أعلن الدكتور خالد مجاور، محافظ شمال سيناء، اليوم الخميس، عن تأهل 18 مشروعًا إلى المرحلة التالية ضمن النسخة الرابعة من المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية. جاء ذلك بعد انتهاء لجنة التقييم من فحص المشروعات المستوفية للشروط وإجراء مقابلات مع مقدميها لتحديد مدى قابلية تنفيذها واستدامتها.
تركيبة المشاريع والفئات المختارة
أوضح بيان صادر عن المحافظة أن اللجنة اختارت مشروعات في ست فئات، بمعدل ثلاث مشروعات لكل فئة، هي: المشروعات كبيرة الحجم، المشروعات المتوسطة، المشروعات الصغيرة، المشروعات المحلية، الشركات الناشئة، والمشروعات غير الهادفة للربح ومشروعات المرأة. ويعكس تنوع المشروعات مشاركة شرائح متعددة من المجتمع المحلي وتنوع أفكار الابتكار البيئي.
- عدد المشاريع المؤهلة: 18 مشروعًا.
- عدد الفئات: 6 فئات.
- حصة كل فئة: 3 مشروعات.
| الفئة | عدد المشاريع المؤهلة |
|---|---|
| المشروعات كبيرة الحجم | 3 |
| المشروعات المتوسطة | 3 |
| المشروعات الصغيرة | 3 |
| المشروعات المحلية | 3 |
| الشركات الناشئة | 3 |
| المشروعات غير الهادفة للربح ومشروعات المرأة | 3 |
آلية التقييم والجهات المشاركة
أشار محافظ شمال سيناء إلى أن لجنة التقييم ضمت خبراء وأكاديميين مع ممثلين لعدة وزارات وهيئات، من بينها وزارات التخطيط والتنمية الاقتصادية، والتعليم العالي، والاتصالات، والتنمية المحلية، والبيئة. كما شارك في اللجنة جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة والمجلس القومي للمرأة، وذلك لضمان تنوع المعايير وتكامل الخبرات في اختيار المشروعات القابلة للتنفيذ.
«إن لجنة التقييم انتهت من فحص المشروعات المستوفية للشروط، وإجراء المقابلات مع أصحابها للتعرف عليها ومدى قابليتها للتطبيق والاستدامة.»
وأضاف البيان أن اللجنة ركزت في معاييرها على جوانب الابتكار، الأثر البيئي، القدرة على التوسع، وفرص خلق فرص عمل محلية، بالإضافة إلى الجدوى الاقتصادية والتقنية للمشروعات المقدمة.
دور المحافظة في دعم الانتقال إلى الاقتصاد الأخضر
قال المحافظ إن المحافظة تولي اهتمامًا بالغًا بالمبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية من خلال تقديم الدعم لأصحاب الأفكار والمبتكرين. ويأتي ذلك ضمن جهود أوسع تهدف إلى توجيه التنمية المحلية نحو حلول أكثر استدامة تقلل من البصمة البيئية وتفتح آفاقًا اقتصادية جديدة لسكان المحافظة.
كما أوضح سكرتير عام المحافظة المساعد، محمود شبايك، أن اختيار المشاريع تم بعناية وبمشاركة مؤسسات داعمة للتمويل الفني والإداري للمشروعات الصغيرة والمتوسطة، ما يؤمن مسارات واضحة للتأهيل والتدريب وربط الفائزين بشبكات دعم وإسناد فني.
الآثار المتوقعة والفرص المحلية
بينما تمثل هذه الخطوة إشارة إيجابية نحو تشجيع المبادرات المحلية، فإن الأثر الفعلي يتوقف على إجراءات التأهيل التالية ومراحل التمويل والتنفيذ. ومن المنتظر أن توفر المشروعات المؤهلة فرص توظيف محلية وتساهم في تحسين إدارة الموارد البيئية إذا ما تمت متابعتها بدعم فني ومادي مستمر.
تُعد محافظة شمال سيناء منطقة ذات خصوصية جغرافية واستراتيجية، ما يجعل تمكين البدائل الاقتصادية الخضراء جزءًا من استراتيجية أوسع لتحقيق تنمية متوازنة ومستدامة تلائم الظروف المحلية.
وستواصل المحافظة الإعلان عن الترتيبات القادمة للمشروعات المؤهلة وخطط التدريب والدعم المصاحبة لها، بينما تظل الإجراءات التفصيلية لتمويل وتنفيذ كل مشروع رهناً بمراحل التقييم التالية وموافقة الجهات المعنية.
التصعيد في هذه المبادرة يمثّل فرصة لتسويق أفكار محلية قابلة للتطبيق وإحداث تأثير ملموس على مستوى المحافظة، شرط استمرارية الدعم والمتابعة من الجهات التنفيذية والمالية المعنية.
سالم أبو رحمة، مراسل شمال سيناء — WE NEWS.