أعلنت محافظة الدقهلية انتهاء الاستعدادات لاستقبال العام الدراسي 2026-2027 بعد استعدادات مكثفة استهدفت رفع جاهزية المدارس وتوفير بيئة تعليمية آمنة لاستقبال أكثر من 1,476,000 طالبًا وطالبة في جميع المراحل، حسب بيان رسمي صادر عن مكتب المحافظ.
تفاصيل الأعداد والتوزيع على المراحل
أوضحت المحافظة أن توزيع الطلاب على المراحل التعليمية جاء كالتالي:
| المرحلة | عدد الطلاب | عدد المدارس |
|---|---|---|
| المرحلة الابتدائية | 725,946 | 1,307 |
| المرحلة الإعدادية | 423,925 | 930 |
| المرحلة الثانوية | 216,097 | 233 |
| التعليم الفني | 110,401 | 178 |
مرافق وخدمات وتعليمات ميدانية
أشارت المحافظة إلى أن خطة الاستعداد شملت دخول 43 مدرسة جديدة للخدمة في مختلف الإدارات التعليمية، بالإضافة إلى الانتهاء من أعمال الصيانة الشاملة في 48 مدرسة أخرى لرفع الطاقة الاستيعابية وتحسين بيئة التعلم. كما شملت الإجراءات مراجعة شبكات الكهرباء والإنارة، والتأكد من سلامة المقاعد والنوافذ ودورات المياه، بالإضافة إلى اشتراطات الأمن والسلامة والحماية المدنية.
وطالب المحافظ بالتنسيق التام بين مديرية التربية والتعليم ورؤساء المراكز والمدن والأحياء للارتقاء بمستوى النظافة حول المدارس وإزالة الإشغالات والمعوقات أمام الطلبة، مع الاهتمام بأعمال التشجير وزيادة المساحات الخضراء داخل المدارس ومحيطها.
متابعة انتظام الدراسة والتعامل مع المشكلات
وجه المحافظ وكيل وزارة التربية والتعليم بالدقهلية بضرورة متابعة انتظام الدراسة منذ اليوم الأول والتأكد من جاهزية المدارس والتعامل الفوري مع أي مشكلات قد تؤثر على سير العملية التعليمية. كما شدد على ضرورة التواجد الميداني لمديري الإدارات والمدارس أثناء بدء الدراسة لضمان حل أي عقبات بسرعة.
- استغلال المدارس الجديدة لتخفيف الكثافات وتحسين نسب التلامذة إلى الفصول.
- استمرار أعمال الصيانة الدورية خلال العام الدراسي لمعالجة الأعطال الطارئة.
- تكثيف جهود النظافة وإزالة الإشغالات أمام المدارس حفاظًا على سلامة الطلبة.
- التركيز على الأنشطة التربوية واكتشاف المواهب وتنمية مهارات الطلاب بجانب المقررات الدراسية.
رسالة إدارية وتقدير للجهود
أعربت المحافظة عن تقديرها لجهود العاملين بمديرية التربية والتعليم وإدارات المدارس والمعلمين والعاملين الذين أسهموا في الاستعدادات. وأكدت على أهمية حسن معاملة الطلاب وتهيئة مناخ مناسب يساعد على تنشئة شخصية متكاملة للطالب، وأن ترتكز السياسات على دعم الأنشطة التعليمية والتربوية إلى جانب تحصيلهم الأكاديمي.
في أجواء ريفية يعرفها الناس في الدقهلية، ينتظر أولياء الأمور والمعلمون بداية عام دراسي يعولون فيه على جهوزية المدارس وخاصة في القرى التي شهدت تحديثًا محدودًا خلال السنوات السابقة. ومع دخول عشرات المدارس الجديدة للخدمة وصيانة أخرى، يأمل السكان أن تنعكس هذه الجهود على انتظام الدراسة وتخفيف المشقة على الأسر.
يبقى أن تتبنى الإدارات التعليمية دوام المتابعة الميدانية وطوارئ الصيانة لضمان عدم تعطّل العملية التعليمية في أي مدرسة، مع استمرار التنسيق بين الجهات التنفيذية والمحلية لتذليل أي عقبات أمام الطلاب والمعلمين طوال العام الدراسي.
هذه الاستعدادات تأتي في وقت تتزايد فيه المطالب المحلية بترميم المزيد من المدارس وتوسيع القاعات الدراسية، ويتطلع المواطن البسيط إلى أثر ملموس على جودة التعليم وسهولة وصول الخدمة التعليمية لأولاده في كل قرى ومراكز الدقهلية.