شهدت مساحات الظهير الصحراوي لمحافظة أسوان عملية أمنية واسعة أدت إلى إحباط عمليتي تهريب لشحنتين من الأسلحة والذخائر، وفق بيان صادر عن القوات المسلحة مساء الثلاثاء. تخللت العملية مداهمات ومتابعة استخباراتية أسفرت عن ضبط كميات معتبرة من الأسلحة والذخائر، إلى جانب عناصر مادية أخرى تمثل دليلاً على نشاط الشبكة.
تفاصيل الضبط والأدلة المادية
أعلنت القوات المسلحة أن العملية انتهت بالعثور على:
- 24 قطعة سلاح مختلفة الأنواع.
- 21,149 طلقة متنوعة الأعيرة.
- 14 دانة RPG و38 عبوة دافعة RPG.
- سيارة من طراز تويوتا هايلوكس كانت بحوزة عناصر الشبكة.
| البند | الكمية |
|---|---|
| قطع السلاح | 24 |
| الذخائر (طلقات) | 21,149 |
| دانات RPG | 14 |
| عبوات دافعة RPG | 38 |
| مركبة ضبطت | تويوتا هايلوكس |
خلفية العملية وأهداف الشبكة
جاءت العملية بعد ورود معلومات استخبارية عن نية عناصر شبكة متورطة في الجريمة المنظمة تهريب شحنات أسلحة عبر الحدود الجنوبية. وأوضحت القوات المسلحة أن الشحنات كانت موجهة إلى الداخل المصري بغرض التسويق والبيع في عدد من المحافظات، إضافة إلى استغلالها لدعم مجموعات متورطة في أعمال التنقيب غير المشروع عن خام الذهب.
«إن العملية جاءت عقب ورود معلومات مؤكدة بشأن اعتزام عناصر الشبكة تهريب شحنات من الأسلحة والذخائر عبر الحدود الجنوبية للبلاد.»
البيانني العسكري أشار إلى أن تلك الأنشطة تُعد تهديداً للأمن القومي، وأن الاستخبارات العسكرية والقوات الميدانية عملت بتنسيق لتأمين الحدود وإحباط المحاولات قبل وصول الشحنات إلى وجهتها.
إجراءات لاحقة وملاحقة المتورطين
خلال تفتيش مواقع الضبط، عثر أفراد القوة أيضاً على عدد من الأوراق الثبوتية تعود إلى عناصر أجنبية يُشتبه في ارتباطها بشبكة التهريب، بحسب ما أفاد به المتحدث العسكري. وأكد البيان استمرار جهود البحث والملاحقة لتحديد وتوقيف باقي الأطراف المرتبطة بالقضية، تمهيداً لرفعهم للمساءلة القانونية.
السلطات الأمنية أكدت أن العملية جزء من جهود متواصلة لتشديد الرقابة على الحدود الاستراتيجية ومنع تسلل شحنات أسلحة إلى الداخل، خصوصاً تلك التي قد تُستخدم في تمويل أو دعم أنشطة إجرامية أو غير مشروعة مثل التنقيب عن الذهب.
انعكاسات محلية
تنعكس مثل هذه العمليات مباشرة على سكان محافظات الجنوب، لا سيما في مناطق التماس مع الظهير الصحراوي التي شهدت في السنوات الماضية محاولات لتهريب بضائع وأسلحة عبر طرق غير رسمية. ويأمل المواطنون في أسوان وباقي المراكز الصحراوية أن تكثف القوات الأمنية جهودها ليحافظوا على أمن القرى والطرق العامة من مخاطر التسلل والجريمة المنظمة.
مصادر محلية قالت إن تواجد قوات التأمين والرصد الميداني على امتداد حدود المحافظة أعطى إحساساً بالأمن لدى السكان، كما ساهم في منع تفاقم مثل هذه الأنشطة التي تستهدف استغلال الضعف الاقتصادي والاجتماعي في بعض المناطق.
ماذا تعني هذه الأنواع من الأسلحة؟
تُعد ذخائر وقطع من نوع RPG وعبواتها من الأسلحة الثقيلة التي تُستخدم عادة في العمليات الميدانية ضد الأفراد والمركبات المدرعة، ووجودها خارج منظومة رقابة الدولة يُمثّل خطراً متزايداً في أيدي مجموعات غير مراقبة. لذلك جاء ضبط مثل هذه الكميات كإجراء احترازي مهم للحفاظ على الأمن العام.
تبقى الأوراق الثبوتية والبيانات المضبوطة أدوات مهمة لتتبع الشبكة والروابط الدولية المشتبه فيها، وهو ما دفع القوات إلى مواصلة عملية الملاحقة لجمع المزيد من الأدلة القانونية.
تابعت العملية سلطات متعددة بين القوات المسلحة والجهات الأمنية المحلية، في إطار تنسيق دائم يهدف إلى إحكام السيطرة على الحدود الجنوبية للبلاد ومنع استخدام الأراضي الصحراوية منطلقاً لجرائم تهريب السلاح والجريمة المنظمة.
بالتوازي مع إجراءات الضبط، تُجري الجهات المعنية تحقيقات موسعة لتحديد سلاسل التوريد ومسارات تهريب الأسلحة، وفي انتظار نتائج تلك التحقيقات ستستمر المتابعة الميدانية للحيلولة دون تكرار مثل هذه المحاولات.
أسوان — مراسل WE NEWS