شهدت قرية أتميدة التابعة لمركز ميت غمر بمحافظة الدقهلية واقعة صادمة، بعدما فقد رضيع يبلغ من العمر 3 أشهر عضوه الذكري خلال إجراء طبي داخل عيادة خاصة، بحسب ما روته الأسرة وأكدته المستندات التي تسلمها محاميها.
تفاصيل الواقعة والإجراءات القانونية
أوضحت الأسرة أن الواقعة حدثت أثناء متابعة ما بعد الولادة داخل عيادة تخص طبيبة نساء وتوليد بميت غمر، وأن حالة الطفل تدهورت بعد الإجراء الذي أجرِي، ما دفع الأسرة للتوجّه إلى اتخاذ خطوات قانونية للتوثيق ومطالبة الجهات المختصة بالتحقيق.
تم البدء في اتخاذ الإجراءات القانونية أمام النيابة العامة والجهات القضائية والتنظيمية المختصة، مطالبين بكشف ملابسات الواقعة وتحديد المسؤوليات.
وقال المستشار محمد حازم القطاوي، محامي الأسرة، إنه استلم ملف القضية رسمياً وشرع في حصر وتوثيق التقارير الطبية والمستندات والأدلة المتعلقة بالواقعة، وفتح باب الإجراءات القانونية اللازمة للدفاع عن حقوق الطفل وأسرةه أمام القضاء والجهات التنظيمية.
مطالب الأسرة وردود الفعل
تطالب والدة الطفل - بحسب ما نقلت وسائل إعلام محلية عن بث مباشر أجري معها - بحق ابنها وكشف ملابسات الحادثة، معبرة عن حزنها الشديد واصفة ما حدث بأنه «مأساة» أودت بحياة جزء من طفولته. الأسرة اتهمت الطبيبة بالإهمال والمحاولة في بعض المراحل بالتنصل من المسؤولية وعدم الاستجابة لاستغاثاتهم.
أشار محامي الأسرة إلى أن هناك توثيقاً للتقارير الطبية والمستندات، وأن فريق المحامين سيتابع القضية دون تقاضي أتعاب، مؤكداً أن الهدف الوصول إلى الحقيقة وحفظ حقوق الطفل والأسرة وفق الإجراءات القانونية.
خطوات قانونية وإجرائية مذكورة
- تسلم محامي الأسرة ملف القضية رسمياً.
- حصر وتوثيق التقارير الطبية والمستندات والأدلة.
- بدء إجراءات أمام النيابة العامة والجهات القضائية والتنظيمية المختصة.
- متابعة القضية قانونياً حتى الوصول إلى نتائج التحقيقات الرسمية.
حتى لحظة إعداد هذا التقرير لم ترد تصريحات رسمية من الجهات الطبية أو من الهيئة الطبية المعنية في الدقهلية حول الواقعة، كما لم يصدر بيان من أي جهة رقابية أو من العيادة المنسوبة للطبيبة المتهمة.
البعد المحلي والإنساني
هذه الحادثة تثير مخاوف واسعة بين أهالي القرى حول جودة الرعاية الصحية بعد الولادة في العيادات الخاصة بمراكز الدقهلية، خاصة أن كثيراً من الأسر تعتمد على تلك العيادات للمتابعة المباشرة بعد الولادة. في بلداتنا الصغيرة يظل الخبر صدمة حقيقية لكل جار وكل جارة، لأن الطفل هو أمل الأسرة ومستقبلها.
الأسرة تطمح إلى تحرك جاد من الجهات الرقابية والطبية لإجراء تحقيق شفّاف وسريع يكشف الملابسات وتحديد المسؤوليات، خاصة وأن الحديث هنا عن طفل رضيع لا يستطيع الدفاع عن نفسه ويحتاج إلى العدالة والحماية.
ماذا ينتظر المجتمع المحلي؟
المتابعة القضائية للواقعة ستكون المفتاح للوصول إلى الحقيقة وتحديد المسئوليات، وستحدد أيضاً ما إذا كانت الواقعة فردية أم جزءاً من خلل أوسع في آليات الرقابة على المنشآت الطبية الخاصة بالمحافظة. الأهالي يتوقعون رداً من الجهات المختصة وتوضيحاً يطمئنهم على سلامة المتابعة الطبية للأطفال والمواليد الجدد.
سأتابع مع الجهات القضائية والطبية وأوافي القراء بأي تطورات رسمية في القضية، إذ أن الحقائق المستقاة من التحقيقات ستحدد المسار القانوني والطبي الواجب اتخاذه لضمان عدم تكرار مثل هذه الوقائع المؤلمة.
عبير الجندي
مراسلة الدقهلية - WE NEWS