تابع محافظ الدقهلية تنفيذ حملة موسعة في حي غرب المنصورة تستهدف ظاهرة النباشين وعمليات الفرز العشوائي التي تؤثر على منظومة النظافة والمظهر العام للمدينة. وأكد المحافظ، بحسب بيان رسمي، على أنه «
لن يسمح بتشويه المظهر الحضاري للمدينة تحت أي مبرر»، مشدداً على ضرورة التصدي بحزم لكافة المخالفات، وفي مقدمتها ظاهرة النباشين.
تحرك ميداني بمشاركة إدارة الحي
كلف المحافظ رئيس حي غرب المنصورة بشن الحملة الفورية لمنع أسباب تواجد النباشين، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة تجاه المخالفين. وقد قاد التنفيذ الميداني فريق من إدارة الإشغالات بنوبة المساء ونائبة رئيس الحي.
قادت الحملة الميدانية الدكتورة رولا مدحت نائبة رئيس الحي، وشارك في التنفيذ كل من أحمد نشأت مدير قسم الإشغالات بالوردية المسائية، وعبد الفتاح خيرة وكيل إدارة الإشغالات، بالإضافة إلى محمد عادل ونصر حجاج من إدارة الإشغالات.
أماكن الاستهداف ونتائج الحملة
توجهت الحملة إلى أكثر من نقطة يتواجد فيها النباشين أو ما يعرف محلياً بـ«الفريزة»، واستهدفت شوارع وأحياء تعتبر من النقاط الحساسة على مستوى الحركة والنظافة. وأسفرت الحملة عن مصادرة الأدوات والمعدات الخاصة بالفرز وأجولة التحصيل، كما تم اتخاذ إجراءات قانونية رادعة لضمان عدم تكرار النشاط في نفس المواقع.
- المناطق المستهدفة: شارع العبور، حي الجامعة، أحمد ماهر، عبد السلام عارف، شارع مستشفى الصدر، منطقة النخلة.
- الإجراءات: مصادرة الأدوات والمعدات و«أجولة الفرز» واتخاذ إجراءات قانونية.
- قادة الحملة: نائبة رئيس الحي وطاقم إدارة الإشغالات بالوردية المسائية.
| البند | النتيجة |
|---|---|
| المناطق المستهدفة | شارع العبور، حي الجامعة، أحمد ماهر، عبد السلام عارف، شارع مستشفى الصدر، النخلة |
| الإجراءات العملية | مصادرة أدوات ومعدات و«أجولة الفرز» + إجراءات قانونية |
| جهات التنفيذ | رئاسة الحي - قسم الإشغالات بالوردية المسائية |
خلفية محلية وتأثير على المواطنين
ظاهرة النباشين، كما شهدها عدد من أحياء المدينة، تمثل عبئاً على منظومة النظافة الرسمية، وتؤثر سلباً على المظهر الحضري وصحة البيئة، خاصة عند تكدس النفايات وفرزها بصورة عشوائية في الشوارع. المبادرة الحالية تحاول قطع الطريق على السلوكيات التي تُضعف جهود العاملين في النظافة وتؤدي إلى تلوث بصري وبيئي قد يطال ممرات المشاة والمناطق السكنية والأسواق.
وقد لاقت خطوات الحي استحساناً من مواطنين تحدثوا عن معاناة سابقة مع تواجد مجموعات تقوم بفرز المخلفات أمام منازلهم أو بجوار صناديق القمامة، ما يترك آثاراً من الروائح وانتشار القمامة وتجمع الحشرات. وفي الوقت نفسه، تؤكد الأجهزة أن التعامل القانوني لا يستهدف الفقراء بقدر ما يستهدف التنظيم ومنع إعاقة منظومة النظافة العامة.
من جهته، عبّر المحافظ عن رفضه لأي مبرر يؤدي إلى الإخلال بالمظهر الحضاري، مطالباً بمتابعة دورية للحفاظ على نتائج الحملة ومنع عودة الظاهرة.
يبقى السؤال لدى سكان حي غرب والمناطق المستهدفة حول قدرة الحملات المتتابعة على إحداث تغيير دائم في سلوكيات البعض، خصوصاً إذا لم ترافقها حلول بديلة للعاملين في الفرز العشوائي أو برامج توعية ودعم مشروعات إعادة التدوير المنظمة. تعهدات الحي وجهود الإدارة المحلية في المصادرة والتطبيق القانوني خطوة ملحوظة، لكن استمراريتها مرتبطة بمتابعة حثيثة وتنسيق مع منظومة النظافة والصحة والجهات المعنية.