تابع اللواء طارق مرزوق محافظ الدقهلية، اليوم، نتائج الحملة التفتيشية التي نفذتها إدارة المراجعة الداخلية والحوكمة في مركز ومدينة بلقاس والوحدات المحلية التابعة له، في خطوة تهدف إلى ضبط سير العمل وتأمين حقوق المواطنين في الحصول على الخدمات دون تعطيل أو محاباة.
تفاصيل الحملة ومواقع الفحص
أجرت الحملة زيارة ميدانية إلى الوحدة المحلية ووحدة طب الأسرة بقرية الشوامي، برئاسة المدير العام للمراجعة الداخلية والحوكمة الحسيني البغدادي، وعضوية كل من محمد لطفي وإبراهيم الشربيني. وتركز التفتيش على جوانب متعلقة بالانضباط الوظيفي وجودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
محاور المراجعة
اشتملت أعمال المراجعة والتفتيش على عدة محاور عملية أساسية، ركزت عليها فرق العمل خلال زياراتها الميدانية:
- التحقق من انتظام سير العمل وانضباط الموظفين والتزامهم بساعات العمل الرسمية.
- قياس زمن الاستجابة للمعاملات ورصد أي معوقات تعوق حصول المواطن على حقه.
- مراجعة دقيقة للتراخيص الصادرة (المبانـي، المحلات، الأنشطة التجارية) ومطابقتها للواقع الفعلي على الطبيعة.
- حصر المخالفات إن وجدت وتحديد المسؤولية عنها لاتخاذ الإجراءات اللازمة.
وتضمنت المراجعة كذلك الوقوف على المستوى الخدمي والجماهيري للوحدة المحلية ووحدة طب الأسرة، للتأكد من قدرة هذه الجهات على التعامل مع احتياجات الأهالي وتقديم الخدمات الأساسية بكفاءة.
أهداف الحملة وتأثيرها المحلي
تهدف هذه المبادرات، بحسب ما أعلنه فريق المراجعة، إلى تعزيز حوكمة الأداء المحلي عبر تكامل أدوار أجهزة الرقابة، ورفع كفاءة تقديم الخدمات، وضمان الشفافية في إصدار التراخيص ومعالجة الشكاوى. وفي القرى والنجوع، مثل الشوامي، تؤثر نتائج هذه الحملات مباشرة على حياة الأسر الريفية التي تعتمد على الوحدات المحلية ووحدات طب الأسرة لتلقي الخدمات الصحية والإدارية.
أحد أهداف الحملة الأساسية كان ضبط أي تجاوزات إدارية أو إخلال باللوائح المنظمة للعمل المدني، حتى لا يتكبد المواطن عناء التأخير أو يواجه تعطيلًا في معاملاته، وهو ما يؤثر سلبًا على ثقة الناس في مؤسسات الدولة المحلية.
ما الذي يتوقعه المواطنون؟
من جانبه، يتطلع المواطنون في بلقاس إلى نتائج عملية تُترجم إلى تسهيلات ملموسة، مثل تقليل وقت إنجاز المعاملات، تحسين جودة الخدمات الصحية في وحدات طب الأسرة، والتأكد من أن التراخيص الممنوحة للمحال والنشاطات التجارية لا تعطي امتيازًا للبعض على حساب الآخرين.
كما يرحب الأهالي بأي خطوات تُفضي إلى محاسبة المسؤول عند ثبوت تقصير أو تواطؤ، لأن الشعور بعدالة الأداء هو ما يعيد الطمأنينة لمواطن بسيط في القرية حين يراجع الوحدة المحلية أو المركز الصحي.
عناصر فنية رصدتها المراجعة
رغم أن التقرير النهائي لم يُنشر بعد، فإن محاور الفحص التي نفذتها اللجنة يمكن تلخيصها في الجدول التالي:
| محور الفحص | مطلوب من اللجنة |
|---|---|
| انضباط العمل | التحقق من حضور الموظفين واتباع ساعات العمل الرسمية |
| الخدمات الجماهيرية | قياس زمن الاستجابة وجودة تقديم الخدمة |
| التراخيص | مطابقة التراخيص للموقع والواقع الفعلي وحصر المخالفات |
خلاصة وتوقعات المتابعة
تأتي هذه الحملة في إطار اهتمام المحافظة بتقوية آليات الرقابة الداخلية والحوكمة على مستوى المراكز والمدن، وهو ما قد يؤدي إلى إجراءات تصحيحية في حال ثبوت مخالفات أو تقصير. وستكون الخطوة التالية نشر نتائج المراجعة واتخاذ الإجراءات الإدارية أو القانونية عند الحاجة، لضمان عدم تكرار السلبيات.
المواطن في الريف ينتظر تطبيق هذه القرارات على أرض الواقع، فالأمر ليس مجرد تقارير على الورق، بل حياة يومية ترتبط بسرعة إنجاز المعاملة وجودة الخدمة وصحة العيادات المحلية. لهذا، فإن متابعة المحافظ وفرق المراجعة تكتسب أهمية عملية بالنسبة لأهالي بلقاس وقراه.
نواصل متابعتنا لنشر تفاصيل التقرير النهائي وإجراءات الوحدة المحلية في البلاغات الرسمية بمجرد توافرها.