وصل قداسة البابا تواضروس الثاني إلى دير السيدة العذراء ورئيس الملائكة ميخائيل بدير البهنسا في محافظة المنيا يوم الجمعة 18 سبتمبر 2026، في إطار جولة رعوية بمنطقة الصعيد، حيث شارك في مراسم وضع حجر أساس كاتدرائية جديدة داخل الدير وافتتح عدداً من المباني والخدمات المخصصة للزوار والرهبان.
زيارة رسمية بمشاركة قيادات محلية ودينية
كان في استقبال البابا لدى وصوله اللواء عماد كدواني محافظ المنيا، إلى جانب عدد من الأساقفة ورجال الدين ورهبان الدير. دشّن قداسة البابا أعمالًا بناءة وتأهيلية ضمن المشروعات المستمرة لتطوير الدير، وتفقد مبانٍ معدّة لاستقبال الزوار وخدمات الضيافة المخصصة للحجاج والراغبين في التوقف داخل المنطقة.
تضم قائمة المنشآت التي افتُتحت خلال الزيارة قاعة للضيافة ومبنى للقلالى (غرف إقامة للرهبان والزوار)، إضافة إلى بلورة خطة لإنشاء الكاتدرائية الجديدة التي وضِع حجر أساسها بحضور قيادات الكنيسة والمحافظة.
«تمثل الزيارة قيمة غالية لأبناء محافظة المنيا»،
جاء هذا القول على لسان اللواء عماد كدواني الذي تحدث أمام الحضور عن أهمية الزيارة ودورها في تعزيز الروابط بين مؤسسات الدولة والمجتمع الديني بالمحافظة، وعن الدعم المستمر لأعمال التأهيل والتطوير داخل المواقع الدينية.
أبعاد الزيارة وخدمة المجتمع المحلي
تمثل خطوة وضع حجر الأساس للكاتدرائية مرحلة تنفيذية في خطة تطويرية يسعى الدير من خلالها إلى توسيع قدراته الاستقبالية وتعزيز دوره كمركز روحي وزياري ضمن محافظة المنيا. وتُعد مشاريع الضيافة ومبانٍ الإقامة من العناصر الأساسية لدعم زوار الدير من داخل المحافظة وخارجها، خاصة في مواسم الأعياد والاحتفالات الدينية.
كما عرض الدير خلال الزيارة فيلمًا وثائقيًا يوضح المراحل التي مر بها مشروع التطوير وكيفية تنظيم العمل داخل المجتمع الرهباني لإدارة هذه المشروعات، فيما أعرب نيافة الأنبا توماس، أسقف الدير ورئيسه، عن مشاعر الترحيب والمحبة لزيارة البابا والحضور الكبير من القيادات الدينية والمدنية.
توقيت الزيارة وأثرها الرمزي
تأتي زيارة البابا ضمن جولة رعوية تشمل إيبارشيات وأديرة في صعيد مصر، وهو ما يعكس اهتمام الكنيسة بمتابعة مجتمعاتها المحلية وتعزيز التواصل مع أبناء الصعيد. وتُعد لحظات وضع حجر الأساس رمزية في أرشيف العمل الكنسي المحلي، حيث تشير إلى بداية فصل جديد من البناء والخدمة والرعاية الروحية.
- المكان: دير السيدة العذراء ورئيس الملائكة ميخائيل بالدير البهنسا، محافظة المنيا.
- الشخصيات الحاضرة: قداسة البابا تواضروس الثاني، اللواء عماد كدواني، نيافة الأنبا توماس، رهبان الدير.
- المشروعات: وضع حجر أساس الكاتدرائية، افتتاح قاعة ضيافة ومبنى القلالى.
| المرفق | الوظيفة |
|---|---|
| الكاتدرائية الجديدة | مركز للصلاة والقداسات والتجمعات الدينية الكبيرة |
| قاعة الضيافة | استقبال الزوار وتنظيم الزيارات |
| مبنى القلالى | إقامة للرهبان والزوار |
ردود فعل محلية ومبادرات مستقبلية
أثنت قيادات دينية ومحليون على أهمية الزيارة التي تُسهم في إبراز المنيا كمركز روحي وثقافي في الصعيد. وتطرح هذه الخطوات مسارات جديدة للتنمية المحلية المرتبطة بالموروث الديني والسياحة الروحية، لا سيما أن تحسين المرافق والخدمات داخل الأديرة يرافقه عادةً انتعاش في أنشطة الزيارات والفعاليات المجتمعية.
في ضوء ذلك، يترقب المجتمع المحلي المراحل القادمة من تنفيذ مشروع الكاتدرائية ومهام التأهيل المحيطة به، مع توقعات بأن تكون هذه المشروعات مساهِمة في خدمة أهالي المنيا وزوارها من مختلف المحافظات.
تبقى الزيارات الرعوية من هذا النوع فرصة لتوثيق الروابط بين القيادات الدينية والمدنية، وللتركيز على مشاريع تخدم المواطنين من جانب الخدمات الروحية والاجتماعية داخل المحافظة.
مريم بشاي
مراسلة المنيا — WE NEWS