تابع اللواء عبد الله عبد العزيز محافظ بني سويف، بدء العمل في حملات الموجة الثلاثين لإزالة التعديات على أراضى أملاك الدولة والأراضى الزراعية، وذلك خلال تواجده بمركز السيطرة للشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة بديوان عام المحافظة.
وبحضور كل من الأستاذ كامل على غطاس السكرتير العام، واللواء أحمد جمال الدين السكرتير العام المساعد، والأستاذ علاء عيد مدير إدارة الأزمات، أكدت المحافظة أن الأجهزة التنفيذية أتمت استعداداتها لبدء المرحلة الأولى من الموجة الحالية تحت إشراف اللجنة العليا لاسترداد أراضى الدولة ومسئولى الوحدات المحلية.
تنسيق ومتابعة على مدار اليوم
أوضح السكرتير العام أن هناك تكليفات من المحافظ لتعزيز التنسيق بين الجهات التنفيذية ذات الاختصاص، من جهات الولاية والوحدات المحلية، عبر مركز السيطرة وغرفة العمليات بالمحافظة، لمتابعة تنفيذ قرارات الإزالة على مدار اليوم، مع التركيز على التعامل المبكر مع حالات التعدي وإزالتها في المهد خلال بدايات الموجة.
وأشار البيان الصادر من الديوان إلى عقد اجتماع تحضيري تم خلاله وضع جدول زمنى بالتعاون مع الجهات المعنية من الوحدات المحلية وبالتنسيق مع الجهات الأمنية ليشمل كافة مراكز المحافظة، تمهيدًا لتنفيذ الأعمال بنطاق المحافظة وفق ضوابط محددة.
خريطة زمنية للموجة
| المرحلة | الفترة |
|---|---|
| الأولى | 29 أغسطس حتى 18 سبتمبر 2026 |
| الثانية | 26 سبتمبر حتى 16 أكتوبر 2026 |
| الثالثة | 24 أكتوبر حتى 13 نوفمبر 2026 |
وأكدت المحافظة أن تنفيذ الموجة 30 سيتم على مدار أشهر أغسطس وسبتمبر وأكتوبر ونوفمبر 2026 عبر ثلاث مراحل متتالية، بما يضمن تغطية كافة المراكز وتعزيز جهود استرداد أراضى الدولة ومواجهة التعديات بمختلف صورها.
محاور التنفيذ والهدف الرسمي
تسعى الحملة، حسب تصريحات الديوان، للحفاظ على حقوق الدولة من خلال إزالة كافة صور التعديات، بما في ذلك التعدى على الأراضي الزراعية وعمليات البناء المخالف. جاء ذلك في إطار توجيهات القيادة السياسية باستمرار جهود استرداد أراضى الدولة ومواجهة التعدى على أملاك الدولة.
وتضمن التخطيط للحملة تنفيذ مراحل إزالات تستهدف «حالات التعدي في المهد» أولا، وهو ما يعني تركيز الجهود على التعامل المبكر مع المحاولات الجديدة للتعدي لتفادي تفاقمها أو إنشاء مبان ثابتة قبل اتخاذ إجراء الإزالة.
دور الوحدات المحلية والجهات الأمنية
أشار السكرتير العام المساعد إلى أن النجاح في تنفيذ الموجة يتطلب تنسيقًا وثيقًا بين وحدات المحافظة التنفيذية والجهات الأمنية، مشددًا على وجود غرفة عمليات مركزية بمركز السيطرة لرصد سير العمل وإصدار التوجيهات الفورية.
- تكثيف المراقبة والتفتيش الميداني من الوحدات المحلية.
- تنسيق الإجراءات مع الأجهزة الأمنية لضمان تنفيذ قرارات الإزالة بأمن وسلامة.
- التركيز على حالات التعدي المبكر لمنع التوسع وإيقاف البناء المخالف.
تبقى تفاصيل أكثر عن نِطاقات الإزالة وعدد المواقع المستهدفة وإجراءات التعويض أو النزح قيد المتابعة من الجهات التنفيذية، وستعلن المحافظة أي بيانات إضافية حال استكمال الجهود الميدانية أو صدور قرارات إدارية جديدة.
تأتي هذه الحملة ضمن سلسلة حملات حكومية متواصلة تستهدف استرداد أراضى الدولة والتعامل مع ظاهرة التعديات التي تواجه محافظات عدة، فيما تواصل السلطات المحلية ببني سويف متابعة التنفيذ عبر غرفة العمليات لتعزيز انضباط الأراضي وحفظ حق الدولة.