أعلنت شركة مياه الشرب والصرف الصحي بشمال وجنوب سيناء، اليوم السبت، استئناف ضخ مياه من محطة تحلية مياه البحر المعروفة بمحطة الكيلو 17 بالعريش، وذلك ضمن جهود لتعويض الكميات المتأثرة وضمان وصول المياه للمواطنين في المناطق المتضررة.
حجم الإمداد وتركيبة المصادر
قالت الشركة في بيان رسمي إنها استعادت ضخ كمية تبلغ 25 ألف متر مكعب يومياً من محطة التحلية، بالتزامن مع توفير 45 ألف متر مكعب يومياً من مياه النيل، وإضافة 10 آلاف متر مكعب يومياً من مياه الآبار المحلية. وأضاف البيان أن هذه الكميات تهدف لتلبية الاحتياجات المنزلية ودعم انتظام خدمات المياه في المناطق الأكثر تضرراً.
| المصدر | الكمية اليومية (م3) |
|---|---|
| محطة تحلية الكيلو 17 | 25,000 |
| مياه النيل | 45,000 |
| مياه الآبار | 10,000 |
إجراءات للتعويض وضمان الاستمرارية
أضافت الشركة أن فرق الصيانة والتشغيل تتابع الحالة على مدار 24 ساعة، كما أن أسطول سيارات نقل مياه الشرب جاهز للتحرك فوراً ودعم المناطق التي قد لا يصلها الضخ بالشكل الكافي. وطالبت الشركة الجمهور بالمساهمة في ترشيد الاستهلاك خلال هذه الفترة لتسهيل توزيع الكميات المتاحة وضمان وصولها إلى أكبر عدد من الأسر.
- ضخ مباشر من محطة التحلية: 25 ألف م3/يوم.
- اعتماد أكبر على مياه النيل لتغطية الاحتياجات: 45 ألف م3/يوم.
- تعزيز بمياه الآبار المحلية: 10 آلاف م3/يوم.
- جاهزية أسطول النقل للعمل فور الحاجة.
- متابعة فنية وتشغيلية مستمرة على مدار اليوم.
أثر القرار على المواطنين
يأتي استئناف الضخ كخطوة فنية وخدمية تهدف إلى تقليل أثر انقطاع المياه أو ضعف الضخ في بعض المناطق بمحافظة شمال سيناء، خصوصاً في العريش والمناطق المحيطة. ومع ذلك، تبقى الضغوط على الشبكات وسعات التخزين المحلية عاملاً مؤثراً على انتظام وصول المياه لكل المنازل، ولذلك تؤكد الشركة ضرورة تعاون المواطنين في الترشيد حتى تتمكن فرقها من توزيع الإمدادات المتاحة بأكبر قدر ممكن من العدالة والفعالية.
توصيات عملية للمواطنين
من واقع متابعة ميدانية لحالة الخدمة، يُنصح المواطنون باتباع إجراءات بسيطة تقلل من استهلاك المياه غير الضروري وتساعد في توجيه الكميات المتاحة للاستخدامات الأهم:
- تأجيل تعبئة المسابح والري غير الضروري حتى استقرار الإمدادات.
- إصلاح التسريبات المنزلية الصغيرة لأنها تستهلك كميات تراكمية كبيرة.
- استخدام طرق الغسيل والتشغيل الاقتصادية للأجهزة المنزلية.
- الاحتفاظ بكمية محدودة للاستخدام الطارئ فقط عندما يكون توزيع المياه متقطعاً.
متابعة الحالة وخطوات تالية
أشارت الشركة إلى استمرار جهودها لتعويض الكميات المتأثرة وزيادة الاعتماد على المصادر المتاحة، مع الإبقاء على جاهزية فرق النقل والصيانة. وستستمر المراقبة الفنية للمحطة ومصادر المياه الأخرى للتأكد من ثبات مستوى الإنتاج وجودة الإمداد، واتخاذ أي إجراءات إضافية إذا لزم الأمر.
يبقى المعبر العملي بين استئناف الضخ واستقرار الإمداد مرتبطاً بعدة عوامل تشغيلية وفنية قد تتغير، ما يستلزم متابعة مستمرة من جهات التشغيل لمسألة توزيع المياه وتحديث المواطنين بأي تطورات. كما شددت الشركة على أنها تقدم اعتذارها عن أي ظروف راجعة لظروف خارجة عن الإرادة، مؤكدة التزامها بدعم الأهالي وتقديم الخدمات المتاحة للتقليل من أثر أي اضطراب على حياة السكان.
سأتابع بدوري ميدانياً أي تطورات جديدة في حالة الضخ أو إشعارات تشغيلية أو توزيع مياه الطوارئ في العريش ومحيطها، وسأنقلها إلى القراء فور ورودها.