شهدت تشكيلة المنتخب الوطني الأول لكرة القدم حادثة تأديبية مساء 27 سبتمبر 2026 أسفرت عن استبعاد الظهير الأيسر ريان آيت نوري (25 عاماً) من التربص الإعدادي، على خلفية توتر حدث بينه وبين الجهاز الفني خلال مواجهة زامبيا في إطار تصفيات كأس أمم إفريقيا.
خلفية الحادثة
ألمحت مصادر رسمية إلى أن آيت نوري، لاعب نادي مانشستر سيتي الإنجليزي، كان على دكة البدلاء في مباراة الجمعة التي انتهت بفوز الجزائر 3-1، وأنه ظهر تردّد في الامتثال لتعليمات الجهاز الفني عندما طلب منه استئناف عمليات الإحماء استعداداً للدخول كبديل بعد تسجيل المنتخب الهدف الثاني.
تطوّرت المناقشة إلى مشادة كلامية حادة بين اللاعب وأحد أفراد الطاقم، قبل أن يُحسم الأمر بقرار الناخب الوطني، إبراهيم حمداني، بتسريح اللاعب وإعادته إلى ناديه الفوري.
«قرر الناخب الوطني، إبراهيم حمداني، تسريح ريان آيت نوري من التربص الجاري للمنتخب الوطني. وسيعود الدولي الجزائري إلى ناديه مانشستر سيتي».
تداعيات على التربص والتحضيرات
القرار يأتي في مرحلة حساسة من التحضير لمواصلة مشوار تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027؛ إذ أن المنتخب مطالب بمواصلة تجميع النقاط، ويُنتظر أن يؤثر رحيل أي لاعب في توازن الخيارات التكتيكية، وبخاصة حين يتعلق الأمر بلاعب ينشط في نادٍ كبير مثل مانشستر سيتي، حتى وإن كانت مشاركته هذا الموسم مع ناديه محدودة.
على أرض الملعب، بدا جو التوتر واضحاً لدى بعض لاعبي الاحتياط، بينما حافظ لاعبو التشكيلة الأساسية على تركيزهم حتى نهاية اللقاء الذي شهد تسجيل ثلاثة أهداف لصالح الخضر.
سير الأحداث — جدول مختصر
| الحدث | الوصف |
|---|---|
| المباراة | المنتخب الجزائري 3 - زامبيا 1 (27 سبتمبر 2026) |
| مكان اللاعب | بدأ على مقاعد البدلاء ولم يشارك |
| السبب المباشر | رفض استئناف عمليات الإحماء بعد طلب الجهاز الفني |
| القرار | تسريح وعودة اللاعب إلى ناديه |
ما قد يستتبعه القرار
الاستبعاد التأديبي يفتح نقاشاً حول إدارة الانضباط داخل صفوف المنتخب، ويفرض على الطاقم الفني اتخاذ بدائل تكتيكية واستدعاءات محتملة لتعويض مركز الظهير الأيسر، لا سيما إذا ترافق الوضع مع ضغوط إعلامية أو طلبات من النادي المعني لإيضاحات رسمية.
- الاتحاد الجزائري لكرة القدم أصدر البيان الرسمي بتسريح اللاعب من التربص.
- آيت نوري سيعود فوراً إلى ناديه مانشستر سيتي بحسب البيان.
- القرار اتخذ أثناء التربص وليس بعد زوال الحدث، ما يعكس رغبة الطاقم في حفظ الانضباط داخل المجموعة.
في الساعات القادمة، من المتوقع أن تتابع الاتحادية والنادي الإنجليزي تبادل المعلومات حول ملابسات الواقعة، رغم أن البيان الرسمي المقتضب اكتفى بالإعلان عن القرار دون الدخول في تفاصيل إضافية عن مجريات المشادة أو الأطراف المعنية داخل الطاقم.
المشهد المحلي
على أرض ملعب المباراة بدا الحضور الجماهيري منحازاً لتشجيع المنتخب، بينما تفاعل بعض المراقبين المحليين بإبداء قلق من تأثير الخلافات الإدارية والفنية على تماسك المجموعة قبل مباريات حاسمة. الجهاز الفني فضل الحسم سريعاً لتفادي تمدد تأثير الحادث داخل التربص.
يبقى السؤال الأبرز حول مدى انعكاس هذه الحادثة على علاقة اللاعب مع الناخب الوطني والاتحاد في الفترة المقبلة، وإمكانية عودته إلى صفوف المنتخب مستقبلاً بعد تجاوز الأزمة، وهو ما سيعتمد على تطورات التواصل بين الأطراف.
تغادر تشكيلة الجزائر العاصمة إلى المواجهة المقبلة ضمن المجموعة ذاتها في الأيام القادمة، بينما يواصل الجهاز الفني تقييم الخيارات المتاحة لتحقيق الاستقرار المطلوب على مستوى الخطوط الدفاعية والهجومية.
تواصلنا مع المصادر الرسمية للاتحاد لمعرفة أي تطورات إضافية، وسيتم بث أي بيان جديد حول الموضوع فور صدوره.