أعلن وكيل وزارة الصحة بشمال سيناء الدكتور عمرو عادل عبد العال، اليوم الثلاثاء، عن إطلاق خدمة «التيلي ميدسين» من داخل المجلس الطبي العام بالعريش، في إطار جهود المحافظة لتطوير المنظومة الصحية وتيسير حصول المواطنين على الرعاية والاستشارات الطبية دون الحاجة إلى التنقل إلى القاهرة.
ماذا تعني الخدمة ومَن يستفيد منها؟
أوضح وكيل الوزارة أن خدمة التيلي ميدسين تعتمد على تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لتقديم الرعاية الطبية والاستشارات عن بعد، مشيراً إلى أن التشغيل يأتي ضمن خطة التحول الرقمي بالقطاع الصحي بالمحافظة. وبيّن أن التركيز الأولي للخدمة سيكون على الحالات المرتبطة بـالعلاج على نفقة الدولة التي كانت تتطلب في بعض الأحيان سفر المريض أو مرافقيه إلى القاهرة لعرض الحالة أمام المجالس الطبية هناك.
تيسير الإجراءات وتقليل مشقة السفر
بحسب بيان الوزارة، أصبحت إمكانية عرض الملف الطبي للحالة من المجلس الطبي بالعريش مباشرة أمام المجالس الطبية بالقاهرة ممكنة باستخدام هذه التقنية، وهو ما يتيح اتخاذ القرار الطبي وفق الإجراءات المتبعة دون إجبار المريض على التنقل. ويُتوقع أن يسهم هذا الإجراء في تخفيف الأعباء المالية والبدنية على المرضى وأسرهم، بالإضافة إلى تسريع إجراءات العرض الطبي وتحقيق خدمة أقرب للمواطن داخل محافظته.
جولة تفقدية ومتابعة تشغيلية
جاء الإعلان خلال جولة تفقدية لوكيل الوزارة داخل المجلس الطبي العام بالعريش، حيث اطلع على سير العمل في لجان الفحص الطبي وإصدار التقارير، كما تابع انتظام أعمال لجان كروت الخدمات المتكاملة وإجراءات اللجان المخصصة للتظلمات اليوم. وشدد على ضرورة الالتزام بالجداول الزمنية لتقديم الخدمة ومنع تكدس المراجعين داخل أروقة المجلس.
استماع لشكاوى المواطنين ومتابعة تنفيذ التوجيهات
أثناء الزيارة استمع وكيل الوزارة إلى آراء وطلبات المترددين على المجلس للتأكد من جودة وسلاسة تقديم الخدمات. ووفق البيان الرسمي، تابع ما تم تنفيذه من توجيهات صدرت خلال زيارته السابقة التي هدفت إلى تيسير حركة المنتفعين وتطوير آليات العمل داخل المجلس.
تعزيز الدعم الإداري والتشغيلي
اختتم وكيل الوزارة جولته بالتأكيد على مواصلة تقديم الدعم الكامل لتيسير الإجراءات الإدارية وتذليل العقبات التي تواجه المواطنين أثناء الفحص، مع العمل على توفير أقصى درجات الراحة للمنتفعين داخل أروقة المجلس الطبي.
- الهدف: عرض الحالات الطبية أمام المجالس بالقاهرة دون سفر المريض.
- الفئات المستهدفة: مرضى العلاج على نفقة الدولة، ومراجعي المجالس الطبية بالمحافظة.
- الفوائد المتوقعة: توفير تكاليف وسفر، تسريع اتخاذ القرار الطبي، تقليل التكدس داخل المرافق الصحية.
| ما توفره الخدمة | النتيجة المتوقعة |
|---|---|
| عرض الملف الطبي إلكترونياً أمام المجالس بالقاهرة | إصدار قرارات طبية دون حاجة للسفر |
| اتصالات فيديو ورفع تقارير وصور وفحوصات | تسريع عمليات الفحص وتخفيض زمن الانتظار |
أهمية التحول الرقمي في المحافظات الحدودية
يُعدّ إدخال تقنيات مثل التيلي ميدسين خطوة مهمة في محافظات مثل شمال سيناء، حيث يواجه المواطنون أحياناً صعوبات في التنقل بسبب البُعد أو التكاليف أو ظروف أمنية ولوجستية. وتتيح هذه التقنيات إمكانية توحيد معايير عرض الحالات الطبية واتخاذ القرارات بسرعة أكبر، مع الحفاظ على مسارات قانونية وإجرائية معتمدة من المجالس الطبية المختصة.
تبقى الحاجة، بحسب ما أشار وكيل الوزارة خلال زيارته، إلى الالتزام بمواعيد العمل وتنظيم مواعيد المراجعين ومنع التكدس داخل المجالس حتى تحقق الخدمة أهدافها الحقيقية، كما أن نجاح التطبيق العملي للتقنية يستلزم تدريب الكوادر العاملة وتوافر بنية اتصالات مستقرة داخل المرافق الصحية.
خلاصة القول، تأتي مبادرة تشغيل التيلي ميدسين بالمجلس الطبي بالعريش كخطوة عملية نحو تقليل مشقة السفر وتعزيز قدرة النظام الصحي المحلي على معالجة قضايا المرضى الذين يحتاجون موافقات أو عروضًا أمام المجالس الطبية المركزية، مع وعود بمزيد من التيسير الإداري والتحسين التشغيلي لخدمة أهل المحافظة.