أعلنت الهيئة البرلمانية لحزب حماة الوطن في محافظة المنيا عن تبرع مالي بقيمة مليون جنيه للمساهمة في تنفيذ كوبري مشاة جديد بمدينة سمالوط، وذلك استجابة لمناشدات أهالي حي شرق الترعة بعد إغلاق الكوبري القديم المقام أعلى ترعة الإبراهيمية.
خلفية المشكلة ومطالب الأهالي
يُعد الكوبري القديم أحد الممرات الحيوية التي تربط بين شرق وغرب مدينة سمالوط. وأشار الأهالي إلى أن تاريخ إنشائه يعود إلى ثلاثينيات القرن الماضي، وأنه ظل حلقة وصل رئيسية لأجيال قبل أن يُغلق نهائياً عام 2014 عقب إلغاء المزلقان، بحجة إنشاء كوبري بديل يبعد نحو 700 متر.
بعد معاينات أجريت في 2018، صدرت موافقة على تشغيل الكوبري للمشاة فقط، وهو ما رحب به السكان لارتباطه بحركة المواطنين وتيسير تنقلاتهم. لكن، تفاجأ الأهالي في 9 أغسطس 2026 بإغلاق الكوبري مرة أخرى وإقامة جدار عازل، مع تبرير الجهات بوجود مخاوف تتعلق بسلامة جسم الكوبري نتيجة ما وصفته بضعف جسمه.
إعلان الحزب وموقف القيادات
جاء إعلان التبرع خلال لقاء الهيئة البرلمانية لحزب حماة الوطن بالمنيا، برئاسة المهندس حلمي جاويش، عضو مجلس الشيوخ، وبحضور اللواء عماد كدواني، محافظ المنيا. وأوضح جاويش أن الحزب قرر تخصيص مبلغ مليون جنيه لدعم إقامة كوبري مشاة يخدم سكان المنطقة ويوفر ممراً آمناً يربط بين جانبي المدينة.
«سيتم استغلاله في بناء كوبري المشاه لتوفير الوقت، وهو ما يتسق مع ما تضمنه التقرير الهندسي الذي عرضه الأهالي»
وجاء في الإعلان أيضاً أن المهندس حلمي جاويش تعهّد بتقديم دعم فني للمشروع استناداً إلى خبرته الهندسية وإمكانات شركته، وهو ما أكده أمين الحزب في المحافظة النائب علاء مكادي، مشيراً إلى أن الدعم الفني لا يقل أهمية عن الدعم المادي خصوصاً في التمهيد وتنفيذ المرحلة الأولى.
- قيمة التبرع: 1,000,000 جنيه
- الموقع: حي شرق الترعة بمدينة سمالوط
- الحالة السابقة: إغلاق الكوبري القديم وأقامة جدار عازل في 9 أغسطس 2026
التقارير الهندسية وخيارات الحل
أشار الأهالي إلى أن تقريراً هندسياً صدر عقب معاينة استشارية أفاد بعدم وجود عيوب كبيرة في جسم الكوبري تبرر إغلاقه بالكامل، وهو ما دفع السكان للمطالبة بحسم الموقف فنياً لضمان سلامتهم وتوفير بديل آمن للعبور. من جانبه، أعلن المهندس حلمي جاويش أن المشروع سيستثمر جزءاً من الكوبري القائم «لتوفير الوقت»، وهو ما يعكس اتجاهين للحل: إما إعادة تأهيل الكوبري القائم ليعمل كممر للمشاة، أو إنشاء كوبري جديد مستفيداً من الموقع الحالي لتقليل زمن التنفيذ والتكلفة.
أثر المشروع على سكان المنيا وسمالوط
يشكل ربط شرق وغرب سمالوط حاجة يومية لسكان الحي، لا سيما كبار السن والطلاب والباعة الذين يعتمدون على الممرات القصيرة لعبور المدينة. لذلك فإن أي قرار بإنشاء كوبري مشاة أو إعادة تشغيل القديم سيؤثر بشكل مباشر على حركة المشاة والأمن المروري المحلي.
ومع تدخل حزب سياسي وتقديمه دعماً مالياً وفنياً، تتبدد مخاوف من بطء الإجراءات، لكن يبقى العامل الحاسم هو «الحسم الفني» الذي ينشده الأهالي، عبر لجان هندسية مختصة تتولى فحص حالة الجسم الخرساني وطرق التأهيل أو البناء البديل بما يضمن السلامة.
المراحل المقبلة
حسب ما أعلنه ممثلو الحزب، الخطوات التالية تتضمن إعداد دراسات تنفيذية، واستغلال عناصر الخبرة الهندسية المعلنة من قبل المهندس جاويش، والتنسيق مع محافظة المنيا والجهات المعنية لحسم الإجراءات والبدء في التنفيذ. وفي انتظار الخطوات العملية، يظل مطلب الأهالي بسيطاً وواضحاً: «ممر آمن في أقرب وقت».
| العنصر | المعلومة |
|---|---|
| قيمة التبرع | 1,000,000 جنيه |
| تاريخ إغلاق الكوبري السابق | 2014 (إغلاق كامل)، و9 أغسطس 2026 (إقامة جدار عازل) |
| موافقة تشغيل للمشاة | 2018 (موافقة مبدئية) |
تتابع محافظة المنيا والهيئات الحزبية الملف، ويترقب أهالي حي شرق الترعة خطوات تنفيذية سريعة تحقق الأمان وتعيد لحياة المدينة جزءاً من حيويتها اليومية. وسنواصل تغطية تطورات المشروع وتوقيتات التنفيذ الرسمية حال صدور قرارات أو جداول زمنية دقيقة.