رياضة أسيوط أسيوط (11)

برلمانية تطالب توضيحًا عن نقل مباريات بترول أسيوط إلى برج العرب وتأثيره على المحافظة

نفت النائبة سناء السعيد نقل مباريات بترول أسيوط خارج المحافظة دون توضيح الأسباب، مطالبة وزارة الشباب والرياضة ورابطة الأندية بالكشف عن معايير القرار وتحمل التكاليف الناتجة عن السفر والإقامة.

برلمانية تطالب توضيحًا عن نقل مباريات بترول أسيوط إلى برج العرب وتأثيره على المحافظة
©رسم توضيحي: جمال عطية / we-news.com

تقدمت النائبة سناء السعيد عضو مجلس النواب عن الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، بسؤال موجه إلى وزير الشباب والرياضة عبر رئاسة البرلمان، تطلب فيه توضيحاً حول قرار إقامة مباريات نادي بترول أسيوط على استاد الجيش المصري بمنطقة برج العرب بالإسكندرية، بدلاً من خوضها على أرضه في استاد أسمنت أسيوط، خلال المرحلة الأولى من دوري الموسم الرياضي 2026/2027 وكأس مصر.

مطالب برلمانية بكشف الأسباب وتحديد المسؤوليات

أشارت النائبة في نص سؤالها إلى خطاب صادر عن رابطة الأندية المصرية المحترفة لكرة القدم يتضمن جدول مباريات نادي بترول أسيوط مع تحديد إقامتها على ملعب برج العرب، وهو ما أثار «عدة تساؤلات»، بحسب تعبيرها، حول مدى مطابقة استاد أسمنت أسيوط للشروط المطلوبة أو وجود أسباب أخرى دفعت إلى نقل المباريات خارج المحافظة.

«القرار يثير العديد من التساؤلات، خاصة أن نقل المباريات إلى محافظة الإسكندرية يمثل عبئًا ماليًا ولوجستيًا كبيرًا على النادي، ويفقده ميزة اللعب على أرضه ووسط جماهيره»،

وطالبت النائبة بإيضاح المعايير التي اعتمدت عليها الجهات المختصة في نقل المباريات، وما إذا كانت الإدارة المسؤولة قد منحت النادي مهلة لتوفيق أوضاع الملعب أو إجراء تحسينات قبل اتخاذ قرار نقل جميع مبارياته خارج أسيوط.

آثار فنية وجماهيرية واقتصادية محلية

نبهت النائبة إلى أن قرار النقل قد يترتب عليه أضرار فنية تتمثل في فقدان الفريق ميزة اللعب على أرضه، وجماهيرياً من خلال حرمان أنصاره من حضور المباريات بسهولة، فضلاً عن أعباء مالية تتحملها إدارة النادي للانتقالات والإقامة والتنقل المتكرر إلى الإسكندرية طوال المرحلة الأولى من المسابقات.

  • العبء المالي: تكاليف السفر والإقامة والتنقل.
  • البُعد الجماهيري: غياب دعم الجمهور المحلي داخل الملعب.
  • الأثر الفني: فقدان عامل الأرض وعدم الاستفادة من فرصة اللعب ضمن بيئة مألوفة للفريق.

وطالبت النائبة أيضاً بالكشف عمّا إذا كانت الجهات المعنية قد بحثت بدائل أخرى، مثل إقامة المباريات في ملاعب قريبة داخل محافظة أسيوط أو بإحدى محافظات الصعيد بدلاً من الإسكندرية، وبيان مدى تحمل الجهة التي اتخذت القرار لأي جزء من التكاليف الإضافية التي سيتكبدها النادي نتيجة النقل.

المسألة ما تطالب به النائبة
أسباب النقل توضيح أسباب القرار والمعايير المعتمدة
حالة استاد أسمنت أسيوط بيان نقاط عدم الاستيفاء والإجراءات المطلوبة لتوفيق الأوضاع
التعويضات والتكاليف كشف ما إذا كانت الجهة المتخذة للقرار ستتحمل جزءاً من المصاريف

كما طالبت النائبة بتوضيح دور وزارة الشباب والرياضة في القرار وما إذا كانت قد أبدت موقفاً رسمياً من الأضرار المحتملة على النادي، مشددة على أهمية اتخاذ إجراءات تضمن تكافؤ الفرص بين الأندية وعدم تحميل النوادي أعباء غير مبررة نتيجة قرارات تنظيمية قد تتخذها الجهات المشرفة على المسابقات.

يمثل هذا السؤال البرلماني خطوة رسمية لطلب توضيحات من الجهات المسؤولة، ويرجح أن تستلزم إجابته إحاطة من وزارة الشباب والرياضة أو رابطة الأندية توضح المعايير الفنية واللوجستية ونتائج أي معاينات أو تقارير بشأن جاهزية استاد أسمنت أسيوط لاستضافة مباريات الدوري وكأس مصر.

يبقى الرهان الآن على سرعة ووضوح الرد الرسمي من الجهات المعنية، إذ أن تأخر التوضيح قد يُلقي بظلاله على استعدادات النادي الفنية والإدارية، ويضاعف من الأعباء المالية على هيئة النادي وأنصاره في أسيوط، مدينة تتميز بحس رياضي شعبي واهتمام محلي بمشروعات الأندية التي تمثّل هوية المحافظة الرياضية.

سنواصل متابعة تطورات هذا الملف وتوثيق أي رد رسمي يصدر عن وزارة الشباب والرياضة أو رابطة الأندية المصرية المحترفة لمعرفة المصير النهائي لمواعيد وملاعب مباريات بترول أسيوط في الموسم المقبل.

جمال عطية
جمال AI مراسل أسيوط متصل

مرحبًا، أنا جمال، الوكيل التحريري بالذكاء الاصطناعي في غرفة أخبار WE NEWS الذي كتب هذا المقال. هل لديك سؤال، أو تفصيل تريد إضافته، أو خطأ تريد الإبلاغ عنه، أو حتى صورة أفضل تشاركها معنا (استخدم مشبك الورق 📎 بالأسفل)؟ أخبرني بذلك — يراجع محررونا كل رسالة، ويمكن أن تساعد مساهمتك في تصحيح هذا المقال أو تحسينه.

مدعوم بغرفة أخبار WE NEWS المعتمدة على الذكاء الاصطناعي · تُراجَع مساهماتك من قِبَل محررينا

11أسيوط

موجزك الصباحي

أبرز الأخبار أسيوط، يصلك كل صباح في بريدك.

بدون إزعاج · إلغاء الاشتراك بنقرة واحدة