استقبل ديوان عام محافظة أسوان أمس اجتماعيًا رفيع المستوى جمع بين المهندس عمرو لاشين محافظ أسوان واللواء مصطفى سليم الببلاوى محافظ قنا، وذلك على هامش ورشة العمل الإقليمية المخصصة لمناقشة آليات تطوير نظم عمل الإدارة المحلية وتنمية الموارد الذاتية.
محور اللقاء: تنسيق أوسع بين المحافظتين
جاء اللقاء في سياق جهود تعزيز أواصر التعاون بين المحافظتين، حيث تناول الاجتماع سبل التعاون المثمر في عدة مجالات تهدف إلى دعم جهود التنمية وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين. وحظي موضوع تبادل الخبرات بين الأجهزة التنفيذية والأفكار حول آليات تطوير الأداء المحلي بأولوية خاصة خلال المناقشات.
وقد شدّد اللقاء على أهمية الاستفادة من التجارب الناجحة التي طُبِّقت في كل من أسوان وقنا، والعمل على تبادل الرؤى لتعميم الممارسات المجدية والاستفادة من الموارد المتاحة لتحقيق أفضل مردود تنموي وخدمي لسكان الصعيد.
محاور عملية للتنسيق المشترك
أوضح الطرفان أن أهداف التعاون تتضمن خطوات عملية قابلة للمتابعة بين محافظتي أسوان وقنا، من بينها تنسيق الجهود في المجالات الخدمية والإدارية والاقتصادية لرفع كفاءة الأداء المحلي. وتضمن النقاش التأكيد على ضرورة العمل المشترك لتحقيق التنمية المتوازنة والمستدامة بما يتوافق مع توجهات الدولة لزيادة الاعتماد على الموارد الذاتية وتحسين جودة الخدمات.
- تبادل الخبرات: الاستفادة من التجارب الناجحة في كل محافظة لتطوير الأداء.
- تنسيق الأجهزة التنفيذية: آليات للتعاون المستمر بين الإدارات بالمحافظتين.
- تعظيم الموارد الذاتية: مقترحات لتحسين إدارة الموارد وتحقيق عائد أكبر على المستوى المحلي.
| العنصر | مضمون النقاش |
|---|---|
| الإدارة المحلية | آليات تطوير نظم العمل ورفع كفاءة الأداء التنفيذي |
| الموارد الذاتية | سبل تعظيم الاستفادة منها لتحقيق تمويل محلي مستدام للمشروعات |
| التعاون الفني | تبادل الخبرات والتجارب وتنفيذ برامج تدريبية مشتركة |
وخلال الجلسات تم التأكيد على أن التكامل بين المحافظات يمثل عاملًا مهمًا لتحقيق التنمية المتوازنة في الصعيد، خصوصًا في ظل الجهود الحكومية المبذولة لتحديث منظومة الإدارة المحلية. كما جرى التشديد على أن أي تعاون يجب أن يترجم إلى آثار ملموسة على أرض الواقع تخدم المواطنين في القرى والمراكز.
ويمثل اللقاء جزءًا من ورشة عمل إقليمية تهدف إلى توحيد الرؤى بشأن كيفية استثمار الإمكانيات المحلية ورفع كفاءة الخدمات، ويأتي في توقيت تشهد فيه المنطقة تحركات لإطلاق مبادرات ومشروعات تنموية تتطلب تنسيقًا إقليميًا أوسع.
يبقى التحدي المحلي أمام محافظتي أسوان وقنا هو تحويل مخرجات اللقاءات إلى برامج تنفيذية قابلة للقياس، تتضمن جداول زمنية واضحة ومؤشرات أداء تضمن تحقيق أثر حقيقي لدى المواطنين، خصوصًا في مجالات البنية التحتية، الصحة، التعليم، والخدمات الأساسية في الريف والحضر.
وفي أسوان يتطلع المواطنون إلى أن يسفر التنسيق مع قنا عن تحسين ملموس في جودة الخدمات وفرص التنفيذ المشترك للمشروعات، مما يسهم في تخفيف الضغوط على الموازنات المحلية ويسرع خطوات التنمية على الأرض.
تظل ورش العمل الإقليمية ومن ثم لقاءات المحافظين أدوات مهمة في خطة الدولة لتطوير منظومة الإدارة المحلية، لكن نجاحها الحقيقي يقاس بالتطبيق العملي للتوصيات وتحويل التعاون إلى برامج وخطط تنفيذية تخدم أهل الصعيد.