تفقد علاء الدين فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، يرافقه اللواء عبدالله عبد العزيز محافظ بنى سويف، صباح اليوم فعاليات ومقرات مبادرة «القرية المنتجة» في قرية إفوة بمركز الواسطى.
محور الجولة والجهات المشاركة
رافق الوزير والمحافظ خلال الزيارة قيادات محلية وممثلون عن وزارة الزراعة، من بينهم بلال حبش نائب محافظ بنى سويف، والنواب حسن جعفر، وعبد الحكيم مسعود، وأحمد إبراهيم جنيدى، ومحمد فاروق، إضافة إلى المهندس محمد أمين وكيل وزارة الزراعة، وعلي يوسف رئيس مركز ومدينة الواسطى، وعدد من مسؤولي الهيئات والإدارات المركزية بوزارة الزراعة.
تفقد الوحدات والأنشطة
شملت الزيارة عدة محطات داخل القرية، منها:
- الوحدة النموذجية للتدريب المهني، حيث اطلع الزائران على أنشطة التدريب والتأهيل المقدمة للسيدات والشباب.
- منفذ بيع للمنتجات المحلية الذي يقام ضمن المبادرة ويعرض منتجات زراعية وحرفية محلية.
- المقر المقترح لوحدة تجميع وتصنيع الألبان، وهو أحد محاور المبادرة لدعم سلاسل القيمة المحلية.
- موقع «القافلة البيطرية» المخصص للخدمات الصحية للحيوانات ورعاية الثروة الحيوانية.
- حقول «هجن الذرة» من صنف «الريان» المزروعة ضمن نطاق القرية المنتجة، والتى تُستخدم كبديل للذرة الشامية في إعداد الأعلاف لما تتميز به من نسبة بروتين أعلى.
- مواقع أنشطة نحل العسل، حيث تم تسليم 17 منحلاً، يضم كل منها 50 خلية نحل، في إطار دعم مشروعات تربية النحل وتنويع مصادر الدخل.
مقاربة المبادرة وأهدافها المحلية
تُصور مبادرة «القرية المنتجة» نموذجاً تنموياً يهدف إلى تحويل القرى إلى وحدات إنتاجية قائمة على الموارد والخامات المحلية، ودمج أنشطة الزراعة والصناعات اليدوية والتدريب المهنى، بما يسهم في دعم الإنتاج المحلي وفتح فرص عمل بالسوق الريفي. وتُعد محطات التجميع والتصنيع، مثل المقترح لوحدة الألبان، وسلاسل القيمة المضافة للحبوب والعسل، عناصر أساسية في السعي إلى زيادة الدخل المحلي وتقليل الفاقد.
أهمية إدخال «هجن الذرة» وأنشطة النحل
خُصصت مساحة من الجولة لحقول «الريان» من هجن الذرة التي تروَّج لها المبادرة كبديل تغذوي للذرة الشامية، لارتفاع نسبة البروتين فيها ما يساعد مربي الماشية في تحسين جودة الأعلاف. كما أن توزيع منحلات النحل وتسليم خلايا متعددة يؤتى ثماراً مزدوجة: إنتاج عسل محلى وزيادة مداخل الأسر الريفية من خلال نشاط منخفض التكلفة نسبياً ويعتمد على البيئة المحلية.
أثر محلي مباشر وخطوات لاحقة
تأتي الزيارة ضمن جولات رقابية وتقييمية تهدف إلى تحويل نماذج برنامجية إلى مشاريع قابلة للتوسيع داخل قرى المحافظة. وتركيز الزيارة على التدريب ومنفذ البيع ووحدات التجميع والتصنيع يعكس رغبة في بناء سلاسل توريد محلية متكاملة بدلاً من الاعتماد على بيع الخامات دون تصنيع.
| الجهة/الشخص | الدور خلال الزيارة |
|---|---|
| علاء الدين فاروق | وزير الزراعة، تفقد أنشطة المبادرة |
| عبدالله عبد العزيز | محافظ بنى سويف، رافق الجولة |
| محمد أمين | وكيل وزارة الزراعة ببنى سويف |
| علي يوسف | رئيس مركز ومدينة الواسطى |
ماذا يعني ذلك لأهالي قرية إفوة؟
التركيز على التدريب المهني ومنفذ بيع محلي يفتح أمام الحرفيين والمزارعين قنوات لتسويق منتجاتهم بسعر أفضل، كما أن إنشاء وحدات لتجميع وتصنيع الألبان يمكن أن يقلص خسائر السوق المتوسط ويزيد من قيمة الإنتاج المحلي. بالنسبة لمربي الماشية، فقد يوفر تبنّي أصناف ذرة أعلاف محسّنة تكاليف تغذية أفضل، بينما تنويع أنشطة النحل يخلق دخلًا موازياً يعتمد على إمكانات القرية الطبيعية.
تواصل إدارة المحافظة ووزارة الزراعة العمل على تقييم نتائج هذه النماذج لتحديد إمكانيات التوسع في قرى أخرى بالمحافظة، في إطار خطط التنمية الريفية التي تسعى إلى ربط التدريب بالإنتاج وتشجيع المشروعات الصغيرة ذات الجدوى الاقتصادية.