أعلنت شركة تنمية الريف المصري الجديد عن توقيع عقد تعاون مع شركة الخرافي ناشيونال لتنفيذ منظومة متكاملة للتغذية الكهربائية تستهدف خدمة أراضي مشروع المليون ونصف المليون فدان في سهل المنيا الغربي. وتخطط المنظومة لأن تصل قدرتها الإجمالية المستهدفة إلى 500 ميجا فولت أمبير لخدمة نحو مليون فدان في المرحلة المستهدفة.
تفاصيل المشروع ومكوناته
ينص العقد على إنشاء عدد من محطات المحولات الكهربائية وشبكات التغذية المرتبطة بها؛ بهدف تغطية احتياجات الاستصلاح والاستزراع والتوسع في الأنشطة الزراعية والصناعية المتصلة بأراضي المشروع. وتبدأ أعمال التنفيذ على مراحل تدريجية لتتناسب مع وتيرة التنمية واحتياجات المستفيدين من الأراضي.
المكونات الرئيسية التي تضمنها الإعلان الرسمي تشمل:
- إنشاء 6 محطات محولات من النوع المعزول بالغاز (GIS).
- شبكات جهد فائق وعالي بطول إجمالي يقارب 300 كيلومتر.
- شبكات جهد متوسط بإجمالي أطوال نحو 2352 كيلومترًا.
- تنفيذ نحو 16 موزعًا لجهد 22 كيلوفولت.
| البند | الكمية / النوع |
|---|---|
| محطات المحولات | 6 (محطتان 220/66/22 ك.ف. و4 محطات 66/22 ك.ف.) |
| شبكات جهد فائق/عالي | نحو 300 كيلومتر |
| شبكات جهد متوسط | نحو 2352 كيلومتر |
| موزعات 22 ك.ف. | حوالي 16 موزعًا |
مراحل التنفيذ والقدرات المرحلية
تُنفذ المنظومة على ثلاث مراحل مرحلية تتوافق مع احتياجات المشروع وعملية الاستصلاح:
- المرحلة الأولى: توفير تغذية بقدرة 100 ميجا فولت أمبير.
- المرحلة الثانية: التوسع إلى قدرة 300 ميجا فولت أمبير.
- المرحلة الثالثة: الوصول إلى القدرة المستهدفة 500 ميجا فولت أمبير.
وتُخطط الشركة لتنفيذ الشبكات بنظام تغذية حلقية واعتماد معايير في عدد المحولات وفق متطلبات الاعتمادية (1-N)، بما يعزز الاستمرارية والتشغيل الآمن للمنظومة.
التشغيل والصيانة واستدامة المنظومة
أشارت الوثائق إلى أن عقود التشغيل والصيانة لمحطات المحولات وخطوط التغذية ستُبرم مع الشركة المصرية لنقل الكهرباء لضمان استدامة وكفاءة تشغيل مكونات المنظومة الكهربائية، وهو ما يعد خطوة مهمة لتفادي أعطال طويلة الأمد وضمان توافر الطاقة خلال فترات الحصاد والري.
الاعتماد على تكنولوجيا المحطات المعزولة بالغاز (GIS) يعكس رغبة في تقليل البصمة المكانية للمحطات ورفع مستوى السلامة التشغيلية في بيئات زراعية تمتد على مساحات واسعة.
أهمية المشروع لمحافظة المنيا وسهلها الغربي
يمثل توفير تغذية كهربائية قوية ومستمرة نقلة نوعية في قدرة المحافظة على استغلال مساحات الأراضي المستصلحة، فالكهرباء هي الشريان الأساسي لتشغيل محطات الري والآبار ومرافق التخزين والتبريد والإنتاج الزراعي الحديث. ومع خطة تغذية تصل إلى 500 ميجا فولت أمبير، يمكن للمزارعين والمستثمرين الاعتماد على بنية تحتية كهربائية تدعم توسعات الإنتاج والاستثمار في سلسلة القيمة الزراعية.
كما أن تنفيذ الشبكات بطول يزيد على ألفي كيلومتر لجهد المتوسط يبيّن حجم الجهد التخطيطي المطلوب لربط القرى والوحدات الإنتاجية المنتشرة على مساحات المشروع.
خلاصة
يأتي هذا التعاقد في إطار جهود متتابعة لتأمين الخدمات الأساسية لمشروعات التنمية الزراعية القومية، ويعدُّ خطوة محورية لتمكين الاستغلال الأمثل لأراضي سهل المنيا الغربي. وستعتمد فرص النجاح لاحقًا على سرعة التنفيذ، والتمويل، وتنسيق الجهات المعنية بما يضمن وصول التغذية الكهربائية للمزارعين والمشروعات على أرض الواقع.