أعلنت محافظة الوادي الجديد اعتماد المرحلة الثالثة لتنسيق القبول بالصف الأول الثانوي العام وفصول الخدمات المسائية للعام الدراسي 2026/2027، عقب الانتهاء من أعمال حصر الشواغر والفراغات المتاحة في المدارس على مستوى الإدارات التعليمية. القرار جاء ضمن جهود المحافظة لاستثمار الطاقة الاستيعابية للمدارس وإتاحة فرص إضافية أمام الطلاب الراغبين بالالتحاق بالثانوي العام.
تفاصيل الحدود الدنيا لكل إدارة
قال الأستاذ عبد الرحمن عبد اللطيف، وكيل وزارة التربية والتعليم بالوادي الجديد، إن الحدود الدنيا للقبول في المرحلة الثالثة تحددت وفقاً للنتيجة التكرارية وأعداد المتقدمين والفراغات في كل إدارة تعليمية. وقد جاءت القيم المحددة كالتالي:
| الإدارة التعليمية | الحد الأدنى (درجات) |
|---|---|
| الخارجة | 225 |
| الداخلة | 222 |
| الفرافرة | 230 |
| بلاط | 210 |
| باريس | 230 |
| فصول الخدمات المسائية | 190 |
آلية التقديم والضوابط العملية
أوضح وكيل الوزارة أن طلبات التقدم للمرحلة الثالثة تُستقبل ورقيًا اعتبارًا من يوم الاعتماد، بجميع الإدارات التعليمية بالمحافظة، وفق الضوابط والإجراءات المنظمة للقبول. ويُعد التقديم الورقي إجراءً شائعًا في مراحلة التنسيق المحلية، خصوصًا في المناطق ذات البنية التحتية المحدودة للربط الإلكتروني.
- مكان التقديم: الإدارات التعليمية التابعة لكل طالب.
- نموذج التقديم: استمارة ورقية تُقدَّم وفق تعليمات الإدارة.
- المعايير: تُراعى أسبقية التقدم، النتيجة التكرارية والفراغات المعلنة.
الأثر المحلي واعتبارات الأسر
تحدد هذه الحدود الدنيا فرص الطلاب في الالتحاق بالثانوي العام داخل المحافظة، وهي ذات أثر مباشر على طلاب المراحل النهائية من التعليم الأساسي الذين يسعون لمقاعد بالمرحلة الثانوية. وتختلف الفرص بحسب توزيع الكثافات المدرسية والقدرة الاستيعابية لكل إدارة، ما يجعل سياسة التنسيق مرحلة حاسمة للأسر في اختيار بدائل التعليم أو التقدم لمدارس خارج المحافظة.
كما يمثل تحديد حد أدنى قدره 190 درجة لفصول الخدمات المسائية خيارًا للطلاب الذين لم يحصلوا على الحد المطلوب للالتحاق بفصول النهار، ويتيح لهم مواصلة تعليمهم الثانوي بشروط زمنية مختلفة. هذا التنوع في مسارات الالتحاق مهم لمعدلات الالتحاق العامة ويخفض مخاطر انقطاع الطلاب عن التعليم.
مهم للمعلمين والإدارات
يُشير تحديد الحدود التفصيلية لكل إدارة إلى أن المديرية عملت على مطابقة أعداد الطلاب المتقدمين مع الطاقة الاستيعابية الفعلية للمدارس. وفي الوقت نفسه، يعكس ذلك حاجة دائمة إلى تحديث بيانات الشواغر وسجلات توزيع الفصول لتفادي الازدواج أو الفاقد في الأماكن التعليمية.
وطالبت المديرية الجهات التنفيذية والتعليمية بالتعاون لتيسير إجراءات التقديم، والإعلان الواضح للطلاب وأولياء أمورهم حول المستندات المطلوبة ومواعيد التقديم النهائي، لضمان شفافية العملية وتقليل حالات التردد التي قد تؤثر على استحقاق المقاعد.
ملاحظات ختامية
تبرز أهمية هذه الخطوة في سياق الاستعدادات لانطلاق العام الدراسي الجديد، حيث تمثل مرحلة التنسيق أحد مفاصل توزيع الطلبة على المدارس وضمان استغلال الأماكن المتاحة. ويُنصح التلاميذ وأولياء الأمور بمتابعة الإعلانات الرسمية من الإدارات التعليمية للحصول على المعلومات الدقيقة وتقديم الطلبات ضمن المواعيد المحددة.