واصلت قوافل طبية منتظمة نشاطها في محافظة المنيا خلال شهر أغسطس، مسجلة أعدادًا كبيرة من المستفيدين من خدمات الفحص والعلاج المجاني في القرى، في إطار المبادرة الرئاسية «حياة كريمة». وأكدت قيادة المحافظة استمرار الجهود للوصول بالرعاية الصحية إلى المناطق الأكثر احتياجًا.
توزيع القوافل ومواقعها
أوضحت مصادر بمديرية الشؤون الصحية أن المديرية نفذت 8 قوافل علاجية خلال الشهر الجاري، توزعت بين مراكز المحافظة وشملت وحدات وقرى ريفية عدة. وحسب الإعلان الرسمي، كانت التوزيعات كالتالي:
- 4 قوافل بمركز المنيا
- قافلتان بمركز مطاي
- قافلة بمركز ملوي
- قافلة بمركز أبو قرقاص
وشملت القوافل عملها في مقار وحدات صحية بقرى منها يونس صميدة، ورسلّان، ومنشأة المغالقة، والفقاعي، وحلوة، ومنبال، وطهنا الجبل، ونزلة عبيد.
حجم الخدمات والتخصصات المقدمة
أفادت وكيلة وزارة الصحة بالمنيا بأن القوافل أسفرت عن تقديم 18,050 خدمة طبية متنوّعة، شملت فحوصات، صرف أدوية، وتحويل الحالات التي تتطلب تدخلاً متخصصًا إلى المستشفيات. كما بلغ عدد من تلقوا الكشف الطبي المجاني 7,890 مواطنًا.
«الهدف هو تخفيف أعباء العلاج عن المواطن وتقديم خدمات قريبة من المنازل، خصوصًا في القرى النائية»، قالت الدكتورة مروة محمد إسماعيل، وكيلة وزارة الصحة بالمنيا.
وجاءت التخصصات التي شملتها القوافل بأعداد متفاوتة، منها: طب الأطفال، الجراحة، الباطنة، الجلدية، المسالك البولية، وتنظيم الأسرة والنساء، بالإضافة إلى تخصصات الأسنان والأنف والأذن.
| التخصص | عدد الحالات |
|---|---|
| أطفال | 2,178 |
| جراحة | 1,488 |
| باطنة | 1,271 |
| جلدية | 1,249 |
| مسالك بولية | 703 |
| نساء وتنظيم أسرة | 415 |
| أسنان | 414 |
| أنف وأذن | 172 |
فحوصات مخبرية وتشخيصية مجانية
لم تقتصر القوافل على الكشف فقط، بل شملت أيضًا فحوصات مخبرية وتصويرية بدون مقابل. وأشار بيان المديرية إلى أن الفرق الطبية أجرت مئات من التحاليل والأشعة بهدف الكشف المبكر عن الأمراض الشائعة وتقديم علاج فوري أو تحويل مناسب للمستشفيات المركزية.
- تحاليل دم: 813 حالة
- تحاليل بول وبراز: 595 حالة
- موجات صوتية: 127 حالة
- أشعة سينية: 95 حالة
- كشوف مبكرة لضغط الدم والسكري: 854 مواطنًا
- خلع أسنان: 54 حالة
كما تم تحويل الحالات التي تحتاج إلى تدخل جراحي أو متابعة متخصصة إلى مستشفيات المحافظة لاستكمال العلاج، وفق الأولويات والحاجة الطبية.
أثر محلي وخطوات مستقبلية
تلقى حضور هذه القوافل ترحيبًا من الأهالي، الذين اعتبروا أن الوصول بالخدمات إلى القرى يوفر الوقت والجهد ويقلل من تكاليف النقل إلى المستشفيات المركزية. من جهة إدارية، أكدت المديرية أنها تستمر في تخطيط دورات قادمة بالتنسيق مع المحافظة للوصل إلى أكبر عدد ممكن من القرى والنواحي المحرومة.
تبقى التحديات أمام فرق العمل تتمثل في احتياجات بعض القرى إلى تجهيزات وعربات إسعاف وخدمات متخصصة لا يمكن توفيرها ميدانيًا، ما يجعل التنسيق مع المستشفيات الإقليمية ضروريًا لاستكمال برنامج الرعاية المتكامل.
تؤكد السلطات المحلية والصحية أن القوافل ستستمر كآلية أساسية لتقليل الفجوة الصحية بين الحضر والريف في المحافظة، ضمن خارطة عمل مبادرة «حياة كريمة»، مع متابعة نتائج الحالات المحوّلة لضمان استدامة الرعاية.
مريم بشاي
مراسلة المنيا - WE NEWS