تواصل مديرية التربية والتعليم بمحافظة بني سويف تنفيذ فعاليات مبادرة «أنا متعلم مدى الحياة» ضمن خطة تهدف إلى ترسيخ ثقافة التعلم المستمر وربط مهارات المتعلمين باحتياجات سوق العمل، بحسب بيان صادر عن المديرية. نفذت المبادرة حتى الآن 48 فعالية خلال فترة امتدت إلى 37 يومًا بمشاركة طلاب ومعلمين وأولياء أمور وممثلين عن الجهات الشريكة.
تنوع الفعاليات والمستهدفون
أوضحت المديرية أن الفعاليات شملت باقة من الموضوعات التدريبية والتوعوية، تضمنت على سبيل المثال: اللغة الإنجليزية، ومحو الأمية الرقمية، وبرامج تطوير الذات، ودورات في الخط العربي، ومهارات ريادة الأعمال والتمكين الاقتصادي، بالإضافة إلى أنشطة متعلقة بتأهيل المعلمين والأنشطة الرياضية.
- اللغة الإنجليزية ومهارات الاتصال.
- محو الأمية الرقمية وربط التعليم بالتقنية.
- ورش لتطوير الذات والخط العربي.
- برامج لريادة الأعمال والتمكين الاقتصادي.
- تدريبات مهنية للأداء التدريسي وتنمية مهارات المعلمين.
- أنشطة رياضية لتعزيز الصحة المدرسية.
كما أولت المبادرة اهتمامًا واضحًا بالتربية الخاصة، من خلال ورش متعددة تناولت الإسعافات الأولية، والإرشاد النفسي، ولغة الإشارة، وأساليب التعامل مع الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، فضلاً عن حملات للتوعية بالتغذية السليمة.
إشراك جميع أطراف العملية التعليمية
أفادت المديرية أن البرامج شهدت مشاركة من مختلف فئات المجتمع المدرسي، بما في ذلك الطلاب والمعلمين وأولياء الأمور، كما دخل التعليم الفني ورياض الأطفال في صلب هذه الفعاليات من خلال أنشطة تركزت على المهارات الرقمية واللغة الإنجليزية وريادة الأعمال والتربية السليمة، في محاولة لربط المخرجات التعليمية بمتطلبات الحياة وسوق العمل.
| نوع الفعالية | الفئات المستهدفة | الهدف العام |
|---|---|---|
| محو الأمية الرقمية | طلاب، معلمون | رفع الكفاءة الرقمية وربط التعليم بالتكنولوجيا |
| ورش التربية الخاصة | معلمون، أولياء أمور | تأهيل للتعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة |
| ريادة الأعمال | طلاب، تعليم فني | تأهيل لسوق العمل والتمكين الاقتصادي |
| اللغة الإنجليزية والمهارات | رياض الأطفال، طلاب | تحسين مهارات التواصل والتعلم المبكر |
إشراف جهات محلية ودعم إداري
تُنفّذ الفعاليات تحت رعاية اللواء عبدالله عبدالعزيز محافظ بني سويف، وبمتابعة ودعم من نائب المحافظ، كما يقود المديرية الدكتور عصام عمارة بمساعدة وكيل المديرية محمد صلاح. وتشير المصادر إلى إشراف فريق اليونسكو بالمحافظة على بعض أنشطة المبادرة، ويضم الفريق الدكتور هند أحمد عضو مكتب التعاون الدولي، والدكتور محمد طه من المكتب الفني للمحافظ، إلى جانب الدكتور مصطفى سيد أبواليزيد ممثلًا لمديرية التربية والتعليم.
وأوضح القائمون أن إشراك مكتب اليونسكو يهدف إلى ضمان توجيه بعض الفعاليات وفق معايير تربوية دولية وتحويل التجارب الناجحة إلى نماذج قابلة للتعميم داخل المحافظة.
ماذا يعني ذلك للمجتمع المحلي؟
يرى مسؤولون تربويون أن توسيع قاعدة التعلم المستمر يسهم في تحسين فرص التوظيف ورفع كفاءة الخريجين، بينما تعتبر الأسر أن إشراك أولياء الأمور في ورش الإرشاد النفسي والتغذية خطوة إيجابية نحو بيئة مدرسية أكثر استقرارًا ودعمًا للطلاب.
من جانبه، يؤكد المعلمون المشاركون أن البرامج التي تستهدف تدريبهم على مهارات رقمية وبيداغوجيات حديثة تساعد في تطوير أساليب التدريس وربط المناهج بالحياة العملية، مما ينعكس إيجابًا على تحصيل التلاميذ ومستوى التحضير لسوق العمل.
خطوات لاحقة
أعلنت المديرية استمرار فعاليات المبادرة، مع تأكيدها سعيها لتحويل الأنشطة المتقطعة إلى برامج مستدامة تُدرج ضمن خطة عمل سنوية. ويشير القائمون إلى أن التركيز مستقبلاً سيكون على توسيع نطاق التدريب في التعليم الفني وتعميق شراكات مع مؤسسات المجتمع المدني لدعم مبادرات التمكين الاقتصادي وريادة الأعمال.
تبقى ملفات قياس الأثر وتحويل التعلم إلى فرص اقتصادية ملموسة تحديًا أساسيًا يتطلب متابعة دورية وتعاوناً بين الجهات الإدارية والتعليمية والمجتمع المدني.