شهدت محافظة الإسكندرية تحركًا مكثفًا في القطاع الصحي منذ انطلاق الحملة القومية «100 يوم صحة» في الأول من أغسطس، حيث سجّلت مديرية الشئون الصحية ما مجموعه 1,191,923 خدمة طبية خلال الأيام الثلاثة عشرة الأولى من الحملة، وذلك من خلال المنشآت الصحية والمقار الثابتة والفرق والقوافل المنتشرة في أنحاء المحافظة.
تفصيل الخدمات وأماكن تقديمها
أكدت المديرية أن الخدمات المقدمة شملت مزيجًا من التدخلات الوقائية والعلاجية والتثقيفية، وقدمت عبر وحدات الرعاية الأولية، والعيادات، وأقسام الطوارئ، ومراكز المبادرات الرئاسية، فضلًا عن قوافل طبية متحركة تستهدف المناطق ذات الاحتياج، بغية تقريب الخدمات من المواطنين وتخفيف العبء عن المنشآت المركزية.
| نوع الخدمة | العدد المبلغ عنه |
|---|---|
| خدمات وقائية (تطعيمات، صحة بيئة وأغذية، رعاية أولية) | 113,510 |
| خدمات علاجية (كشف، صرف علاج، طوارئ، عمليات، غسيل كلوي) | 276,059 |
| خدمات تثقيف وتوعية صحية | 85,298 |
| خدمات ضمن المبادرات الرئاسية (فحوصات وكشف مبكر) | 42,906 |
| خدمات مقدمة عبر القوافل الطبية | 2,437 |
مكونات الخدمة وما شملته
وشملت الحزمة المقدمة خلال الأيام الأولى من الحملة مجموعة متنوعة من التدخلات التي تهدف إلى الكشف المبكر والوقاية والعلاج، ومن بين الخدمات التي تم توثيقها:
- برامج التطعيمات الروتينية ضمن الخدمات الوقائية.
- فحوصات الكشف المبكر عن الأمراض المزمنة والاعتلال الكلوي ضمن المبادرات الرئاسية.
- جلسات الغسيل الكلوي والعمليات الجراحية والحالات الطارئة داخل المستشفيات التابعة للمديرية.
- أنشطة توعوية عبر ندوات ولقاءات لتعزيز السلوكيات الصحية، واستهداف مختلف الفئات العمرية.
- قوافل طبية متنقلة لتغطية المناطق النائية والأحياء ذات الاحتياج.
«المديرية قدمت 1,191,923 خدمة صحية خلال أول 13 يومًا من انطلاق الحملة القومية»،
جاءت هذه الإحصائية بتصريحات صادرة عن إدارة المديرية، التي أشارت إلى أن الأرقام المعلنة استندت إلى الخدمات المميكنة المسجلة من مختلف القطاعات التابعة لها.
دور المحافظة واستمرارية العمل
أشار تقارير رسمية إلى أن المحافظة تواصل دعمها لجهود مديرية الشئون الصحية، مع تكثيف العمل داخل المنشآت وتوسيع نطاق الخدمات المقدمة، في إطار شعار الحملة لهذا العام «عام صوت المريض ودعم المرضى». ويمثل هذا التنسيق بين المحافظة والمديرية محاولة لتقليل قوائم الانتظار وتسهيل حصول المواطنين على الرعاية دون الحاجة للتنقل لمسافات بعيدة.
أثر محلي وقراءة واقعية
في الشوارع والأحياء الساحلية بالإسكندرية، يشعر المواطنون بتزايد الأنشطة الصحية التي تلامس احتياجاتهم اليومية؛ فالقوافل ووحدات الرعاية الأولية توفر مساءلة مباشرة ومرفقًا وقائيًا أقرب للمواطن. ومع ذلك، يبقى التحدي في تحويل هذه الجهود الميدانية إلى تحسّن مستدام في معدلات الكشف المبكر والالتزام باللقاحات والمتابعة الطبية طويلة المدى.
تقارير المديرية توضح أيضًا أن جزءًا مهمًا من الخدمات ركز على التثقيف الصحي، إذ سجَّلت فرق التوعية أكثر من 85 ألف تواصل توعوي خلال الفترة، وهو مؤشر على إدراك الحاجة لرفع الوعي كجزء لا يتجزأ من أي تدخل صحي وقائي.
ماذا ينتظر المواطن؟
أعلنت المديرية عن استمرار تكثيف أعمال الحملة خلال الأيام القادمة مع التوسع في منافذ تقديم الخدمات، وهو ما يعني استمرار وصول الفحوصات والتطعيمات والبرامج العلاجية إلى مزيد من المواطنين. على المهتمين متابعة إعلانات المنشآت الصحية القريبة أو وحدة الرعاية الأولية بمنطقتهم لمعرفة جدول القوافل والمقرات الثابتة ومواعيد الفحص.
مع تصاعد وتيرة الخدمات وتنوعها، تبقى المتابعة الميدانية والتقييم المستمر معيارًا لقياس نجاح الحملة محليًا ومدى تأثيرها في تحسين مؤشرات الصحة العامة بالمحافظة.