أجرى المهندس عبد المطلب عمارة، محافظ الأقصر، صباح الاثنين جولة تفقدية لمتابعة الأعمال الجارية في تطوير ورفع كفاءة المرافق والطرق بمدينة الأقصر، ضمن الاستعدادات لانطلاق الموسم السياحي. وشملت الجولة عدداً من المحاور الحيوية التي تربط بين القلب التاريخي لمدينة طيبة الجديدة ومداخل المناطق الأثرية.
محاور الجولة ومواقع العمل
بدأ المحافظ جولته بتفقد أعمال التطوير بشارع خالد بن الوليد، حيث طالب بتسريع وتيرة التنفيذ والانتهاء من الأعمال «في أسرع وقت ممكن» وقبل بدء الموسم السياحي، بهدف تحسين مستوى الخدمات والتعامل مع مشكلات ضعف المياه وانقطاع التيار الكهربائي في بعض المناطق.
كما تابع محافظ الأقصر أعمال الكشط التي بدأت من ميدان العوامية وتمتد بطول شارع «الجولي فيل»، مع توجيه باستمرار أعمال الكشط والتأهيل بالتوازي على شارع خالد بن الوليد والكورنيش لتحسين الحركة المرورية والمظهر الحضاري للمدينة.
محيط معبد الكرنك أولوية خدمية ومظهرية
توجهت الجولة أيضاً إلى الشارع المواجه لمدخل معبد الكرنك لمعاينة الأعمال الجارية هناك، حيث شدد المحافظ على تكثيف معدلات العمل والانتهاء من المشروعات قبل انطلاق الموسم السياحي، «بما يضمن ظهور المدينة بالشكل الحضاري اللائق أمام المواطنين والسائحين».
وشملت التوجيهات التركيز على أعمال النظافة ورفع كفاءة الشوارع الجانبية في الأحياء المختلفة، مع استمرار المتابعة الميدانية والتعامل الفوري مع أي ملاحظات لضمان تحسين مستوى الخدمات والمظهر العام للمدينة.
خطة التنفيذ والمخرجات المتوقعة
أبرزت الجولة عدداً من محاور العمل الأساسية التي تم التأكيد على إنجازها ضمن البرنامج الزمني للمحافظة:
- إتمام أعمال المرافق المتبقية لتجنب تعطيل رصف الشوارع.
- استكمال رصف شارع خالد بن الوليد والكورنيش لتحسين التدفق المروري.
- مواصلة كشط الشوارع وتهيئة طبقات الأسفلت بدءاً من ميدان العوامية.
- تكثيف أعمال النظافة حول المداخل الأثرية وتجميل الواجهات المحيطة بمعبد الكرنك.
| الموقع | طبيعة الأعمال | هدف التنفيذ |
|---|---|---|
| شارع خالد بن الوليد | إنهاء المرافق والرصف | تحسين الخدمات والمظهر العام |
| ميدان العوامية / شارع الجولي فيل | كشط وتهيئة الطريق | سلاسة الحركة المرورية |
| محيط معبد الكرنك | رفع كفاءة الشوارع والنظافة | مظهر سياحي لائق واستقبال السائحين |
البعد السياحي والتاريخي
تشكل هذه الأعمال أهمية مضاعفة في مدينة الأقصر، التي يتداخل فيها الحاضر مع عراقة التاريخ. فتعزيز البنية التحتية للشوارع المحيطة بالمزارات الأثرية لا يخدم الزائرين فحسب، بل يساهم في الحفاظ على الصورة العامة لموقع يحتضن آثاراً تمتد لآلاف السنين وجذب ملايين الزوار عندما تستعيد الحركة السياحية مستوياتها الطبيعية.
ومع اقتراب مواسم الزيارة، تصبح مواعيد إنهاء الأعمال جدية؛ إذ يضغط عامل الوقت على الجهات التنفيذية لإتمام المشروعات دون الإخلال بجودة التنفيذ، حفاظاً على سلامة السائحين والمواطنين ومظهر المدينة.
مراقبة التنفيذ وتنسيق الجهات
شدد المحافظ على ضرورة التنسيق الكامل بين جميع الجهات العاملة بالمشروع لرفع معدلات الإنجاز، إضافةً إلى المتابعة الميدانية المستمرة. وتعد هذه الإجراءات مؤشراً على اهتمام المحافظة بإدارة موارد المدينة خلال فترات الذروة السياحية وتقليص أي تعطيل للخدمات.
تبقى خطوات التنفيذ مرتبطة بالبرامج الزمنية الموضوعية ومستلزمات الأعمال من معدات ومواد عينية وعمالة فنية، إضافةً إلى التواصل المستمر مع السكان وأصحاب المنشآت السياحية والمحلية لتقليل الإزعاج خلال فترة العمل.
خاتمة
تؤكد جولة المحافظ بأن الأقصر تضع ملف الاستعداد للموسم السياحي في مقدمة أولوياتها، ليس فقط من زاوية تحسين الخدمات اليومية للمواطنين، بل أيضاً في سعي واضح لاستعادة رونق المدينة التاريخي أمام زائريها. ومع استمرار الأعمال الميدانية ستبقى التحديات في توقيت التنفيذ وجودته، لكن التوجيهات بإسراع العمل ورفع درجات التنسيق تعطي مؤشرات إيجابية على ظهور المدينة بمظهر يليق بتاريخها العريق.