شهدت بلدية برج باجي مختار خلال الأسبوع الماضي توافداً غير عادي للمواطنين على شباك مصلحة الحالة المدنية ومقر المندوبية الولائية للسلطة الوطنية المستقلة للانتخابات (ANIE)، وذلك في إطار تحضير ملفات التسجيل على القوائم الانتخابية استعداداً للاستحقاق الوطني المقرر يوم 28 نوفمبر.
اكتظاظ في المقرات الإدارية وتزايد طلبات الوثائق
أفاد مراسل محلي أن الإقبال على المكاتب أدى إلى ازدحام شديد أمام شبابيك سحب الوثائق وبطاقات الإقامة، مع تسجيل طوابير طويلة وانتظار ممتد لدى المواطنين الراغبين في إكمال ملفاتهم. ولم يقتصر الضغط على مقر البلدية فحسب، بل امتد أيضاً إلى مقر المندوبية الولائية المعنية بتلقي ملفات تسجيل الناخبين وبيع بطاقات الناخب.
هذا التزايد في الطلب نُسب إلى وعي ملحوظ لدى السكان بأهمية المشاركة في الاقتراع وحرصهم على استكمال الإجراءات الرسمية قبل موعد الانتخابات.
دعوات لاستخدام المساطر الرقمية لتخفيف الازدحام
في محاولة للتعامل مع الضغط الحاصل وتسهيل إنجاز المعاملات، دعت المصالح الإدارية المواطنين إلى الاستفادة من المنصة الرقمية المخصصة للتسجيل عن بُعد، وإجراء بعض الخطوات عبر مراكز خدمات الإنترنت المحلية مثل المكتبات ومقاهي الاتصال المتاحة.
تأتي هذه التوجيهات ضمن إجراءات تهدف إلى تقليص زمن الانتظار في المراكز وتوزيع الطلب على قنوات متعددة لتفادي الازدحام وضمان احترام الإجراءات الإدارية.
تأثير محلي وتطلعات المواطنين
أشار عدد من سكان المنطقة بحسب المتابعة الميدانية إلى أن المشاركة في الاقتراع تُعد وسيلة للدفع بملف التنمية المحلية وتحسين ظروف الولاية. ويُظهر هذا الحراك أن الشريحة المحلية تولي أهمية للأنشطة المدنية المرتبطة بالانتخابات وتحرص على استكمال شروط التسجيل.
- تسجيل مبكر: يُنصح المواطنون بعدم تأجيل تقديم ملفاتهم لتجنّب الازدحام ونتائج التأخير.
- استخدام القنوات الرقمية: اللجوء إلى المنصة الرسمية أو مراكز الإنترنت المحلية لتسريع الإجراءات.
- التحقق من الوثائق: التأكد من استكمال المستندات الثبوتية قبل التوجه إلى المكاتب لتجنب تكرار الزيارات.
| المكان | الحالة المسجلة |
|---|---|
| مصلحة الحالة المدنية بالبلدية | اكتظاظ شديد واختناق في الشباك |
| مقر المندوبية الولائية للـ ANIE | إقبال على إيداع ملفات واقتناء بطاقة الناخب |
تجدر الإشارة إلى أن السلطات المحلية لم تُعلن عن تمديدات إجرائية خاصة أو مواعيد استثنائية للتسجيل، ما يجعل الالتزام بالإجراءات الرقمية ومنهجية توزيع المراجعات على مدى أيام العمل خيارين عمليين لتقليل الضغط.
يَنبّه الاختصاصيون الإداريون المحليون إلى ضرورة احترام إجراءات المصلحة المدنية وتنظيم الزيارات، مع اقتراح الاستفادة من منافذ الخدمة الإلكترونية عند الإمكان لتخفيف العبء عن المرافق العمومية وضمان سلاسة العملية الانتخابية.
ويبقى الموعد الوطني لاقتراع 28 نوفمبر محفّزاً أساسياً لهذا التدفق، إذ يسعى عدد كبير من السكان إلى استكمال تسجيلهم والمشاركة في الاستحقاق تمشياً مع وعيهم بدور المواطنة في الدفع بتطور المنطقة.
على المواطنين مراجعة مكاتبهم المحلية للتحقق من الساعات ووسائل الاتصال المتاحة، والاستفادة من القنوات الرقمية لتأمين استكمال ملفاتهم في أفضل الظروف.