تفقد اللواء عبد الله عبد العزيز محافظ بنى سويف المعرض السنوي لتوزيع الزي المدرسي بالمجان، والمقام داخل قاعة نادى المعلمين بمدينة بنى سويف، والمخصص لأبناء 15 ألف أسرة من الأسر الأولى بالرعاية بالتزامن مع قرب انطلاق العام الدراسي 2026-2027.
مبادرة طويلة الاستمرار وتأثير اجتماعي مباشر
تُعد هذه المبادرة التي تنفذها إحدى المؤسسات الأهلية للعام الثامن عشر على التوالي جزءاً من جهود محلية لمساندة الأسر الأكثر احتياجاً وتقليل أعباء بداية العام الدراسي. وأشاد المحافظ خلال جولته بدور مؤسسات المجتمع المدني والجمعيات الأهلية في تخفيف العبء عن الأسر، مؤكداً أهمية وصول الدعم إلى المستحقين في مختلف مراكز وقرى المحافظة.
ماذا تضمن المعرض؟
اطمأن المحافظ على توفر الزي المدرسي بمختلف المقاسات والتصميمات المخصصة لطلاب المرحلتين الابتدائية والإعدادية، بالإضافة إلى الأحذية الرياضية وبعض المستلزمات الأساسية. وبيّن منظمو المعرض أن التوزيع يشمل تصنيفات ومقاسات لتغطية مختلف الأعمار والدرجات الدراسية.
"استمرار المبادرة للعام الثامن عشر يعكس نجاحها وقدرتها على الوصول إلى أعداد كبيرة من الأسر المستحقة"
آلية اختيار المستفيدين وضمان الشفافية
أشار محافظ بنى سويف إلى أن آلية اختيار الأسر المستفيدة تعتمد على الأبحاث الاجتماعية والزيارات الميدانية للتأكد من وصول المساعدات إلى مستحقيها، وشدّد على أهمية الالتزام بقواعد واضحة وشفافة في تحديد المستفيدين.
كما وجه المحافظ مديرية التضامن الاجتماعي بالتنسيق مع المؤسسة والجمعيات الأهلية لتعزيز المبادرات وتوسيع نطاقها للوصول إلى المناطق الأكثر احتياجاً، مشيراً إلى أن دعم الطلاب يبدأ من إزالة الأعباء التي قد تؤثر على انتظامهم في الدراسة.
أثر المبادرة على الأسر والمدرسة
تسهم هذه المبادرات في تقليل الضغوط المالية على الأسر قبيل انطلاق العام الدراسي، وهو ما يساعد على انتظام الطلاب في الحضور والتركيز على العملية التعليمية بدل القلق بشأن المستلزمات. وتعمل الجهات المنفذة على توفير قطع الزي والأحذية بصورة تتوافق مع المعايير المطلوبة في المدارس الابتدائية والإعدادية.
- العدد المستهدف: 15,000 أسرة.
- الجهة المنفذة: إحدى المؤسسات الأهلية بالتعاون مع جمعيات محلية.
- مدة المبادرة: العام الثامن عشر على التوالي.
- الموقع: قاعة نادى المعلمين بمدينة بنى سويف.
دور الشركاء المحليين والتوجيهات المستقبلية
أشاد المحافظ بجهود مجلس أمناء المؤسسة وفريق العمل والجمعيات الأهلية المشاركة في تنفيذ المبادرة، ودعا إلى توسيع نطاق المبادرات المماثلة لتشمل مختلف المراكز والقرى والعزب، مع تكامل مستمر بين الأجهزة التنفيذية ومؤسسات المجتمع المدني لضمان أكبر استفادة للأسر الأولى بالرعاية.
| البند | الكمية/التفصيل |
|---|---|
| الأسر المستفيدة | 15,000 |
| السنوات المتواصلة للمبادرة | 18 عاماً |
| الأصناف الموزعة | زِيّ مدرسي، أحذية رياضية، مستلزمات أساسية |
خلاصة ودعوات عملية
ترسم هذه المبادرة نموذجاً لتكاتف القطاعين الرسمي والأهلي في مواجهة ضغوط بدء العام الدراسي. وطالبت الأجهزة المعنية بتوسيع القنوات الإعلامية والإدارية لإعلان مواعيد التوزيع ومعايير الاستفادة، بحيث تصل المعلومات للخلايا الاجتماعية في القرى والمناطق النائية لتفادي أي ازدواجية أو تداخل في الاستفادة.
ويشير المسؤولون إلى أهمية استمرار التسجيل الميداني والأبحاث الاجتماعية لضمان استهداف الأسر الأكثر حاجة، مع حرص على توحيد الجهود بين مديرية التضامن الاجتماعى والجهات الأهلية لتوسيع نطاق المساعدة خلال السنوات المقبلة.