عقد د. حسين مغربي نائب محافظ الدقهلية اجتماعا تنسيقيا لبحث الاستعدادات المبكرة لموسم حصاد الأرز، وسبل التصدي لظاهرة حرق قش الأرز وما ينتج عنها من «السحابة السوداء» وآثارها الصحية والبيئية على المواطنين.
حضور مسؤولين ومكونات الخطة
حضر الاجتماع عدد من القيادات التنفيذية بالمحافظة والجهات المعنية، من بينهم:
| الجهة | المسؤول الحاضر |
|---|---|
| مديرية الزراعة | د. إبراهيم قاسم (وكيل وزارة الزراعة) |
| إدارة شؤون البيئة | د. عماد سليمان النجار (مدير عام) |
| جهاز شئون البيئة | المهندس أحمد لطفي |
| الإصلاح الزراعي | المهندس طه عامود |
| الإرشاد الزراعي | المهندس مصطفى المحمدي |
| الموارد المائية والري | المهندسة منار محمد |
كما شارك في الاجتماع ممثلون عن وكالة حماية البيئة بالمحافظة والإدارة العامة للمراجعة الداخلية والحوكمة، وذلك لمراجعة آليات التنفيذ والالتزام بالإجراءات القانونية حيال المخالفين.
آليات المتابعة والمرور الميداني
تضمنت مخرجات الاجتماع التأكيد على استمرار أعمال اللجان الفرعية المشكلة لمتابعة ميدانياً حالات الحرق، مع تكثيف عمليات المرور الميداني اليومي لرصد أي إشعال للمخلفات الزراعية والتعامل الفوري معها، بالإضافة إلى تحديد النقاط الساخنة وحصر المناطق التي قد تشهد تجمعات أو محاولات لحرق القش.
- المرور الميداني اليومي لرصد حالات الحرق والتدخل الفوري.
- حصر المناطق ذات الخطورة و«النقاط الساخنة» للتعامل الممنهج.
- مراجعة محطات تجميع وتدوير القش وتشجيع الاستفادة منه بدلاً من إحراقه.
- ملاحقة مخازن التجميع العشوائية واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وأكد نائب المحافظ خلال الاجتماع على أهمية العمل الاستباقي، مشدداً على ضرورة التوعية بأهمية إعادة تدوير المخلفات الزراعية والاستفادة منها بدلاً من إحراقها بما يحد من التلوث ويحمي الصحة العامة.
تركيز على بدائل جمع القش وإعادة تدويره
وضع الحاضرون أمامهم هدفاً واضحاً هو تشجيع إنشاء وتشغيل محطات تجميع وتدوير قش الأرز كبديل عملي لحرق المخلفات، مع ضبط أي محاولات لتخزين القش بطريقة عشوائية قد تشكل خطراً بيئياً أو صحياً، واتخاذ الإجراءات القانونية حيال المخالفين.
كما تطرّق الاجتماع إلى أهمية التنسيق بين الجهات المعنية لضمان استدامة آليات الجمع ونقل القش، وتسهيل مشاركة القطاع الخاص والمزارعين في منظومة تدوير المخلفات الزراعية.
أثر محلي ونداء للمزارعين
تأتي هذه التحركات قبل موسم الحصاد بوقت كافٍ، في محاولة لتقليل الانبعاثات الضارة وحماية محصول القمح والأرز والهواء الذي يتنفسه المواطنون في قرى ومراكز الدقهلية. ويعتمد نجاح الخطة إلى حد كبير على استجابة المزارعين وإبلاغ اللجان الفرعية عن أي محاولات إحراق أو تخزين عشوائي.
وقال مسؤولون في الاجتماع إن المحافظة ستلاحق المخالفين وفق القانون، إضافة إلى العمل على توسيع برامج التوعية لدى الفلاحين حول فوائد تدوير القش واستخداماته الزراعية والصناعية.
خلاصة
أوضح الاجتماع بجلاء أن رؤية المحافظة تقوم على التكامل بين المتابعة الميدانية والتوعية وتفعيل آليات الاستفادة من القش بدل حرقه، مع التزام الجهات التنفيذية بتطبيق القانون ضد المخالفين حفاظاً على الصحة العامة والبيئة.
تظل البوصلة المعتمدة لدى المسؤولين محليةً هي تقليل الانبعاثات والحفاظ على جودة الهواء في الدقهلية في موسم الحصاد المقبل، عبر إجراءات عملية وتنسيق يومي بين وحدات التنفيذ على الأرض.