كلفت رئاسة محافظة الدقهلية مديرية الطب البيطري بتكثيف أعمالها في نطاق حي شرق المنصورة، مع توجيه خاص لبدء حملات ميدانية في منطقة توريل لمواجهة انتشار الكلاب الضالة الذي أثار شكاوى سكان الحي وخوفهم على سلامة الأطفال وكبار السن.
تحرك إداري وميداني
وجاء التحرك الرسمي بعد رصد دخول شكاوى متكررة عبر مركز الرصد بالإدارة العامة للعلاقات العامة بديوان عام المحافظة حول تزايد أعداد الكلاب الضالة، لا سيما خلال ساعات الليل وحتى الفجر. وصرّح مصدر بمجلس المحافظة أن الحملة انطلقت باستخدام سيارات المحافظة المجهزة، وبمشاركة فرق من الأطباء البيطريين والعاملين المدربين المختصين بالتعامل مع الحيوانات المشردة.
الإجراءات المعلنة تهدف إلى التقليل من المخاطر الصحية وتأمين حياة المواطنين، وذلك ضمن إطار تنفيذ الاستراتيجية الوطنية لمكافحة داء السعار، بحسب ما أوضحته الجهات التنفيذية.
ماذا تضمنت الحملة؟
- نشر سيارات مجهزة تابعة للمحافظة في مناطق التجمع.
- مشاركة أطباء بيطريين وفِرق عمل مدرَّبة على الإمساك والتعامل الآمن.
- تنسيق مع الجهات المعنية لضمان إجراءات صحية وسلامة عامة.
وأكدت تعليمات المحافظ أن تكون الحملات مستمرة ومركزة على المناطق التي تسجّل شكاوى متكررة أو حالات عقر سابقة، مع ضرورة توثيق المواقع وأوقات الظهور لتحديد أماكن التركيز في الجولات المقبلة.
ردود فعل الأهالي
أعرب عدد من سكان منطقة توريل عن ارتياحهم لاستجابة المحافظة السريعة، مؤكدين رغبتهم في أن تكون الحملات دورية وليس مؤقتة فقط. وذكرت مصادر محلية أن الخوف الأكبر لدى الأهالي يكمن في تعرض الأطفال أو كبار السن للعض أو الطعن، وهو ما دفع إلى المطالبة بمتابعة مستمرة وخطة وقائية طويلة الأمد.
على الجانب الإداري، أكدت مديرية الطب البيطري أنها ستواصل رفع تقارير دورية عن نتائج الجولات وعدد الحيوانات التي تم التعامل معها والحالات الصحية المرتبطة بها، وذلك لتمكين صانعي القرار من تقييم أثر التدخل وتعديل الخطة إن لزم.
| الجهة | الدور |
|---|---|
| محافظة الدقهلية | توجيه وتوفير سيارات وتجهيزات |
| مديرية الطب البيطري | تنفيذ الحملات الميدانية وتقديم الرعاية البيطرية |
| العمال المدربون | الإمساك والتعامل الآمن مع الحيوانات |
خلفية وأهمية التدخل
تعتبر مبادرات مكافحة الكلاب الضالة جزءًا من جهد أوسع للحفاظ على الصحة العامة والوقاية من الأمراض الحيوانية المصدر، وعلى رأسها داء السعار. الاعتماد على جولات ميدانية منظمة يتيح توقّع أماكن ظهور الحيوانات ومعالجتها قبل أن تتحول إلى مصدر خطر متكرر للسكان.
في القرى والمدن، يكون أثر هذه الظاهرة ملموسًا لدى الأهالي الذين يعانون من مضايقات وخشية على أبنائهم وحيواناتهم الأليفة. لذلك يراهن كثيرون على استمرار الحملات والتنسيق بين الإدارة المحلية والجهات البيطرية لتحقيق نتائج مستدامة.
تواصل الأجهزة المعنية رصد نقاط التكرار لتوجيه الجولات المقبلة، بينما طالب مواطنون بتفعيل برامج توعية مجتمعية حول كيفية التصرف عند مواجهة كلاب ضالة وطرق الإبلاغ السريعة، كجزء من الحلول المتكاملة للحد من المخاطر.
المعطيات الرسمية تشير إلى أن الحملة في توريل تمثل بداية لسلسلة تدخلات مخططة تستهدف المناطق الأكثر تضررًا في نطاق المحافظة، مع متابعة وتقييم دوري لتأثير الإجراءات على معدلات الحوادث المتعلقة بالكلاب الضالة.