نفذت مديرية الصحة بمحافظة بني سويف قافلة طبية مجانية، يومي 2 و3 سبتمبر الجاري، بقرية علي حمودة التابعة لمركز ناصر، ضمن خطة القوافل العلاجية والوصول بالخدمات الصحية إلى المناطق النائية والمحرومة، وتنفيذًا لتوجيهات وزارة الصحة وتحت رعاية محافظ المحافظة.
أهداف ونطاق القافلة
أوضحت المديرية أن القافلة جاءت في إطار المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» بهدف توفير فحوصات وعلاج مباشر لسكان القرية والنجوع المجاورة، وتخفيف العبء عن المستشفيات ومراكز الصحة الأولية. ونُفذت القافلة بإشراف الدكتور هاني مصطفى جميعة وكيل وزارة الصحة ببني سويف، وبإدارة فريق الإشراف على القوافل العلاجية.
تشكيل فريق العمل والمحاور الطبية
تكوّن فريق تنظيم القافلة من عدد من المسؤولين الطبيين والإداريين بالمحافظة، من أبرزهم الدكتور ياسر خيري الشرقاوي منسق القوافل، والدكتور محمد خلف عبدالحميد مسؤول الإمداد الطبي، بالإضافة إلى طه كمال حجاج المسؤول المالي والإداري، وعيد فرج فرج مسؤول معلومات القوافل، وأحمد محمد عجمي مسؤول إعداد الموقع وتجهيز العيادات.
الخدمات والأرقام
قدّمت القافلة خدمات طبية وتوعوية متنوعة عبر ست عيادات متخصصة، وشملت التخصصات التالية: الباطنة، والأطفال، والجراحة، والنساء، والجلدية، وتنظيم الأسرة. وأسفرت أعمال القافلة عن إجراء فحوصات وتشخيصات وصرف علاج مجاني لعدد كبير من المستفيدين.
- عدد المستفيدين من الكشف الطبي: 1073 مريضًا.
- عدد الخدمات الطبية والتوعوية المقدمة إجمالًا: 3179 خدمة.
- الفحوصات المخبرية والتشخيصية: 118 تحليل دم، و125 تحليل طفيليات، و8 أشعات عادية، و67 موجات فوق صوتية.
- تحويلات لحالات تتطلب متابعة: تحويل حالة واحدة لعمل تقارير طبية ونفقة دولة، وتحويل حالتين إلى مستشفيات لإكمال العلاج.
- عدد المستفيدين من ندوات التوعية: 160 مواطنًا.
| البند | العدد |
|---|---|
| زوار الكشف الطبي | 1073 |
| إجمالي الخدمات | 3179 |
| تحاليل دم | 118 |
| تحاليل طفيليات | 125 |
| أشعات عادية | 8 |
| موجات فوق صوتية | 67 |
محاور التوعية والفحوصات الوقائية
اشتملت فعاليات القافلة على ندوات تثقيفية وصحية استهدفت رفع الوعي لدى السكان حول موضوعات عدة، منها الوقاية من فيروس كورونا المستجد، ومتابعة الحمل، وتنظيم الأسرة، والتوعية بسرطان الثدي، وسلامة الغذاء، ومخاطر سوء استخدام الأدوية. كما شملت فحوصات مبكرة لأمراض الضغط والسكر لنحو 234 مواطنًا.
أثر القوافل الطبية محليًا
تُعد القوافل الطبية وسيلة مباشرة لتقديم الرعاية الأولية وتقليل الفوارق الصحية بين المناطق الحضرية والريفية. في هذه القافلة، أمكن تحديد حالات تستدعي تحويلًا للمستشفيات أو تقارير طبية تدعم صرف نفقات علاجية، مما يعكس دور القوافل في الربط بين الخدمات المجانية والإحالات اللازمة للرعاية المتقدمة.
خلاصة وخطوات لاحقة
أظهرت أرقام القافلة الطلب الكبير على خدمات الصحة الأساسية في القرى النائية، خاصة في الفحوصات التشخيصية وبرامج التوعية. وستواصل مديرية الصحة تنفيذ خطتها للقوافل العلاجية للوصول إلى مناطق أخرى وفق برنامجها الزمني، مع الحرص على التنسيق مع الجهات المحلية لضمان تحويل الحالات التي تتطلب متابعة وعدم توقف العلاج عند حدود الزيارة الميدانية.
تبقى المبادرات مثل هذه جزءًا من الجهود الحكومية الرامية إلى تحسين مؤشرات الصحة العامة وتخفيف العبء عن المرافق الرئيسية، خاصة في إطار مبادرة «حياة كريمة» التي تركز على تطوير الخدمات الأساسية في القرى والمناطق الأكثر احتياجًا.