تتجه أنظار محافظة بني سويف اليوم نحو إيبارشية ببا والفشن وسمسطا إذ يستقبلها قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، في زيارة رعوية رسمية تستمر على مدار ثلاثة أيام، تباشر أولى محطاتها بوضع حجر أساس كاتدرائية الآباء البطاركة بمدينة الفشن.
استعدادات كنسية ومحلية
أعلنت إيبارشية ببا والفشن وسمسطا اكتمال الاستعدادات لاستقبال بابا الكنيسة، بإشراف الأنبا اسطفانوس، أسقف الإيبارشية، وفق ما أفادت به مصادر كنسية. وتتميز أجواء الاستقبال بطابع احتفالي شعبي ورسمي تتداخل فيه الزيارات الرعوية مع لقاءات مجتمعية تستهدف التواصل مع أبناء الإيبارشية في المراكز والقرى التابعة لها.
الزيارة التي تبدأ اليوم تشكل مناسبة دينية واجتماعية يشارك فيها عشرات من الكهنة والرهبان والشعب المسيحي في المحافظة، كما يتوقع أن يحضرها مسؤولون محليون وممثلون عن المجتمع المدني.
محطات الزيارة
حدّد برنامج الزيارة عدة محطات رئيسية كما وردت في النشرة الرسمية للإيبارشية، تشمل على الأقل:
- وضع حجر أساس كاتدرائية الآباء البطاركة بمدينة الفشن.
- زيارة موقع «كرمة الشهداء».
- زيارة كنيسة أبي سيفين بمدينة ببا.
- إقامة القداس الإلهي بمطرانية مار جرجس بمدينة ببا.
| اليوم | الموقع | النشاط |
|---|---|---|
| اليوم الأول | الفشن | وضع حجر الأساس لكاتدرائية الآباء البطاركة |
| أيام الزيارة | ببا ومواقع إيبارشية | زيارات رعوية واحتفالات وصلوات وقيام قداس بمطرانية مار جرجس |
الزيارة تتزامن مع ذكرى زيارة سابقة
تعد هذه الزيارة الثانية لقداسة البابا تواضروس الثاني إلى محافظة بني سويف منذ تقلده الكرسي، بعد أن زار المحافظة في مارس 2017، أي قبل نحو تسع سنوات. وتذكر المصادر أن الزيارة الأولى تضمنت تدشين كنيسة الشهيد مارمينا بمدينة بني سويف الجديدة بشرق النيل، وإقامة القداس الإلهي، بالإضافة إلى لقاءات مع أبناء الإيبارشية وقيادات المحافظة وزيارة دير السيدة العذراء ببياض العرب.
ويأمل العديد من أبناء الإيبارشية أن تشكل زيارة هذا العام مناسبة لتجديد الروابط المجتمعية وتفعيل المبادرات الخدمية التي تقوم بها الكنيسة على مستوى المحافظة، لا سيما في القرى والأحياء النائية.
أهمية كاتدرائية الآباء البطاركة
وضع حجر الأساس لكاتدرائية جديدة يعد حدثًا ذا بعد رمزي ومؤسسي؛ فالكاثدرائية تمثل مركزًا للعبادة والخدمة الكنسية وقد تتحول إلى مقر لاستقبال الفعالیات الروحية والدينية الكبرى في الإيبارشية. كما أن إنشائها في مدينة الفشن يعكس توجّهًا لتوسيع البنية الكنسية خارج مركز المحافظة وإتاحة الخدمات الدينية لشريحة أوسع من المؤمنين.
ومن الناحية الاجتماعية، تترافق مثل هذه المشروعات الكنسية عادة مع نشاط خيري وتعليمي وصحي تساهم فيه الكنيسة المحليّة وشركاؤها، ما يترجم أثر الزيارة إلى خدمة مجتمعية ميدانية قد يستفيد منها أبناء المحافظة.
توقعات ومتابعات
يشمل برنامج الزيارة كذلك لقاءات رعوية قد تتناول قضايا المجتمع المحلي ومستجدات الحياة الكنسية، وسيكون حضور أبناء الإيبارشية في القرى والمدن المحيطة مؤشرًا على مدى تفاعل المجتمع مع هذه الفعالية. وستتابع وسائل الإعلام المحلية التغطية الميدانية للأحداث واللقاءات والقداسات المقررة خلال الأيام الثلاثة للزيارة.
تبقى تفاصيل الجدول والأوقات والفعاليات الدقيقة خاضعة للإعلانات الرسمية الصادرة عن الإيبارشية والكاتدرائية، فيما يستمر الإعداد الميداني والاستقبالي على مستوى الكهنة والقيادات الكنسية والمحلية.