نظمت مديرية التضامن الاجتماعي بمحافظة بني سويف بالتعاون مع جمعية «الأورمان» قافلة طبية استهدفت الأسر الأولى بالرعاية في قرية دشاشة بمركز سمسطا، وأسفرت القافلة عن توقيع الكشف الطبي على 124 مريضاً من الفئات غير القادرة، بحسب بيان صادر عن المديرية.
خدمات طبية متكاملة للمحتاجين
وأكدت المديرية أن القافلة جرت ضمن إطار التعاون المستمر بين المحافظة والجمعية، وحرص الجهات المحلية على تقديم «كافة أوجه الدعم والرعاية ورفع المعاناة عن كاهل الأسر غير القادرة» تنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية. وشملت الخدمات المقدمة فحوصات طبية عامة وتحاليل وأشعة، إضافة إلى صرف العلاج الدوائي لمن تثبت حاجته.
«العمل التنموي والاجتماعي يشهد نهضة كبيرة وتشبيكاً بين كافة المؤسسات والجمعيات الأهلية لمساعدة الأسر الأكثر احتياجاً» — هبه مصطفى الجلالي، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي ببني سويف.
من جهته أوضح اللواء ممدوح شعبان، مدير عام جمعية الأورمان، أن تنظيم القوافل يتم وفق خطة مسحية تستهدف العزب والنجوع بالتعاون مع المستشفى الجامعي ببني سويف، وأن المستفيدين هم الأسر الأولى بالرعاية ممن لا يعولهم عائل أو أن يكون عائل الأسرة عاجزاً عن العمل بسبب المرض.
إجراءات ومسؤوليات القافلة
- إجراء الفحوصات والأشعة والتحاليل مجاناً.
- تحمّل الجمعية نفقات انتقال المرضى ذهاباً وعودة.
- صرف الأدوية اللازمة وإجراء العمليات الجراحية عند الحاجة.
- تقديم الأجهزة التعويضية وخدمات علاجية متخصصة للمحتاجين.
وأوضح بيان الجمعية أن نطاق التدخل الطبي شمل جراحات العيون المتنوعة مثل عمليات المياه البيضاء والمياه الزرقاء وجراحات الشبكية وحتى زرع القرنية في الحالات التي تستدعي ذلك، إلى جانب تجهيز حالات لإجراء عمليات قلبية وتسليم الأجهزة التعويضية لمن يحتاج إليها.
| البند | العدد/الوصف |
|---|---|
| عدد المرضى الذين أُجري لهم كشف | 124 |
| نوعية الخدمات | فحوصات–أشعة–تحاليل–صرف أدوية–عمليات عيون وقلب–أجهزة تعويضية |
| الجهات المشاركة | جمعية الأورمان–مديرية التضامن الاجتماعي–المستشفى الجامعي ببني سويف |
وقال مدير جمعية الأورمان إن الجمعية سعت خلال السنوات الماضية إلى تقديم كافة أشكال الدعم للأشخاص غير القادرين والأسر الأولى بالرعاية، مع التركيز على «تجفيف منابع الإعاقة البصرية» من خلال قوافل طبية موسعة تصل إلى القرى الأكثر حاجة في المحافظة.
أهمية المبادرة محلياً
تأتي هذه القافلة في إطار جهود محلية متواصلة لتقليص الفجوة في الوصول إلى الخدمات الصحية داخل الريف بمحافظة بني سويف، حيث تشكل مثل هذه القوافل متنفساً للخدمات المتخصصة التي قد لا تتوفر بانتظام داخل الوحدات الصحية الصغيرة. ويعتمد نجاح المبادرة على التنسيق بين الجمعيات المحلية، مديرية التضامن، والمستشفى الجامعي لضمان استمرارية المتابعة والإحالة للجراحات أو العلاجات طويلة المدى.
وتعد قوافل الأورمان جزءاً من منظومة دعم مجتمعي أوسع بالمحافظة، تعمل على استهداف الأسر الفقيرة وممن لا يجدون سبيلاً للحصول على الرعاية الطبية الملائمة، مع تحمل الجمعية جزءاً من تكاليف النقل والعلاج لتخفيف العبء عن المستفيدين.
وفيما تستمر المديرية والجمعية في الإعلان عن جولات قادمة ضمن خطط مسحية تشمل عزب ونجوع المحافظة، يظل التعاون بين القطاع الحكومي والمجتمع المدني عنصراً محورياً في تحسين جودة الحياة والوصول للخدمات الأساسية في مناطق بني سويف الريفية.