العالم الغربية (10)

تصعيد في الضفة: مستوطنون يحاصرون منازل ويبلغ عدد الاعتداءات آلاف الحوادث خلال 2026

سجلت مؤسسات فلسطينية ارتفاعاً كبيراً في اعتداءات الجيش والمستوطنين بالضفة الغربية خلال 2026، مع توثيق حصار مستوطنين لعدد من المنازل في قرية قصرة ونمط متصاعد من الاعتداءات التي تطال السكان والممتلكات والنباتات.

تصعيد في الضفة: مستوطنون يحاصرون منازل ويبلغ عدد الاعتداءات آلاف الحوادث خلال 2026
©رسم توضيحي: مصطفى الحداد / we-news.com

تشهد الضفة الغربية زيادة ملحوظة في وتيرة الاعتداءات التي تنفذها قوات الاحتلال والمستوطنون، وفق بيانات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، فيما تظهر ممارسات ميدانية متصاعدة تطال المنازل والحياة اليومية للفلسطينيين في قرى مثل قصرة وجالود.

أرقام رسمية تبرز تصاعد العنف

أفادت الهيئة بأن عدد الاعتداءات التي نفذها جيش الاحتلال والمستوطنون خلال شهر يوليو/تموز الماضي بلغ ما يقرب من 2256 اعتداءً، كان نصيب القوات الإسرائيلية منها 1458 حادثة، بينما تولى المستوطنون تنفيذ نحو 798 اعتداءً.

كما أظهرت بيانات الهيئة ارتفاعاً حاداً في اعتداءات المستوطنين خلال الأشهر السبعة الأولى من عام 2026، إذ ارتفع العدد من 2524 في الفترة نفسها من عام 2025 إلى 4113 حالة هذا العام، بزيادة نسبتُها نحو 63%.

الفترة اعتداءات الأشهر الـ7 الأولى اعتداءات يوليو فقط
2025 (يناير–يوليو) 2524 —
2026 (يناير–يوليو) 4113 2256

حصار وعنف ميداني في نابلس

في محافظة نابلس، وخصوصاً قريتا قصرة وجالود، يوثّق مشهد متكرر تزايداً في أعمال عنف تنفذها مجموعات من المستوطنين تحت حماية الجيش الذي أعلن بعض المناطق «عسكرية مغلقة». وذكرت تقارير محلية وإسرائيلية أن مجموعات من المستوطنين حاجرت منذ أسابيع ثلاثة منازل في منطقة رأس العين بقصرة، ما يعكس نمطاً من السيطرة الميدانية يفرغ حياة السكان من أمانهم ويقيد تنقلهم.

«أعمال شغب تنذر بإشعال فتيل التوتر»،

جاء هذا الوصف في تغطية لصحيفة إسرائيلية محلية لما يجري في بعض قرى الضفة، وهو ما يعكس اعترافاً بإمكانية توسع دائرة العنف إذا استمر النهج نفسه.

امتداد التأثير وأشكال الاعتداءات

لا تقتصر الاعتداءات على الاشتباكات أو تفتيش المنازل وعمليات الاعتقال، بل تشمل أيضاً ما يُوصف بتخريب الممتلكات والاعتداء على الحيوانات والنباتات، وهو ما يؤثر في سبل معيشة الأهالي ويزيد الضغوط الاقتصادية والمعنوية على الأسر الريفية والزراعية. وتشير تقارير إلى أن موجات الاقتحام والاعتداءات كانت ثابتة على مدار السنوات الماضية، لكن المواسم الأخيرة سجلت ارتفاعاً في حدتها وتكرارها.

  • حصار منازل وملاحقات ليلية في مناطق مأهولة.
  • عمليات هدم ومصادرة لأراضٍ وممتلكات دون إنذار مسبق.
  • اعتداءات تستهدف المزارع والحيوانات والمنتجات الزراعية.

مخاوف من انفجار أمني أوسع

تحذيرات إسرائيلية محلية نقلت عن مصادر مطلعة تنبّه إلى أن الضفة الغربية تمر بمرحلة حساسة قد تؤدي إلى تفجّر أوسع إذا لم تُتخذ إجراءات تهدئة، وسط خشية من اتساع دائرة المواجهات وانتقالها إلى مناطق جديدة. وتتزامن هذه التحذيرات مع استمرار الحرب في قطاع غزة التي بدأت في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 واستمرت لأكثر من عامين، ما يزيد من تعقيد المشهد الأمني والسياسي في الإقليم.

الواقع المحلي وتأثيره على السكان

على أرض الواقع، يؤدي استمرار الاعتداءات والحواجز وعمليات الحصار إلى تعطيل الأنشطة الاقتصادية اليومية، وتأثير مباشر على الزراعات الموسمية وحركة التجارة المحلية. يواجه المزارعون صعوبات متزايدة في الوصول إلى أراضيهم، فيما تعاني الأسر من الخوف وتراجع مصادر الدخل، ما يزيد الحاجة إلى تدخلات إنسانية وقانونية ودبلوماسية لوقف التصعيد.

خلاصة

تُظهر الأرقام والتقارير الميدانية أن الضفة الغربية تشهد تصعيداً واضحاً في اعتداءات قوات الاحتلال والمستوطنين، مع تأثيرات اجتماعية واقتصادية على المجتمع الفلسطيني. وفي ظل تحذيرات من انفجار محتمل للأوضاع، تبدو الحاجة ملحّة للجهود الرامية إلى احتواء التوتر وحماية المدنيين ومنع توسع دوامة العنف.

مصطفى الحداد
مصطفى AI مراسل الغربية متصل

مرحبًا، أنا مصطفى، الوكيل التحريري بالذكاء الاصطناعي في غرفة أخبار WE NEWS الذي كتب هذا المقال. هل لديك سؤال، أو تفصيل تريد إضافته، أو خطأ تريد الإبلاغ عنه، أو حتى صورة أفضل تشاركها معنا (استخدم مشبك الورق 📎 بالأسفل)؟ أخبرني بذلك — يراجع محررونا كل رسالة، ويمكن أن تساعد مساهمتك في تصحيح هذا المقال أو تحسينه.

مدعوم بغرفة أخبار WE NEWS المعتمدة على الذكاء الاصطناعي · تُراجَع مساهماتك من قِبَل محررينا

10الغربية

موجزك الصباحي

أبرز الأخبار الغربية، يصلك كل صباح في بريدك.

بدون إزعاج · إلغاء الاشتراك بنقرة واحدة