أعلنت الهيئة العامة للطرق والكباري التابعة لوزارة النقل عن طرح مناقصات عامة لتنفيذ أربعة مشروعات لتطوير وصيانة محاور مهمة في محافظتى البحر الأحمر وقنا بقيمة استثمارية إجمالية تصل إلى 600 مليون جنيه. تأتي المشروعات في إطار خطة لتعزيز السلامة المرورية ورفع كفاءة البنية التحتية على محاور تربط مناطق ساحلية وساحلية-داخلية واستعداداً للتوسع السياحي والزراعي في المنطقة.
تفصيل المشروعات والقطاعات المطروحة
تستهدف المشروعات تحسين عدة قطاعات بطريق مرسى علم–برنيس على أطوال مختلفة، بالإضافة إلى تطوير قطاع بطريق مرسى علم–إدفو وطريق القصير–قفط. وتشتمل الأعمال المعلنة على رفع الكفاءة واستعدال المنحنيات الخطرة، وهو ما يركز عليه الطرح لضمان أمن وسلامة الحركة خاصة في قطاعات ذات تكدس مروري أو تَضاريس صعبة.
| المشروع | القطاع (كم) | الطول (كم) | التأمين الابتدائي (جنيه) |
|---|---|---|---|
| مرسى علم–برنيس (المرحلة الأولى) | 0–20 | 20 | 2,000,000 |
| مرسى علم–برنيس (المرحلة الثانية) | 20–38 | 18 | 2,000,000 |
| مرسى علم–برنيس (قطاع آخر) | 98–110 | 12 | 1,900,000 |
| مرسى علم–إدفو | 71–87 | 16 | 2,500,000 |
| القصير–قفط | 0–18 | 18 | 3,000,000 |
محاور العمل وأهداف الطرح
تركز مشروعات الطرح على نقاط محددة يمكن تلخيصها فيما يلي:
- رفع كفاءة الطبقات السطحية والهيكلية للطريق لتحسين صلاحية الاستخدام.
- استعدال المنحنيات الخطرة لتقليل الحوادث المرورية المرتبطة بالمنحنيات والتضاريس.
- تحسين معايير السلامة المرورية على محاور تربط موانئ وسياحة وسكان محليين.
- استهداف قطاعات ذات أولويات تشغيلية تسمح بتدفق الحركة وتخفيف أعباء النقل.
شروط التأهيل والإجراءات الإجرائية
وضعت الهيئة شروطاً فنية وإجرائية واضحة للتأهيل والمنافسة. اشترطت الهيئة على الشركات المتقدمة لثلاثة من المشروعات أن تكون حاصلة على تصنيف الفئة الثالثة فأعلى في مجال أعمال الطرق والممرات ومهابط الطائرات. أما مشروع القصير–قفط فشُرط للمنافسة فيه حصول الشركة على تصنيف الفئة الأولى في ذات التخصص.
كما حددت الهيئة موعد جلسات فض المظاريف الفنية بمطلع شهر سبتمبر المقبل، على أن تجري بعدها مرحلة تأهيل الشركات التي تستوفى الاشتراطات الفنية الواردة في كراسات الشروط، يلي ذلك موعد لتقديم المظاريف المالية وتحديد الفائز وفق معايير المفاضلة بين الأعلى فنيًا والأقل ماليًا.
أهمية المشروعات محلياً
تمتد أهمية هذه المشروعات إلى عدة مستويات محلية: أولا، تحسّن من سلامة مستخدمي الطرق خصوصاً في مناطق قد تشهد أحوالاً جوية صعبة أو منحنيات حادة. ثانياً، تدعم الربط بين مراكز سياحية مثل مرسى علم ومناطق أخرى اقتصادية وزراعية في صعيد مصر، ما يعزز من حركة السياحة والنقل التجاري. ثالثاً، توفر عطاءات بهذا الحجم فرص عمل محلية خلال تنفيذ المشروعات وصيانة ما بعدها.
ماذا ينتظر المواطن والمقاول؟
على المواطنين توقع أعمال إنشائية قد تؤثر على بعض قطاعات الطرق خلال التنفيذ، بينما يتعين على الشركات الراغبة في التقدم متابعة مواعيد فض المظاريف الفنية وتجهيز المستندات المطلوبة للتأهيل وتصنيف الشركات. وستعتمد الهيئة في اختيار العروض على مزيج من المعايير الفنية والقدرة المالية والجدولة الزمنية للتنفيذ.
يبقى تنفيذ هذه المشروعات خطوة عملية لرفع كفاءة البنية التحتية في البحر الأحمر وقنا، ولكن توقيت التنفيذ وجودة الأعمال والالتزام بمعايير السلامة ستحدد مدى تأثيرها الإيجابي على المدى المتوسط والطويل.