افتتح اللواء طارق مرزوق محافظ الدقهلية، اليوم الأحد، معرض الدقهلية للسلع الغذائية المعروف باسم «السوق الحضاري» في مدينة ميت غمر، في خطوة رسمية تستهدف دعم مراكز الإمداد الغذائي وتقليل أعباء المعيشة على الأسر، وركز الافتتاح على توفير سلع أساسية بأسعار مخفضة وجودة مضمونة.
توجيهات وهدف المشروع
أوضح المحافظ أن المشروع يمثل «نقلة نوعية» في الخدمات المقدمة، وأن إنشائه جاء نتيجة تعاون بين الجهات التنفيذية والتشريعية ومؤسسات المجتمع المدني، مؤكداً أن الهدف ليس فقط البيع بل أيضاً خلق منصة تنموية تربط المنتج بالمستهلك مباشرة وتكسر حلقات الوساطة.
«السوق الحضاري» ليس مجرد منفذ بيع إضافي، بل هو منصة تنموية متكاملة تحقق عدة أهداف استراتيجية في آن واحد.
شارك في الافتتاح مسؤولون محليون هم: الدكتور السعيد أحمد رئيس مركز ومدينة ميت غمر، وعلي حسن وكيل وزارة التموين، والدكتورة ميرفت عازر، والنائبان أحمد شرعان وعماد الغلبان أعضاء مجلس النواب، إضافة إلى الدكتورة شيماء الهندي مدير عام التجارة الداخلية.
مواصفات المعرض والخدمات المقدمة
أُقيم المعرض على مساحة تقارب 500 متر مربع بتصميم يتضمن منافذ عرض وممرات مريحة ومناطق انتظار، ويضم منافذ للسلع الغذائية الجافة واللحوم الطازجة والخضروات والفاكهة الموسمية، بالإضافة إلى منفذ لبيع الخبز المدعم يعمل على مدار اليوم حتى انتهاء الحصة المقررة.
- تخفيضات تتجاوز 30% على غالبية السلع.
- تركيز خاص على السلع الأساسية لمحدودي الدخل.
- ربط المعروض بالإنتاج المحلي عبر مشاركة شركات ومصانع محلية.
- وجود منفذ خبز مدعم لتأمين الحصة اليومية للمواطنين.
أثر السوق على الأسعار والأمن الغذائي المحلي
اعتبر المحافظ أن السوق سيعزز الاستقرار السعري من خلال تقليل حلقات الوساطة وكسر احتكار السوق، كما سيسهم في تشجيع المصانع الصغيرة والمتوسطة على زيادة مشاركتها في القنوات الرسمية للتسويق. المبادرة تهدف أيضاً إلى تقليل الفجوة بين المنتج والمستهلك وتعزيز الأمن الغذائي على مستوى المركز.
تنفيذ وتشغيل ومعايير الرقابة
أشار الحضور إلى أن إدارة المعرض تمت بتنسيق بين رئاسة مركز ميت غمر ومديرية التموين والغرفة التجارية، إلى جانب مؤسسات المجتمع المدني، وأن آليات الرقابة على الجودة والأسعار ستكون من اختصاص التجارة الداخلية والتموين لضمان التزام العارضين بالمواصفات والأسعار المعلنة.
| عنصر | تفاصيل |
|---|---|
| الموقع | مدينة ميت غمر |
| المساحة | 500 متر مربع |
| نسبة التخفيض | تتجاوز 30% على غالبية السلع |
| أنواع السلع | جافة، لحوم طازجة، خضروات وفاكهة، خبز مدعم |
ملاحظات محلية وردود فعل مواطنين
مواطنون في ميت غمر رحبوا بالمبادرة ووصفوها بأنها «تنفسة» في ظل موجات الغلاء، وتركزت آمالهم على استمرار المعرض وتكرار مثل هذه المبادرات لتخفيف الضغوط المعيشية. بينما أكد مسؤولو التموين أن استمرار المعرض يعتمد على التزام المعروضين بمعايير الجودة والأسعار وتوافر رقابة دائمة.
يبقى السؤال حول مدى استدامة هذه المبادرات وطبيعة الدعم الحكومي واللوجستي لضمان توافر السلع بالسعر والجودة المعلنة، وهو ما سيحدد مدى تأثير السوق على حياة الأسر في ميت غمر والمراكز المجاورة خلال الفترة المقبلة.
كانت المبادرة اليوم مثالاً على تعاون جهات متعددة لمحاولة مواجهة تحديات ارتفاع الأسعار، وسيكون لالتزام الجهات الرقابية والتنفيذ المستمر الدور الحاسم في تحويل هذه المبادرات إلى حلول دائمة وملموسة على الأرض.