عقدت محافظة الدقهلية اليوم اجتماعًا موسعًا برئاسة اللواء طارق مرزوق، محافظ الدقهلية، لمناقشة الترتيبات النهائية لبدء أعمال تطوير ورفع كفاءة حديقتي الحيوان وشجرة الدر بمدينة المنصورة، على أن يبدأ التنفيذ الأسبوع المقبل في إطار العقد المبرم بين المحافظة ووزارة الإنتاج الحربي.
«أكد المحافظ أهمية البدء الفوري في تنفيذ أعمال التطوير وفق برنامج زمني محدد، مع الالتزام بمعدلات التنفيذ المستهدفة، والمتابعة المستمرة لمراحل العمل»
الحضور والجهات المنفذة
حضر الاجتماع عدد من القيادات التنفيذية والممثِّلين عن الجهات المختصة، من بينهم الدكتور حسين مغربي نائب المحافظ، واللواء أمجد رمضان ممثل وزارة الإنتاج الحربي، وممثل شركة المقاولات المنفذة، بالإضافة إلى قيادات الشؤون المالية والهندسية بالمحافظة ورؤساء أحياء المنصورة.
| الجهة/المنصب | الحضور |
|---|---|
| محافظة الدقهلية | اللواء طارق مرزوق (المحافظ) |
| نائب المحافظ | الدكتور حسين مغربي |
| وزارة الإنتاج الحربي | اللواء أمجد رمضان (ممثل) |
| شركة المقاولات | المهندس باسم سمير (شركة الجندي للمقاولات) |
شروط واشتراطات التنفيذ
حدد محافظ الدقهلية مجموعة من الضوابط لعملية التطوير تهدف إلى المحافظة على الطابع الخدمي والترفيهي للحديقتين، مع الحرص على عدم الإضرار بالمرافق القائمة. وشدَّد على الآتي:
- الالتزام بالبرنامج الزمني المحدد ومعدلات التنفيذ المستهدفة.
- الحفاظ على المساحات الخضراء والأشجار والنباتات بحديقة الحيوان باعتبارها عناصر أساسية.
- مراعاة استمرار تقديم الخدمات العامة، بما في ذلك مكتب تصديقات وزارة الخارجية بحديقة شجرة الدر، إلى حين إنشاء موقع بديل.
واجبات محلية ومتابعة ميدانية
كلف المحافظ رئيسي حي غرب وحي شرق المنصورة بتقديم الدعم والتنسيق الكاملين لتيسير أعمال التطوير، والتعامل الفوري مع أي معوقات قد تعترض التنفيذ، واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان عدم تأثيرها على الجدول الزمني. كما وجه بتشكيل لجنة مشتركة لمتابعة معدلات الإنجاز وتوثيقها ورصد المشكلات والعمل على رفعها بالتنسيق مع الجهات المعنية.
تؤكد المحافظة أنها ستتابع مشروعات التطوير ميدانيًا وبصورة مستمرة، للتأكد من تحقيق المستهدف منها وملاءمتها لتوجهات الدولة في تحسين الخدمات ورفع كفاءة المنشآت والمواقع الخدمية والترفيهية وتعظيم الاستفادة منها لصالح المواطنين.
ماذا يعني ذلك لساكني المنصورة؟
يترقّب أهالي مدينة المنصورة بدء أعمال التطوير، التي يتوقع أن تحسّن من مستوى الخدمات والمساحات الترفيهية المتاحة للعائلات والأطفال. لكن هـذا النوع من المشروعات يضع أمام السكان بعض التساؤلات العملية المتعلقة بفترات الإغلاق الجزئي أو الكامل للحدائق، وترتيبات النقل، وإمكانية استمرار الخدمات الإدارية (مثل مكتب تصديقات وزارة الخارجية) دون تعطيل.
المسؤولون في الاجتماع شددوا على أن أعمال التطوير ستحافظ على استمرارية أهم الخدمات وأن أي تأثير مؤقت سيتم تداركه عبر إجراءات بديلة، كما كُلّف رؤساء الأحياء بتهيئة سبل الدعم الميداني وسرعة معالجة أي مشكلات قد تطرأ أثناء التنفيذ.
بصفتي مراسلة من أرض المنصورة، يتطلع الناس إلى نتائج ملموسة على مستوى النظافة والتشجير وتوافر مرافق مناسبة للأطفال والشباب، مع أمل أن تتحقق الوعود بسرعة ووفق الجداول الزمنية المعلنة حتى تستعيد الحديقتان دورهما كمتنفسين رئيسيين لأهالي المدينة.