استمر سوق الأربعاء بمدينة السلام في مركز الشيخ زويد بمحافظة شمال سيناء للشهر الثالث على التوالي، بحسب تقارير إعلامية محلية، في مبادرة تهدف إلى تنشيط الحركة التجارية ودعم دخل البائعين وتوفير السلع الأساسية للمواطنين بأسعار مناسبة.
خدمة للاقتصاد المحلي وفرصة لذوي الدخل المحدود
أظهرت تقارير القنوات المحلية توافداً متزايداً من المواطنين على السوق، حيث تعرض الباعة منتجات أساسية من خضروات وفواكه وملابس وأنشطة أخرى بينها سوق للغنم والسلع المتنوعة. وأكد الباعة والمشاركون أن السوق مثَّل متنفساً اقتصادياً لأهالي مدينة السلام والمناطق المحيطة، وساهم في تحسين دخل الباعة وتخفيف أعباء الشراء على العائلات محدودة الدخل.
إقبال من قرى ومناطق مجاورة
أشار عدد من الباعة إلى أن الزبائن يأتون من مناطق مختلفة قرب الشيخ زويد، من بينها الجورة والبرس وأحياء داخل مدينة الشيخ زويد نفسها. وقال بعضهم إن الأسعار داخل السوق تنافسية وفي بعض الأحيان تقل عن أسعار بعض المناطق الأخرى مثل الشيخ زويد.
- أنواع السلع: خضروات، فواكه، ملابس، سوق غنم، سلع منزلية.
- أماكن الإقبال: مدينة السلام، الجورة، البرس، الشيخ زويد.
- دور السوق: توفير احتياجات يومية، خلق فرص عمل مؤقتة للشباب والبائعين.
تجاوب المجتمع وتطلعات الباعة
أعرب عدد من الباعة عن سعادتهم بإقبال المواطنين، مؤكدين أن حركة البيع جيدة وأنهم يحققون عائداً مرضياً من المشاركة في السوق، بينما عبّرت بائعات أخريات عن أملهن في تحويل السوق إلى منفذ دائم يضمن استمرار الرزق والاعتماد على السوق مصدر دخل منتظم.
«كتر ألف خيره، السوق فتح بيوت للناس، وربنا يعطيه ويزيد الرئيس يارب»
جاءت هذه الكلمات لشخصية محلية مسنة أعربت عن شكرها للرعاية والدعم الذي يشعرون به، كما عبّر آخرون عن امتنانهم للمبادرة التي تُسهم في إحياء الحركة داخل المدينة والمناطق المحيطة.
تنظيم السوق وأوقات العمل
أفاد المشاركون بأن تنظيم السوق يبدأ مبكراً، وأن بعض الباعة يبدأون تجهيز أماكنهم منذ ساعات الصباح الأولى، فيما يشهد السوق ذروة الإقبال في الساعات الصباحية. وأكد منظمو الأنشطة المشاركة حرصهم على توفير تشكيلة واسعة من المنتجات لتلبية احتياجات المتسوقين من مختلف الفئات.
دلالات اقتصادية واجتماعية
يمثل استمرار سوق الأربعاء أكثر من مجرد فرصة تجارية؛ فهو مؤشر على جهود المجتمع المحلي والداعمين لإيجاد بدائل اقتصادية قادرة على امتصاص جزء من البطالة الموسمية ورفع مستوى توافر السلع بأسعار مناسبة. كما أنّ السوق يعمل كحلقة وصل تجارية بين قرى ومراكز مختلفة، ما يسهّل حركة البضائع ويوفّر للمزارعين والمنتجين المحليين منفذاً لعرض منتجاتهم.
| البند | الوضع |
|---|---|
| مدة الاستمرار | الشهر الثالث على التوالي |
| السلع الأساسية | خضروات، فواكه، ملابس، سوق غنم، سلع منزلية |
| مناطق المترددين | مدينة السلام، الجورة، البرس، الشيخ زويد |
توصيات الأهالي والمشاركين
طالب عدد من الباعة والمواطنين الجهات المنظمة بتثبيت السوق كمنفذ دائم أو على الأقل ضمان استمراريته بشكل منتظم خلال الأسابيع المقبلة، مع العمل على تطويره وزيادة عدد الأنشطة والمنتجات المعروضة ليصبح مركز جذب تجاري أكبر يخدم مزيداً من القرى والمناطق المحيطة.
يبقى سوق الأربعاء بمدينة السلام تجربة محلية تعكس قدرة المجتمع على خلق حلول اقتصادية عملية، وتبرز أهمية استدامة مثل هذه المبادرات لدعم سبل العيش المحلية وتنشيط الاقتصاد في مناطق شمال سيناء الحدودية.