ترأس عبد الرحمن محمد عبد اللطيف، مدير مديرية التربية والتعليم بمحافظة الوادي الجديد، اليوم الاثنين اجتماعًا موسعًا مع قيادات إدارة الخارجة التعليمية بحضور مجدى محمد محمود، مدير الإدارة التعليمية، لمناقشة آليات الاستعداد لاستقبال العام الدراسي الجديد 2026-2027.
أهداف الاجتماع ومحاوره الأساسية
جاء الاجتماع في سياق وضع خطة عمل تهدف إلى تقديم خدمة تعليمية متميزة لطلاب المحافظة وضمان سلاسة سير العمل داخل المدارس. وافتتح مدير المديرية اللقاء بالترحيب بالحضور معربًا عن تقديره لثقة القيادة السياسية بتوليه المنصب، مؤكّدًا على ضرورة التعاون بين كل أطراف المنظومة التعليمية.
خلال اللقاء طُرحت قضايا عدة تتعلق بـجاهزية المدارس من التجهيزات والصيانة إلى الجوانب الإدارية المتعلقة بالتوزيع العادل للمعلمين وتوفير الكتب الدراسية مبكرًا، كما فتح عبد الرحمن باب الحوار أمام الحضور للاستماع إلى الآراء والأفكار المتعلقة بالارتقاء بالعملية التعليمية ومعالجة المشكلات فورًا.
توجيهات عملية ومباشرة
اشتملت التوجيهات الصادرة عن الاجتماع على سلسلة إجراءات عملية، وأكدت المديرية على سرعة التنفيذ لضمان انضباط الأداء مع بداية العام الدراسي. التوجيهات تضمنت:
- تشكيل لجان فورية تضم أقسام المتابعة واللامركزية والتخطيط لمتابعة جاهزية جميع المدارس التابعة للإدارة.
- رصد العجز والزيادة في جميع التخصصات سواء للمواد الدراسية الأساسية أو الأنشطة.
- التزام بالتوزيع العادل لمعلمي الحصة على المدارس التي تعاني عجزًا، مع التأكيد على عدم وجود أية حصة دراسية بدون معلم.
- الانتهاء من توزيع مخصصات المدارس من الكتب الدراسية وتسليمها للطلاب مبكرًا قبل بدء العام الدراسي.
- استكمال التجهيزات الخاصة بالمنشآت التعليمية والمدارس المقرر دخولها الخدمة هذا العام.
- إنهاء أعمال الصيانة البسيطة ودهان الفصول وتشجير المدارس وصيانة الأثاث وإصلاح السبورات وتفعيل إجراءات الأمن والسلامة.
- تفعيل البرامج العلاجية للطلاب دون المستوى في مهارات اللغة العربية والرياضيات واللغة الإنجليزية.
- مواصلة تفعيل الأنشطة التربوية ورعاية الموهوبين في مختلف المجالات.
- الإسراع في صرف جميع المستحقات المالية للسادة المعلمين.
«ندعو الجميع لعام دراسى حافل بالنجاحات والامتيازات»
خريطة التنفيذ والآثار المتوقعة على خارطة التعليم بالخارجة
حرصت المديرية على أن تكون التوجيهات قابلة للتطبيق الفوري عبر آليات متعلقة بالتخطيط والمتابعة واللامركزية، ما يعني توزيع مهام واضحة بين اللجان المكونة ومراقبة مدى الالتزام بما تم الاتفاق عليه. تفعيل هذه التوجيهات يسعى إلى تحقيق عدة نتائج محلية مهمة داخل مدينة الخارجة، أبرزها:
- تقليل حالات العجز في التخصصات، بما يسهم في انتظام العملية التعليمية وعدم تأجيل الحصص.
- تحسين البيئة المدرسية عبر أعمال الصيانة والدهانات والتشجير، مما يعزز شعور الطلاب بالأمان والراحة.
- دعم المتعلمين ذوي الاحتياجات التعليمية من خلال برامج علاجية مركزة، ما قد ينعكس على معدلات التحصيل.
- تعزيز ثقة المعلمين عبر سرعة صرف المستحقات، وهو عامل يؤثر مباشرة في الاستقرار الوظيفي.
| محور | إجراء |
|---|---|
| الكتب الدراسية | توزيع مبكر وتسليم للطلاب قبل بدء العام |
| الصيانة | دهان، تشجير، صيانة أثاث وسبورات |
| الموارد البشرية | رصد العجز والتوزيع العادل للمعلمين |
أشار مدير المديرية أيضًا إلى أن كل مقترح أو مشكلة طُرحت سيتم «بحثها على الفور وإيجاد الحلول المناسبة» بهدف الوصول إلى رضا وظيفي وأمان للجميع داخل منظومة التعليم. وتأتي هذه التحركات في توقيت حاسم قبيل انطلاق العام الدراسي، إذ تشكل الجاهزية المبكرة عاملًا حاسمًا لتفادي الاضطرابات الإدارية والتربوية.
ستتابع إدارة الخارجة التنفيذ عبر اللجان المشكلة، مع توقعات أن تشير التقارير المبدئية إلى مستوى الإنجاز قبل بدء العام الدراسي مباشرة، بما يتيح معالجة أي أشكال قصور قبل استقرار الدراسة في المدارس.