نظمت غرفة الصناعة التقليدية والحرف لولاية برج بوعريريج يوماً إعلامياً وتحسيسياً في دار الصناعة التقليدية بالولاية، جمع الحرفيين والحرفيات وممثلي الجمعيات العاملة في الميدان، لمناقشة سبل حماية الموروث الثقافي الوطني وتثمين اللباس التقليدي الجزائري والاستعداد للمشاركة في الجائزة الوطنية للصناعة التقليدية - طبعة 2026.
مخرجات اللقاء وأهدافه
جاء اللقاء، الذي نظّمته الغرفة محلياً، بتوجيه من وزيرة السياحة والصناعة التقليدية حورية مداحي، كفرصة لفتح حوار مباشر بين مسؤولي القطاع والأسرة الحرفية. وقد ركز على التعريف بآليات المشاركة في الجائزة الوطنية وأهمية الترويج للمنتوج التقليدي على الصعيدين الثقافي والاقتصادي.
افتتح السيد حمريط الربيع مدير غرفة الصناعة التقليدية والحرف بكلمة رحّب فيها بالحضور وبيّن أن هذه اللقاءات تهدف إلى تعزيز التواصل المباشر مع الحرفيين والتعريف بالبرامج والفرص الموجهة لهم. وأكد أن العمل المشترك مطلوب للحفاظ على أصالة الموروث ونقله إلى الأجيال القادمة.
«أهمية هذا النوع من اللقاءات في تعزيز التواصل المباشر مع الحرفيين والتعريف بالفرص والبرامج الموجهة لفائدتهم»، قال حمريط الربيع.
من جهته، تناول السيد عمار سلمي مدير السياحة والصناعة التقليدية للولاية محاور اليوم الإعلامي، مشدداً على دور مثل هذه المبادرات في تقريب المعلومة من الحرفيين وتشجيعهم على المشاركة في التظاهرات الوطنية والترقية الدولية للمنتوج التقليدي.
التركيز على اللباس التقليدي والمعرض الدولي للسياحة
شدد المتدخلون على أن اللباس التقليدي ليس مجرد منتوج، بل هو حامل للذاكرة والهوية الثقافية. وقد تناولت المحاضرة التي قدمها مدير الغرفة عناصر حماية الموروث وترقية الزي التقليدي، مسلطة الضوء على الحاجة إلى مقاربة تجمع بين الحفاظ على الأصالة ومقاربة تجارية تناسب متطلبات العصر.
وأشار التقرير إلى أهمية الاستفادة من الفضاءات الوطنية والدولية، لا سيما المعرض الدولي للسياحة، كمنصة للترويج للمنتوجات الحرفية والتعريف بتنوع التراث الجزائري وإمكانياته في جذب السياح والأسواق الخارجية.
برامج وتوجيهات عملية للحرفيين
انتقل برنامج اليوم إلى جوانب تكوينية وتحسيسية، شملت محاضرة حول حماية الموروث وترقية اللباس التقليدي، فضلاً عن شرح الإجراءات المتعلقة بالمشاركة في الجائزة الوطنية. وبيّنت الجهات المنظمة أن الهدف من هذه الورشات هو تزويد الحرفيين بالمعلومات الضرورية لعرض منتجاتهم وإدماجها في أسواق أوسع.
- تعريف الحرفيين بآليات المشاركة في الجائزة الوطنية للصناعة التقليدية.
- توضيح سبل حماية الموروث الثقافي واللباس التقليدي.
- تشجيع الحضور على استغلال المعارض المحلية والدولية للترويج للمنتوج.
| المساهم | الدور |
|---|---|
| حمريط الربيع | مدير غرفة الصناعة التقليدية والحرف - افتتاح ومداخلة حول التعريف بالبرامج |
| عمار سلمي | مدير السياحة والصناعة التقليدية للولاية - توضيح دور اليوم وسبل المشاركة في الجائزة |
وحسب كلمات الافتتاح، فإن العمل على تثمين المهارات الحرفية يجب أن يرتبط بتدابير عملية تشمل التكوين، المرافقة الإدارية والتسويقية، وتوفير فضاءات عرض مناسبة تضمن وصول المنتج إلى الزبون المحلي والعالمي.
أهمية المبادرة محلياً
تمثل مثل هذه المبادرات محركاً حقيقياً للحفاظ على الهوية الثقافية في ولاية برج بوعريريج، كما تفتح آفاقاً اقتصادية للحرفيين عبر إظهار قيمة صناعاتهم التقليدية كمنتج ثقافي وتجاري. ويعرض اليوم فرصاً لإعادة التفكير في سلاسل الإنتاج والتسويق لضمان استدامة الحرفة ونقلها.
في ختام اليوم، دعت الغرفة الحرفيين والجمعيات إلى مزيد من الانخراط في البرامج الوطنية واغتنام الفرص المتاحة للمشاركة في الجائزة والمعارض، مؤكدة على ضرورة المحافظة على الأصالة مع تبنّي أساليب ابتكارية تواكب العصر.