استقبل معبر رفح البري بمحافظة شمال سيناء، اليوم الأحد، الدفعة رقم 75 من العائدين الفلسطينيين إلى قطاع غزة، حيث وصلت المجموعة إلى الساحة الرئيسية في المعبر تمهيدًا لإتمام إجراءات خروجهم إلى الجانب الفلسطيني.
تسهيلات إنسانية وطبيةً في الميدان
وقال مصدر مسؤول بالمعبر إن الجهات المعنية تعمل على إنهاء إجراءات الدفعة الحالية داخل الصالة المخصصة للحركة، مضيفًا أن فريقًا من الهلال الأحمر المصري انتشر على جانبي المعبر لتقديم خدمات إغاثية وإنسانية للعائدين.
وقد تركزت خدمات الهلال الأحمر وفق ما رُصد في الميدان على: توزيع حقيبة العودة، تقديم دعم نفسي للأطفال، وتيسير إجراءات إعادة الروابط العائلية، بالإضافة إلى توفير مستلزمات العناية الشخصية للعائدين.
- توزيع حقيبة العودة ومستلزمات شخصية.
- خدمات الدعم النفسي للأطفال والعائلات.
- إجراءات إعادة الروابط العائلية والتنسيق مع الجهات المختصة.
نقطة طبية وفرز للحالات الحرجة
في سياق الاستعدادات، أنشأت وزارة الصحة المصرية نقطة طبية داخل معبر رفح البري لتوقيع الكشف على القادمين وفرز الحالات، وتهيئة نقل المرضى والجرحى إلى المستشفيات المصرية عبر سيارات إسعاف مجهزة، حسبما أفاد المصدر.
وتأتي هذه الإجراءات في إطار تهيئة قنوات السند والرعاية الصحية للقادمين الذين يحتاجون إلى متابعة طبية أو علاج مستمر، بينما تُنهي الجهات المختصة إجراءات بقية العائدين لإعادتهم إلى قطاع غزة.
تناسق إداري وميداني
شهد المعبر تنسيقًا بين فرق الهلال الأحمر والجهات الأمنية والإدارية داخل المعبر لتسريع الإجراءات وتخفيف زمن الانتظار للعائدين، مع توزيع الأدوار لتقديم الخدمات الطبية والاجتماعية والإدارية بكفاءة.
| الجهة | الخدمة الميدانية |
|---|---|
| الهلال الأحمر المصري | توزيع «حقيبة العودة»، دعم نفسي للأطفال، إعادة الروابط العائلية، مستلزمات العناية |
| وزارة الصحة المصرية | نقطة طبية لفرز الحالات، توقيع الكشف، نقل الجرحى والمرضى بسيارات إسعاف |
أهمية العملية بالنسبة للميدان
يمثل استقبال دفعات العائدين عبر معبر رفح عمليّة تتكرر بوتيرة تنسقها الجهات المصرية، إذ تتطلب استجابة متكاملة بين الخدمات الصحية والإغاثية والإدارية لتأمين مرور العائدين وسلامتهم. وفي اليوم الميداني، بدا واضحًا انتشار الفرق المتخصصة التي تتولّى مهام الفحص والتوعية وتوفير المستلزمات الأساسية.
وقد لوحظ حضور عناصر الهلال الأحمر المصري داخل ساحات المعبر لتسريع إجراءات القادمين وتقديم الدعم النفسي للأطفال، وهو عنصر ضروري في سياق الحركات السكانية التي تشمل عائلات وأطفالًا يعانون من آثار النزوح والضغط النفسي.
ملاحظات ميدانية
في الميدان، تعتمد فعالية هذه العمليات على سرعة التنسيق بين الجهات المختلفة وتوفر الموارد اللازمة لنقل الحالات الصحية الحرجة بسرعة إلى المنشآت الطبية خارج المعبر. كما أن توزيع مستلزمات العناية والحقيبة الخاصة بالعودة يسهم في تلبية احتياجات فورية للعائدين قبل دخولهم إلى قطاع غزة.
وتشير المعطيات الميدانية إلى استمرار استعداد السلطات لاستقبال دفعات إضافية من الجرحى والمرضى الفلسطينيين، حيث تستمر نقطة وزارة الصحة في إجراء الكشف والفرز، مع تجهير سيارات إسعاف لنقل الحالات التي تتطلب علاجًا داخل المستشفيات المصرية.
يبقى معبر رفح محطة محورية لمرور العائدين وتسيير المساعدات، وتُظهر الصورة الميدانية اليوم قدرة الجهات الحكومية والمنظمات الإغاثية على تقديم خدمات متكاملة رغم التحديات التي يفرضها حجم الحركة الإنسانية.
سالم أبو رحمة – مراسل شمال سيناء، WE NEWS