أعلنت شركة دمياط لتداول الحاويات والبضائع استقبالها لأربع سفن حاويات كبيرة في رصيف المحطة، في مشهد تعكس من خلاله قدرة الميناء على التعامل مع سفن من أجيال حديثة وذات أحجام كبيرة. وقالت الشركة إن من بين السفن الواردة سفينتين «أم» تابعتين لخط ملاحي دولي، إلى جانب سفينتي روافد تعملان على خطوط تغذية.
أرقام التداول وإشارات على تطور القدرات التشغيلية
بلغ إجمالي حجم أعمال التداول على السفن الأربع 6,395 حركة، بحسب بيان صادر عن إدارة الشركة. وتوزعت أحجام التعامل على السفن وفق بيانات تشغيلية محددة شملت أعداد الحركات لكل رصيف وطول وغاطس كل سفينة، ما يعكس مستوى تنسيق ملحوظ بين إدارة المحطة ووكلاء الخطوط الملاحية.
تفصيل السفن العاملة بالمحطة
| اسم السفينة | الخط الملاحي | الطول (م) | الغاطس (م) | الرصيف | حجم التداول (حركة) |
|---|---|---|---|---|---|
| YM Wellhead | Yang Ming | 368 | 15 | 1-2 | 2,387 |
| YM Window | Yang Ming | 368 | 13 | 2-3 | 2,386 |
| AS Sara | Maersk (روافد) | 175 | — | 4 | 1,122 |
| Jona Sophie | United Feeder Services (UFS) | 140 | — | 5 | 500 |
تصريحات الإدارة التنفيذية
«استقبلت أربع سفن»،
جاء في البيان أن المشهد التشغيلـي يعكس جاهزية المحطة وقدرتها على التعامل مع سفن ذات أطوال وغواطس كبيرة، وأن ذلك يأتي نتيجة جهود تطويرية شملت تعميق الأرصفة وتجهيز معدات متقدمة. وأوضح بيان الشركة أن المحطة سبق لها أن تعاملت مع سفن أطول حتى نحو 400 متر وبغاطس يصل إلى نحو 16.10 متر، في إطار أعمال تحديث الأرصفة وتعزيز أسطول المعدات.
مكونـات التطوير وأثرها على الأداء
أشار البيان إلى أن تحديث البنية التحتية لم يقتصر على تعميق الأرصفة، بل شمل أيضاً تعزيز أسطول الرفع والمناولة داخل الساحة، بما في ذلك أوناش رصيف STS وأوناش ساحة RTG. وهذه عناصر أساسية لرفع سرعة وكفاءة تداول الحاويات وتقليل زمن التواجد بالساحة، ما ينعكس إيجابياً على تنافسية المحطة أمام الخطوط الملاحية.
- تعميق الأرصفة لاستيعاب سفن بغاطس أعمق.
- تدعيم أسطول الأوناش (STS وRTG) لزيادة سرعة المناولة.
- تمديد الرصيف ليغطي مساحات تشغيلية أكبر (من الرصيف رقم 1 حتى 6).
دلالات اقتصادية محلية وإقليمية
استقبال سفن أم وروافد في وقت واحد يدل على استقرار جداول وخطوط إمداد للحاويات تمر عبر دمياط، ما يساهم في زيادة الحركة التجارية بالميناء وتحريك سلاسل الخدمات اللوجستية المرتبطة. هذا النشاط يعني أيضاً فرص تشغيل أكبر للعمالة المحلية وزيادة الاعتماد على خدمات مرافق النقل البري والتخزين بالمحافظة.
التحديات والفرص المستقبلية
رغم الأرقام الإيجابية، تظل المتابعة الدورية للمشروعات التطويرية أمراً حاسماً للحفاظ على مستوى الخدمة مع تزايد أحجام السفن عالمياً. وتحتاج المحطة إلى المحافظة على وتيرة تحديث معداتها والتنسيق مع الخطوط الملاحية لتأمين مواعيد ثابتة وتقليل زمن الانتظار الذي يؤثر على تكلفة سلسلة التوريد.
تؤكد إدارة المحطة أن البنية التحتية والمعدات الحالية تجعلها في موقع يمكنها من مواكبة تطورات صناعة النقل البحري وتلبية متطلبات الخطوط العالمية، مع الحرص على تعزيز موقعها ضمن محطات الحاويات في منطقة شرق المتوسط.