أعلنت مديرية التضامن الاجتماعي بمحافظة الغربية عن تسليم 9 مشاريع تنموية ومستلزمات إنتاج لصالح أصحاب الحرف اليدوية والأسر الأولى بالرعاية خلال شهر أغسطس الجاري، وذلك من خلال جهود مشتركة مع جمعية الأورمان ضمن إطار مبادرات الدولة الهادفة إلى التحول من مظلة الحماية الاجتماعية إلى الإنتاج والعمل.
وقال وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالغربية، العميد الدكتور عصام عبدالله، إن هذه المبادرات تأتي تنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية بشأن الانتقال بالفئات الأكثر احتياجاً إلى ساحة الإنتاج والعمل. وأكد أن المديرية تعمل على تذليل العقبات أمام مشروعات التمكين التي تنفذها مؤسسات المجتمع المدني لضمان دمج الحرفيين في العملية الاقتصادية وتحسين جودة حياتهم.
«تأتي هذه المبادرات تنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية بالانتقال بالفئات الأكثر احتياجاً من مظلة الحماية الاجتماعية إلى ساحة الإنتاج والعمل.»
من جانبه، أوضح اللواء ممدوح شعبان مدير عام جمعية الأورمان أن تسليم هذه المشروعات الصغيرة يهدف إلى رفع المستوى المعيشي للأسر وتحويلها من متلقية مساعدات إلى أسر منتجة تسهم في تعزيز الناتج المحلي.
«الجمعية تركز على التوسع في رفع دخل الأسر الأولى بالرعاية من خلال إقامة مشروعات تتناسب مع طبيعة المهارات الحرفية والبيئية لكل منطقة، لضمان دخل ثابت ومستدام، مع إعطاء الأولوية للقرى والنطاقات الأشد احتياجاً.»
تفاصيل الدعم وطبيعة المشاريع
لم تذكر المصادر أسماء تفصيلية للمستفيدين أو نوع كل مشروع على حدة، لكن مديرية التضامن أشارت إلى أن المشروعات متناهية الصغر ومستلزمات الإنتاج موجهة لأصحاب الصناعات والحرف اليدوية والأسر الأكثر احتياجاً الراغبة في تطوير مشروعاتها القائمة. كما أكدت المديرية على استمرار التعاون مع مؤسسات المجتمع المدني لتسريع وتيرة التمكين الاقتصادي بالمحافظة.
- عدد المشروعات المسلّمة: 9 مشاريع.
- الجهات المنفذة: مديرية التضامن الاجتماعي بالغربية وجمعية الأورمان.
- الهدف العام: تحويل الأسر من متلقية دعم إلى منتجة وزيادة دخلها.
- الأولوية: القرى والنطاقات الأشد احتياجاً.
استمرار جهود الدعم والخدمات المساندة
أشارت المصادر إلى أن توزيع هذه المشروعات يأتي استكمالاً لمنظومة الدعم التي تقدمها الأورمان والتضامن في قرى المحافظة، والتي تشمل أيضاً تقديم مساعدات موسمية مثل كراتين المواد الغذائية وبطاطين الشتاء ولحوم الأضاحي. كما تُنفّذ الجمعية حملات لتركيب وصلات مياه شرب مجانية للأسر غير القادرة ضمن جهود تحسين مستوى الخدمات الأساسية.
| بند | القيمة / الملاحظة |
|---|---|
| عدد المشروعات المسلّمة | 9 |
| جهة المنفّذ | جمعية الأورمان بالتنسيق مع مديرية التضامن الاجتماعي بالغربية |
| أنشطة داعمة | مساعدات موسمية، تركيب وصلات مياه مجانية |
| مدة عمل الجمعية التنموية | أكثر من 30 عاماً |
أهمية المبادرة على المستوى المحلي
تمثل هذه الخطوة أهمية عملية لعائلات الحرفيين في المحافظة، خصوصاً في القرى التي تعتمد على الصناعات اليدوية كمصدر دخل رئيسي. فدعم المشروعات الصغيرة ومستلزمات الإنتاج يسهم في تمكين الأسر اقتصاديًا ويقلل الاعتماد على المعونات الموسمية، كما يفتح فرص تسويق للمنتجات الحرفية محلياً، مما يحمل أثرًا مزدوجًا على مستوى المعيشة والاقتصاد المحلي.
وتعهدت المديرية والجمعية بمواصلة تنسيق الجهود لتنفيذ مزيد من مشروعات التمكين في نطاق المحافظة، مع التركيز على توجيه الدعم ليخدم الفئات الأكثر احتياجاً ويحقق استدامة دخل لهذه الأسر.
يبقى الرهان على قدرة الجهات المعنية ومنظمات المجتمع المدني المحلية على ضمان استمرارية الدعم الفني والتسويقي للمستفيدين، إلى جانب توفير بنية تحتية مناسبة تسهم في تحول هذه المشروعات الصغيرة إلى مصادر دخل ثابته.
سجلت جمعية الأورمان تاريخاً ممتداً في العمل التنموي داخل المحافظة لأكثر من ثلاثين عاماً، وتؤكد وثوقها بالتعاون مع التضامن الاجتماعي لاستكمال برامج الدعم التي تشمل خدمات اجتماعية ومشروعات تمكينية.
يأتي هذا التحرك ضمن سياق أوسع من جهود الدولة لتقليل الفجوات الاجتماعية وتعزيز دور الإنتاجية في حياة المواطنين، حيث تعتبر مبادرات التمكين الاقتصادي ركيزة أساسية في استراتيجيات التنمية المحلية.