شهدت محافظة الدقهلية تصعيدًا في جهود ضبط «التلوث السمعي» بمدينة أجا، بعدما قاد اللواء طارق مرزوق محافظ الدقهلية حملة ميدانية تهدف إلى ملاحقة مكبرات الصوت والمركبات المسببة للإزعاج. الحملة نفذت خلال ساعات النهار والليل بمشاركة مسؤولي وحدات محلية وإدارات متخصصة، مع تأكيد على عدم التساهل مع مخالفات تعرقل الحركة أو تضر براحة المواطنين.
متابعة مباشرة وتوجيهات صارمة
أصدر المحافظ توجيهات واضحة بضرورة استمرار عمليات الضبط على مدار اليوم، مع التشديد على أن الحملات لا تقتصر على ضبط معدات الصوت فقط، بل تشمل إجراء حازم يتمثل في التحفظ على المركبات المخالفة وإيداعها في المخازن الرسمية. كما طالبت الإدارة المحلية برفع الإشغالات وإزالة أي معوقات في الطريق العام فورًا، واتخاذ الإجراءات القانونية تجاه المخالفين.
في إطار المتابعة، أشرف اللواء وائل الشربيني رئيس مركز ومدينة أجا على أعمال الحملة، التي ضمت فرقًا من إدارات الإشغالات والبيئة والحملة الميكانيكية، حيث جابت الفرق عدة شوارع لمعاينة المخالفات وإزالتها.
أهداف الحملة وتأثيرها المحلي
تسعى الحملة إلى تحقيق بيئة أكثر هدوءًا وسلامة لسكان المدينة، لا سيما المناطق السكنية والأسواق والأماكن التي يتكدس فيها الناس خلال فترات المساء. وتشكل مشكلة الضوضاء أحد أبرز شكاوى المواطنين في القرى والنجوع المحيطة بأجا، لما لها من أثر مباشر على النوم والصحة العامة وحياة الأطفال وكبار السن.
أحد عناصر الحملة كان استهداف المركبات التي تُستخدم كمصدر أساسي للتلوث السمعي عبر مكبرات صوت خارجية، وتمت معالجة هذه الظاهرة عبر ضبط الأجهزة ومصادرتها والالتزام بإجراءات احترازية لحفظ النظام العام.
إجراءات عملية متخذة
- ضبط معدات مكبرات الصوت ومكبرات المركبات المخالفة.
- التحفظ على المركبات المخالفة وإيداعها في المخازن المخصصة.
- رفع الإشغالات التي تعوق الطريق العام فورًا.
- فتح تحقيقات قانونية وإحالة المخالفات للجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات اللازمة.
كما أكدت المحافظة على تنسيق العمل بين إدارات الأحياء والبيئة والإشغالات والقوات الميكانيكية لتسهيل تنفيذ القرارات بشكل سريع وفعّال.
«لا تهاون مع مسببات الازعاج والتلوث السمعي ولن نسمح بفوضى الضوضاء في الشوارع وسنطبق القانون بحزم.»
ردود فعل السكان والملاحظات الميدانية
شهدت الحملة استجابة محلية متفاوتة؛ إذ أبدي بعض الأهالي ارتياحهم لجهود المحافظة في الحدّ من الإزعاج، بينما أشار آخرون إلى ضرورة مواصلة الحملات بشكل دائم وليس مؤقتًا لتثبيت النتائج. وقد رصدت الفرق حالات تم فيها ضبط معدات صوت ورفع إشغالات كانت تمنع مرور المركبات والمشاة بسلاسة.
من جهة أخرى، لفتت فرق العمل إلى أهمية توعية الجمهور بأضرار الضوضاء ومخاطره الصحية، إلى جانب تطبيق الجزاءات على المخالفين كي لا تتكرر الانتهاكات.
خريطة تنفيذ ما بعد الحملة
أوضحت الجهات المنفذة أن المتابعة لن تقتصر على أيام الحملة الأولى، بل ستكون هناك دوريات ومتابعات متكررة لضمان الالتزام، مع ربط نتائج الضبط بنظام قانوني واضح يسمح بمقاضاة المخالفين وإعادة الأمور إلى مسارها الطبيعي بما يضمن راحة المواطنين وسلامة الطرق.
| الإجراء | الهدف |
|---|---|
| التحفظ على المركبات | ثني المخالفين وردعهم عن تكرار الانتهاك |
| مصادرة أجهزة الصوت | خفض مستوى التلوث السمعي وحماية الصحة العامة |
| رفع الإشغالات | إعادة انسياب الحركة المرورية والمشاة |
تأتي هذه الحملة في سياق جهود أوسع بالمحافظة لتنظيم الشوارع العامة وحماية البيئة الحضرية والريفية من أشكال الإزعاج المختلفة، في خطوة لاقت متابعة من المواطنين المحليين الذين يأملون في استمرارية التطبيق لضمان نتائج دائمة.
وبينما تستمر الفرق في جولاتها، يبقى التحدي الأكبر هو المواءمة بين احتياجات بعض الفعاليات والمناسبات العامة ومتطلبات النظام العام وحقوق الجيران في بيئة هادئة وآمنة.