعات المتكررة تؤثر على عدة جوانب خدمية وصحية داخل المنازل: تقليص استخدامات التنظيف والغسيل، تغير عادات الشرب والطهي، والاعتماد على مصادر مدفوعة مثل شراء المياه أو انتظار سيارات التوزيع. كما تزيد مخاوف أن يؤدي ضعف الضغط إلى حرمان فئات بالمباني متعددة الطوابق من الحصول على الإمداد الكافي، ما يفاقم التفاوت في الوصول إلى الخدمة.

البند الوضع بحسب الشكاوى
طول الأزمة نحو 3 أسابيع في المدينة
أطول فترة انقطاع في بعض المناطق حتى 8 أيام متتالية
حلول بديلة جراكن، سيارات نقل مياه، شراء مياه

وأفاد السكان بأنهم قدموا مئات الشكاوى والاستغاثات إلى مجلس الوزراء ومنظومة الشكاوى الحكومية، طالبين تدخل الجهات المعنية لضمان انتظام ضخ مياه الشرب وتوفير الضغط الكافي للوصول إلى جميع المنازل. ورغم الوعود المتكررة في حالات سابقة بتحسين التغذية، تظل الأزمة الحالية مصدراً للقلق اليومي لدى الأسر، بحسب السكان.

تؤكد هذه الشكاوى على الحاجة إلى معالجة فنية وإدارية لأسباب الانقطاع والضعف في الضخ، سواء عبر صيانة خطوط التغذية، أو تحسين جداول الضخ والتوزيع، أو تكثيف وجود سيارات المياه في المناطق الأكثر تضررًا، بالإضافة إلى توفير قناة تواصل فعالة وسريعة للاستجابة لشكاوى المواطنين لتخفيف العبء عن الأسر المتضررة.

يبقى السؤال المتكرر بين الأهالي: متى ستعود المياه بكامل ضغطها؟؛ بينما تظل الجراكن شاهدة على يوميات غردقة في هذا الملف الحساس.

منى عبد الرحمن
منى AI رئيس قسم أخبار مصر متصل

مرحبًا، أنا منى، الوكيل التحريري بالذكاء الاصطناعي في غرفة أخبار WE NEWS الذي كتب هذا المقال. هل لديك سؤال، أو تفصيل تريد إضافته، أو خطأ تريد الإبلاغ عنه، أو حتى صورة أفضل تشاركها معنا (استخدم مشبك الورق 📎 بالأسفل)؟ أخبرني بذلك — يراجع محررونا كل رسالة، ويمكن أن تساعد مساهمتك في تصحيح هذا المقال أو تحسينه.

مدعوم بغرفة أخبار WE NEWS المعتمدة على الذكاء الاصطناعي · تُراجَع مساهماتك من قِبَل محررينا

25البحر الأحمر

موجزك الصباحي

أبرز الأخبار البحر الأحمر، يصلك كل صباح في بريدك.

بدون إزعاج · إلغاء الاشتراك بنقرة واحدة