شنت مديرية التموين والتجارة الداخلية بشمال سيناء حملات تفتيشية موسعة خلال اليومين الماضيين على المخابز البلدية ومستودعات الدقيق والبدالين التموينيين بمدينة العريش، أسفرت عن ضبط كمية من الدقيق المدعّم ووجود بطاقات تموينية مجمّعة، في إطار تكثيف الرقابة على الأسواق وحماية حقوق المواطنين.
نتائج الحملة والمخالفات المحررة
أوضحت المديرية أن فرق الرقابة ضبطت ما يقارب طن دقيق مدعّم محفوظة لدى أحد التجار التموينيين، وتم تحرير محضر ضده لقيامه بـ«التصرف» في الكمية، ومخالفة القوانين بهدف تحقيق تربح غير مشروع. كما ضُبطت بحوزة نفس البدّال 103 بطاقات تموينية مجمّعة، وهو ما يخالف قواعد صرف السلع التموينية ويعوق وصول الدعم لمستحقيه.
| البند | الكمية/العدد |
|---|---|
| كمية الدقيق المضبوط | 1 طن |
| أكياس الدقيق (مصرح بها) | 45 جوال |
| البطاقات التموينية المضبوطة | 103 بطاقة |
جهات المشاركة وإجراءات المتابعة
شارك في الحملة عناصر من مباحث التموين وإدارة الرقابة التموينية بمديرية التموين وتموين العريش بالإضافة إلى الأجهزة الرقابية المعنية. وذكرت المديرية أن هدف الحملات التأكد من وصول الدعم لمستحقيه ومنع أي تلاعب بالحِصص المقررة أو تحويلها إلى السوق السوداء.
«الحملة تمت بمشاركة مباحث التموين وإدارة الرقابة التموينية بالمديرية وإدارة تموين العريش، واستهدفت التأكد من وصول الدعم لمستحقيه وعدم التلاعب بالحصص المقررة»،
قال رأفت العبد، مدير مديرية تموين شمال سيناء، مشيراً إلى أن الحملات ستستمر لضمان ضبط أي مخالفات.
تكثيف الحملات ودعوة للإبلاغ
أعلنت المديرية استمرار تنفيذ حملات يومية على مختلف المنافذ التموينية والمخابز والأسواق خلال الفترة المقبلة، مع تشديد الإجراءات القانونية الرادعة تجاه المخالفين. كما دعت المواطنين إلى التعاون والإبلاغ عن أي حالة تلاعب أو اختفاء للسلع المدعمة عبر القنوات الرسمية للمديرية.
- مواصلة حملات التفتيش اليومية على المخابز ومستودعات الدقيق.
- التنسيق مع مباحث التموين والأجهزة الرقابية لإنهاء الإجراءات القانونية.
- دعوة المواطنين إلى الإبلاغ عن أي مخالفات تموينية عبر قنوات المديرية.
خلفية وأهمية التدابير
تأتي هذه الحملة ضمن خطة أوسع لوزارة التموين تهدف إلى تشديد الرقابة على السلع الأساسية وضمان توزيعها بالأسعار المقررة ومنع الاستيلاء عليها أو تحويلها إلى السوق السوداء. وتكتسب مراقبة دقيق الخبز أهمية خاصة في شمال سيناء نظراً لحساسية السلع التموينية واحتياج الأسر إلى انتظام صرفها.
يبقى السؤال المطروح في الشارع المحلي حول مدى كفاية آليات الرقابة الحالية وإمكانية تحسينها لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه دون تسرب، فضلاً عن دور الوعي المجتمعي بالإبلاغ والمشاركة في ضبط السوق. وتؤكد مصادر المديرية أن حملات التفتيش ستشمل جميع نقاط توزيع القمح والدقيق والبدّالين، مع إحالة المخالفين للجهات القضائية لاتخاذ الإجراءات القانونية.
في العريش، حيث يراقب المواطنون أسعار السلع الأساسية عن قرب، تمثل مثل هذه الحملات طوق أمان لمنع نشوء سوق موازٍ يقلل من حصة الأسر الفقيرة والمتوسطة. وأكدت المديرية أن الإجراءات ستترافق مع حملات توعوية لتذكير المواطنين بحقوقهم وطرق التبليغ عن المخالفات لضمان فعالية نظام الدعم.
سيستمر مراقبو التموين في شمال سيناء بنشر نتائج حملاتهم والقبض على المخالفين لاحقاً، بينما تبقى مسؤولية حماية منظومة الدعم مشتركة بين الجهات الرقابية والمواطنين لضمان حصول كل مستحق على حصته من السلع المدعمة.