أصدر اللواء عبد الله عبد العزيز محافظ بني سويف قرارًا بحركة تنقلات وتكليفات شملت تغيير مواقع عمل عدد من نواب رؤساء الوحدات المحلية ورؤساء القرى بالمحافظة، في خطوة وصفها المسئولون بأنها تهدف إلى تطوير منظومة العمل المحلي والاستفادة من الخبرات المتاحة في مواقع مختلفة.
ماذا شملت الحركة؟
أوضحت المحافظة أن الحركة شملت نقل وتكليف 34 من نواب رؤساء الوحدات المحلية ورؤساء القرى، كما تضمنت تكليف 9 قيادات لأداء أعمال عدد من الوظائف القيادية، وإنهاء تكليف 3 قيادات، وذلك لحين شغل الوظائف وفقًا للقانون أو صدور تعليمات أخرى.
تفاصيل النقل حسب المراكز
أدرج القرار أسماء المنقولين وتوزيعهم على مراكز المحافظة المختلفة. من بين ما نصت عليه الحركة في مركز ومدينة بني سويف نقل عدد من القيادات شملت:
- عبد الحي سيد عبد الحي: نقل للعمل نائبًا لرئيس مركز ومدينة إهناسيا.
- أحمد عبد الصمد علي محمد: نقل للعمل نائبًا لرئيس مركز ومدينة بني سويف.
- فواز محمد رجب فواز: نقل للعمل نائبًا لرئيس مركز ومدينة ناصر.
- مصطفى أحمد محمد الدمرداش: نقل للعمل نائبًا لرئيس مركز ومدينة بني سويف.
كما اشتملت الحركة على تكليف عدد من رؤساء القرى للعمل في مواقع مختلفة، من بينها نقل:
- أحمد عصمت أحمد: للعمل رئيسًا لقرية بياض العرب.
- يحيى جلال عثمان: للعمل رئيسًا لقرية بلفيا.
- أحمد محمود خليل: للعمل رئيسًا لقرية إهناسيا الخضراء.
- رياض مبروك عبد الكريم: للعمل رئيسًا لقرية إبشنا.
- ياسر علي مصري: للعمل رئيسًا لقرية شريف باشا.
- طه مصطفى محمد: للعمل رئيسًا لقرية تزمنت الشرقية.
- عطا حسن محمد: للعمل رئيسًا لقرية باروط.
حركة تنقلات في المراكز الأخرى
سجلت الحركة أيضًا تحركات في مراكز المحافظة الأخرى، حيث شملت مراكز مثل الواسطى وناصر وإهناسيا وببا وسمسطا والفشن، ونقل قرار المحافظة أسماء رؤساء قرى لتولي مهام جديدة، منها على سبيل المثال:
- نقل علي أحمد سعد رسلان للعمل رئيسًا لقرية ميدوم (الواسطى).
- نقل خالد جمال حامد حجاج للعمل رئيسًا لقرية قمن العروس (الواسطى).
- نقل شربات طه حسان للعمل رئيسًا لقرية الحمام (ناصر).
- نقل وائل سعد إمام جودة للعمل رئيسًا لقرية براوة (إهناسيا).
- نقل نبيل شعبان عبد الله محمد للعمل رئيسًا لقرية صفط راشين (ببا).
أهداف الحركة وتداعياتها المحلية
بحسب بيانات المحافظة، تأتي هذه التغييرات في إطار سعي الإدارة المحلية إلى تحقيق عدة أهداف منها: رفع كفاءة الأداء في الوحدات المحلية، الاستفادة من الخبرات المتاحة، وتوزيع الكوادر بما يتناسب مع احتياجات المراكز والقرى. وتؤكد مصادر إدارية داخل المحافظة أن مثل هذه الحركات تهدف أيضًا إلى تحفيز الأداء وتحسين مستوى تقديم الخدمات للمواطنين في القرى والمراكز المختلفة.
ردود فعل محلية وانتظار للتطبيق
تنتظر أوساط محلية، من موظفين ومواطنين، التطبيق الفعلي لتأثيرات هذه التنقلات على وتيرة العمل والخدمات، خاصة فيما يتعلق بمنظومة تراخيص البناء، نظافة الشوارع، وتحسين البنية الأساسية في القرى المعنية. ويترقب البعض أن تؤدي تغييرات القيادات إلى تسريع تنفيذ المشروعات أو إعادة ترتيب أولويات العمل المحلي.
جدول يوضح توزيع النقل بحسب المراكز (مقتضب)
| المركز/المدينة | نوع التحرك | أمثلة على الأسماء |
|---|---|---|
| بني سويف | نقل نواب ورؤساء قرى | عبد الحي سيد عبد الحي، أحمد عبد الصمد علي محمد، فواز محمد رجب فواز |
| الواسطى | نقل رؤساء قرى | علي أحمد سعد رسلان، خالد جمال حامد حجاج |
| ناصر | نقل رؤساء قرى | شربات طه حسان، فاروق محمد جودة |
| إهناسيا | نقل رؤساء قرى | وائل سعد إمام جودة، أحمد محمد علي محمد |
تبقى الأسماء الواردة في القرار مرشحة للتنفيذ الفوري بحسب تعليمات المحافظة، مع الإشارة إلى أن بعض التكليفات مؤقتة «حتى شغل الوظائف طبقًا للقانون أو صدور توجيهات أخرى» كما نصت المحافظة.
ما الذي ينتظره المواطنون؟
يأمل السكان المحليون أن تترجم هذه الحركة إلى تحسين ملموس في الخدمات، خصوصًا في القرى التي تعاني من قصور في النظافة أو نقص في متابعة مشروعات البنية الأساسية. كما يتوقع العاملون أن تمثل الحركة فرصة لتبادل الخبرات بين الوحدات المحلية وتعزيز ممارسات الإدارة الجيدة.
من جانبها، أكدت إدارة المحافظة استمرار متابعة تنفيذ القرارات وإصدار أية توجيهات تكميلية لتنظيم العمل في الوحدات التي شملتها الحركة.